نتائج البحث عن
«أنه كان إذا فلس رجلا جعل ما بقي بين غرمائه»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا أفلسَ الرَّجلُ ووجدَ رجلٌ متاعَهُ فَهوَ بينَ غرمائِهِ .
إذا أَفلَسَ الرَّجُلُ، ووَجَدَ رَجُلٌ مَتاعَه فهو بَيْنَ غُرَمائِه. .
أنَّ رَجلًا مِن جُهَيْنةَ كان يَشتري في الرَّواحِلِ فيُغالي بها، ثمَّ يُسرِعُ السَّيرَ فيَسبِقُ الحاجَّ، فأَفلَسَ فرُفِعَ أمرُهُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ، فإنَّ الأُسَيْفِعَ... فذكَرَه، وفيه: ألَا إنَّه أَدَانَ مُعْرِضًا فأصبَحَ وقد رِينَ به، فمَن كان له عليه دَينٌ فلْيَأتِنا بالغَداةِ نَقسِمُ مالَه بين غُرَمائِه، ثمَّ إيَّاكم والدَّينَ فإنَّ أوَّلَه هَمٌّ وآخِرَه حربٌ. .
مِثلُ: [إذا أَفلَسَ الرَّجُلُ ووَجَدَ رَجُلٌ مَتاعَه فهو بَيْنَ غُرَمائِه]. .
عن عمرَ أنَّه خطبَ قال : ألا إنَّ أُسيفِعَ جُهينةَ رضيَ من دينهِ وأمانتِهِ بأنْ يقالَ : سبقَ الحاجَّ فادَّانَ مُعرِضًا فأصبحَ وقد دِينَ به فمَن كان له عليه دَينٌ فليحضُرْ غدًا فإنَّا بائعونَ مالَهُ وقاسِموهُ بين غُرمائِهِ .
إذا كان العبدُ بينَ نفرٍ فأعتق أحدُهم نصيبَه فعليه عتقُ ما بقِيَ فإن لم يكن له مالٌ اسْتُسْعِىَ الْعَبْدُ .
من باعَ بيعًا فوجدَهُ بعينِهِ وقد أفلسَ الرَّجلُ فَهوَ مالُهُ بينَ غرمائِهِ .
إذا ابتاع الرَّجُلُ سِلعةً ثمَّ فلَّس وهي عندَه بعينِها فهو أحقُّ بها مِن الغُرماءِ .
أنَّ رجلًا من جُهينةَ كان يسبقُ الحاجَّ فيشتري الرَّواحلَ فيَغلي بها ثم يسرعُ السَّيرَ فيسبقُ الحاجَّ فأفلس فرُفِعَ أمرُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال أما بعد أيها الناسُ فإنَّ الأُسَيفِعَ أُسَيفِعُ جُهينةَ رضيَ من دِينه وأمانتِه بأن يقالَ سبقَ الحاجُّ ألا وإنه قد دان معرضًا فأصبح قد دِين به فمن كان له عليه دَينٌ فلْيأتِنا بالغداةِ نقسمُ مالَه بينهم وقال البيهقيُّ بين غُرمائِه وإياكم والدَّينَ فإنَّ أولَه همٌّ وآخرَه حربٌ .
إِنَّ اللهَ تَعالَى جعلَ الدنيا كلَّها قَلِيلا ، وما بَقِيَ مِنْها إلَّا القَلِيلُ مِنَ القَلِيلِ ، ومَثَلُ ما بَقِيَ مِنْها كَالثَّغْبِ يعني الغَدِير شُرِبَ صَفْوُهُ ، و بَقِيَ كَدَرُهُ .
إنَّ الله تَعالَى جعَلَ الدُّنْيا كُلَّها قَلِيلًا، وما بَقِيَ منها إلَّا القليلُ مِن القَليلِ، ومِثْلُ ما بَقِيَ منها كالثَّغْبِ -يَعني الغَديرَ- شُرِبَ صَفْوُه وبَقِيَ كَدَرُه. .
أنَّه عليه السَّلامُ كان إذا سَألَ اللهَ جَعَلَ باطِنَ كَفَّيه إلَيه، وإذا استَعاذَ جَعَلَ ظاهِرَهما إلَيه. .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: إنَّ الأُسَيفِعَ أُسَيفِعَ جُهَينةَ رَضِي مِن دِينِهِ وأمانتِهِ أن يقالَ: سبَق الحاجَّ، ألَا وإنَّه ادَّان مُعرِضًا، فأصبَح قد رِينَ به، فمَن كان له دَيْنٌ، فَلْيأتِنا بالغداةِ، نَقسِمْ مالَهُ بين غُرَمائِهِ، وإيَّاكم والدَّيْنَ؛ فإنَّ أوَّلَهُ هَمٌّ، وآخِرَهُ حَرْبٌ. .
أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- كانَ يُصَلِّي بأصْحابِه فرَعَفَ، فقَدَّمَ رَجُلًا فصلَّى بالقَوْمِ، ثُمَّ ذَهَبَ فتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَعَ فصلَّى ما بَقِيَ مِن صَلاتِه، ولم يَتَكلَّمْ. .
لا مزيد من النتائج