نتائج البحث عن
«أنه كان " يرى الاستثناء ، ولو بعد سنة ، ثم قرأ : ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك»· 17 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ أنه كان يَرَىَ الاستثْنَاءَ ولَوْ بَعْدَ سنةٍ ثم قرأَ وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ يقولُ إذا ذكرْتَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه كان يرى الاستثناءَ ولو بعدَ سَنةٍ ثمَّ قرَأ {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 23، 24] يقولُ إذا ذكَرْتَ فقيل للأعمشِ سمِعْتَ هذا مِن مُجاهدٍ فقال حدَّثني به اللَّيثُ عن مُجاهدٍ
عنِ ابنِ عباسٍ أنه كان يَرَىَ الاستثْنَاءَ ولَوْ بَعْدَ سنةٍ ثم قرأَ وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ يقولُ إذا ذكرْتَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه كان يرى الاستثناءَ ولو بعدَ سَنةٍ ثمَّ قرَأ {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 23، 24] يقولُ إذا ذكَرْتَ فقيل للأعمشِ سمِعْتَ هذا مِن مُجاهدٍ فقال حدَّثني به اللَّيثُ عن مُجاهدٍ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه كان يرى الاستِثناءَ ولو بعدَ سنَةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حلَفَ على شيءٍ فمضى أربعونَ ليلةٍ فأنزلُ اللَّهَ تعالى وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا 23 إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ فاستثنى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أربعينَ ليلةٍ .
عن سَلمانَ أنَّه قال: الإيمانُ بالقَدَرِ أنْ تعلَمَ أنَّ ما أصابكَ لمْ يكُنْ لِيُخطِئَكَ، وما أخطأكَ لمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ، ولا تَقولَنَّ لشيءٍ أصابكَ: لوْ فعَلْتُ كَذا وكَذا. .
إنَّ الملأَ مِن قُرَيشٍ اجْتَمَعوا وتَشاوَروا، وقالوا: قدْ عَلِمْتُم أنَّ محمَّدًا لم يُعرَفْ بالكذِبِ، وأنَّه نَشَأ فِينا بالصِّدقِ والأمانةِ، فأرْسِلوا إلى اليهودِ بالمدينةِ فسَلُوهم عنه، فخَرَجَت منهم طائفةٌ حتَّى لَحِقوا بالمدينةِ ولَقُوا أحبارَ اليهودِ، فسَأَلوهم عنه وما أتَى به، فقالوا لهم: سَلُوه عن ثَلاثةِ أشياءَ؛ فإنْ أجاب عن اثْنتَينِ وأمْسَكَ عن الثَّالثِ، فهو نَبيٌّ، وإنْ أجاب عن الثَّلاثةِ فليْس بنَبيٍّ؛ سَلُوه عن فِتيةٍ فُقِدوا، وسَلُوه عن ذي القَرْنينِ، وسَلُوه عن الرُّوحِ. فلمَّا رَجَعوا إلى مكَّةَ، سَأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: غَدًا أُخبِرُكم. ولم يَسْتثْنِ، فأبْطَأَ عنه الوحيُ، قيل: أربعينَ يَومًا، وقيل: خَمْسةَ عشَرَ يومًا. ثمَّ نزَلَت عليه سُورةُ الكهْفِ وهذه الآيةُ، وقيل له: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 23، 24]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأَبْواءِ، فكبَّرَ، ثمَّ قرَأَ الفاتحةَ رافِعًا صوتَه، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ وابنُ عبدَيْكَ أصبَحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ فأنتَ غنيٌّ عن عذابِه، إنْ كان زاكِيًا فزَكِّه، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلَّنا بعدَه، ثمَّ كبَّرَ تكبيراتٍ ثمَّ انصَرَفَ فقال: أيُّها النَّاسُ إنِّي لَم أقرَأْ عليها -أي: جَهرًا- إلَّا لِتعلَمُوا أنَّه سُنَّةٌ. .
لَبِثَ سنةً [أي: عندَما سُحِرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أنه كان يَرى أنَّه يَأتى النِّساءَ ولا يَأتيهِنَّ]. .
عن ابن عباسٍ أنه صلى على جنازةٍ بالأبواءِ فكبّرَ ، ثم قرأ الفاتحة رافعا صوتَه ، ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : اللهم عبْدُك وابن عبْدِكَ أصبَحَ فقيرا إلى رحمَتِكَ وأنت غنِيّ عن عذابهِ ، إن كان زاكيا فزكّهِ ، وإن كان مخطئا فاغفرْ لهُ . اللهم لا تحرمْنا أجرهُ ، ولا تُضلّنا بعدهُ . ثم كبّر ثلاثَ تكبيراتٍ ثم انصرفَ فقال : يا أيها الناسُ ، إنّي لم أقرأ عليها – أي جهرا – إلا لتعلموا أنها سُنّةٌ .
لما خرج عبد الله بن مسعود من الكوفة ، اجتمع إليه أصحابه فودعهم ، ثم قال : لا تنازعوا في القرآن ، فإنه لا يختلف ولا يتلاشى ، ولا يتغير لكثرة الرد ، وإن شريعة الإسلام وحدوده وفرائضه فيه واحدة ، ولو كان شيء من الحرفين ينهى عن شيء يأمر به الآخر ، كان ذلك الاختلاف ، ولكنه جامع ذلك كله ، لا تختلف فيه الحدود ولا الفرائض ، ولا شيء من شرائع الإسلام ، ولقد رأيتنا نتنازع فيه عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فيأمرنا فنقرأ عليه ، فيخبرنا أنا كلنا محسن ، ولو أعلم أحدا أعلم بما أنزل الله على رسوله مني لطلبته ؛ حتى أزداد علمه إلى علمي ، ولقد قرأت من لسان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سبعين سورة ، وقد كنت علمت أنه يعرض عليه القرآن في كل رمضان ، حتى كان عام قبض فعرض عليه مرتين ، فكان إذا فرغ أقرأ عليه ، فيخبرني أني محسن ، فمن قرأ على قراءتي فلا يدعنها رغبة عنها ، ومن قرأ على شيء من هذه الحروف فلا يدعنه رغبة عنه ، فإنه من جحد بآية جحد به كله
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أُنزِل القرآنُ جُملةً واحدةً إلى سماءِ الدُّنيا في ليلةِ القدرِ ، ثمَّ نزل بعد ذلك في عشرين سنةً ، ثمَّ قرأ : وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا .
إِنَّ الرجلََّ ليعملُ والمرأةُ بطاعَةِ اللهِ ستينَ سنة ثُمَّ يحضرُهما الموتُ فيُضَارَّان في الوصِيَّةِ فتَجِبُ لهما النارُ ثُمَّ قرأَ أبو هريرَةَ مِنْ بعدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غيرَ مضارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللهِ . . إلى قولِهِ ذَلِكَ الفوزُ العظيمُ .
إنَّ الرَّجُلَ ليعمَلُ والمرأةُ بطاعةِ اللَّهِ ستِّينَ سنةً ثمَّ يحضرُهما الموتُ فيُضارَّانِ في الوصيَّةِ فتجِبُ لَهُما النَّارُ ثُمَّ قرأَ عليَّ أبو هريرةَ ( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ ) إلى قولِه ( ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) .
كانَ إبراهيمُ أوَّلَ من اختتن ، وَهو ابن عِشرينَ ومئةِ سنةٍ فاختتنَ بالقَدومِ ثمَّ عاشَ بعدَ ذلِكَ ثمانينَ سنةً .
كان إبراهيمُ عليه السلامُ أولَ مَنِ اخْتَتَنَ وهو ابنُ عِشرينَ ومائةِ سنةٍ فاخْتَتَن بالقَدُّوم ثُمَّ عاش بعدَ ذلك ثمانِين سنةً .
لا مزيد من النتائج