نتائج البحث عن
«أنه كان بحضرة العدو ، قال : فسمعته يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يُصَلَّى بحَضْرةِ الطَّعامِ، ولا وهو يَدافِعُه الأخْبَثانِ. .
دخَلتُ معَ أبي علَى عبدِ اللَّهِ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: النَّدَمُ توبةٌ، فقالَ لَهُ أبي: أنتَ سمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: النَّدَمُ توبةٌ، قالَ: نعَم .
أنَّه قالَ وهو مُصافُّ العَدُوِّ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الجنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، فقالَ شابٌّ رَثُّ الهيئةِ: أنتَ سَمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ، فكَسَرَ جَفْنَ سيفِهِ معه، ثُمَّ قالَ لأصحابِهِ: السَّلامُ عليكم، ثُمَّ دَخَلَ في القِتالِ. .
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُلبَسَ السِّلاحُ في بِلادِ الإسلامِ، إلَّا أنْ يَكونوا بحَضرةِ العَدوِّ. .
عن الوليدِ بن أبي الوليدِ قال : كنتُ بمكَّةَ وعليها عثمانُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سُراقةَ وهو أميرٌ فسمِعتُه يخطبُهم يقولُ : يا أهلَ مكَّةَ إنَّكم أقبلتم على عمارةِ البيتِ بالطَّوافِ وتركتم الجهادَ في سبيلِ اللهِ ولا أعنتم المجاهدين ، فإنِّي سمِعتُ أبي يقولُ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : من أظلَّ غازيًا أظلَّه اللهُ ومن جهَّز غازيًا حتَّى يستقِلَّ كان له مثلُ أجرِه … قال : فسألتُ عنه فقيل له إنَّه ابنُ بنتِ عمرَ .
عن أبِي بكرِ بنِ أبي موسى الأشعريِّ قال : سمعتُ أبي تُجاهَ العدوِّ يقول : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ السُّيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ ، فقال له رجلٌ رَثُّ الهيئةِ : أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم ، فسَلَّ سيفَه ، وكسرَ غِمدَه والتفتَ إلى أصحابِه وقال : أقرأُ عليكمُ السَّلامَ ، ثم تقدَّم إلى العدوِّ فقاتَلَ حتى قُتِلَ .
عن عائشةَ قالت : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما من نبيٍّ مرِض إلَّا خُيِّر بين الدُّنيا والآخرةِ ، قالت : ولمَّا كان في مرضِه الَّذي قُبِض فيه أخذته بحَّةٌ شديدةٌ فسمِعتُه يقولُ : مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا فعلِمتُ أنَّه خُيِّر .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن نَبيٍّ يَمرَضُ إلَّا خُيِّرَ بينَ الدُّنيا والآخِرةِ، وكان في شَكواه الذي قُبِضَ فيه، أخَذَتْه بُحَّةٌ شَديدةٌ، فسَمِعتُه يقولُ: {مع الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ} فعَلِمتُ أنَّه خُيِّرَ. .
عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ أنَّه رَأى مُعاويةَ يَخطُبُ على المِنبَرِ وفي يَدِه قُصَّةٌ مِن شَعَرٍ، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: أينَ عُلَماؤُكُم يا أهلَ المَدينةِ؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَن مِثلِ هذه، وقال: إنَّما عُذِّبَ بَنو إسرائيلَ حينَ اتَّخَذَت هذه نِساؤُهم. .
كنَّا عندَ عائشةَ فجيءَ بطعامٍ فقامَ القاسمُ يصلِّي، فقالَت عائشةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا يُصلَّى بحَضرةِ الطَّعامِ، ولا وَهوَ يدافعُهُ الأخبَثانِ .
كنَّا عند عائشةَ فجيء بطعامِها فقام القاسمُ يُصلِّي ، فقالت : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يُصلِّي أحدٌ بحضْرةِ الطَّعامِ ، ولا وهو يُدافعُه الأخبثان .
أنَّهُ أبصرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ على قَوسٍ أو عصًا حينَ أتاهُم، قالَ: فسَمِعْتُهُ يقولُ: والسَّماءِ والطَّارقِ، فوَعيتُها في الجاهليَّةِ وأَنا مشرِكٌ، ثمَّ قرأتُها في الإسلامِ، فدعَتني ثقيفُ ? فقالوا: ما سمِعتَ منَ هذا الرَّجلِ، فقرأتُها عليهِم، فقالَ من معَهُم من قُرَيْشٍ: نحنُ أعلمُ بصاحبِنا، لو كنَّا نعلمُ أنَّهُ كما يَقولُ حقٌّ لتابَعناهُ .
أنَّهُ أبصرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ علَى قَوسٍ أو عصًا حينَ أتاهُم ، قالَ فسَمِعْتُهُ يقولُ : ( وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ) ، فوعَيتُها في الجاهليَّةِ وأَنا مُشرِكٌ ، ثمَّ قرأتُها في الإسلامِ ، فدعَتني ثَقيفُ ، فقالوا ما سمِعتَ منَ هذا الرَّجلِ ، فقرأتُها عليهِم ، فقالَ مَن معَهُم مِن قُرَيْشٍ نحنُ أعلَمُ بصاحِبِنا ، لَو كنَّا نعلمُ أنَّهُ كما يقولُ حقٌّ لتابَعناهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أنْ يُلْبَسَ السِّلاحُ في دَارِ الإسلامِ في العِيدَيْنِ إلَّا أنْ يكونَ بحَضْرَةِ العَدُوِّ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن يُلبَسَ السِّلاحُ في بلادِ الإسلامِ في العيدينِ إلا أن يَكونوا بحضرةِ العدوِّ . .
لا مزيد من النتائج