نتائج البحث عن
«أنه كان بين سلمان الفارسي وبين إنسان منازعة ، فقال سلمان : " اللهم إن كان كاذبا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه كان بينَ سلَمْانَ الفَارِسِيِّ وبَيْنَ إِنْسانٍ منازَعَةٌ فقال سَلْمَانُ اللَّهُمَّ إنْ كان كاذِبًا فلَا تُمِتْهُ حتى يُدْركَهُ أحَدُ الثَّلَاثَةِ فلَمَّا سَكَنَ عنْهُ الغَضَبُ قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ ما الَّذِي دعَوْتَ بِهِ عَلَى هذا قال أُخْبِرُكَ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ، وَفِتْنَةُ أَمِيرٍ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَشُحٌّ شَحِيحٌ يُلْقَى عَلَى النَّاسِ إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ المالَ لَا يُبَالِي مِمَّا أَصَابَهُ
أنه كان بينَ سلَمْانَ الفَارِسِيِّ وبَيْنَ إِنْسانٍ منازَعَةٌ فقال سَلْمَانُ اللَّهُمَّ إنْ كان كاذِبًا فلَا تُمِتْهُ حتى يُدْركَهُ أحَدُ الثَّلَاثَةِ فلَمَّا سَكَنَ عنْهُ الغَضَبُ قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ ما الَّذِي دعَوْتَ بِهِ عَلَى هذا قال أُخْبِرُكَ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ، وَفِتْنَةُ أَمِيرٍ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَشُحٌّ شَحِيحٌ يُلْقَى عَلَى النَّاسِ إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ المالَ لَا يُبَالِي مِمَّا أَصَابَهُ .
أنَّ أبا الدَّرداءِ ذَهَبَ مع سَلمانَ الفارسيِّ يَخطُبُ امرأةً من بَني لَيثٍ، فدَخَلَ فذَكَرَ فَضْلَ سَلمانَ، وسابِقَتَه، وإسلامَه، وذَكَرَ أنَّه يَخطُبُ إليهم فَتاتَهم فُلانةَ، فقالوا: أمَّا سَلمانُ فلا نُزوِّجُه، ولكنا نُزوِّجُك، فتَزوَّجَها، ثم خَرَجَ، فقال: إنَّه قد كان شَيءٌ، وإنِّي أستحِقُّ أنْ أذكُرَ ذلك، قال: وما ذاك؟ فأخبَرَه أبو الدَّرداءِ بالخَبَرِ، فقال سَلمانُ: أنا أحَقُّ أْن أستحِيَ منكَ أنْ أخطُبَها، وكان قد قَضاها لك. .
عن سَلْمانَ الفارسيِّ، قال: كان بيْنَ رُؤيا يُوسُفَ وعِبارتِها أربعونَ عامًا. .
عن سلمانَ الفارسيِّ قال كان بين رؤيا يوسفَ وعبارتِها أربعون عامًا .
أنَّهُ باتَ عندَ سلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لينظرَ ما اجتِهادُهُ . قالَ : فقامَ يصلِّي من آخرِ اللَّيلِ - فَكَأنَّهُ لم يرَ الَّذي كانَ يظنُّ - فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ سلمانُ : حافِظوا على هذِهِ الصَّلواتِ الخمسِ ; فإنَّهنَّ كفَّاراتٌ لِهَذِهِ الجِراحاتِ ما لم تُصِبِ المقتَلةَ .
أنَّهُ بات عندَ سَلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللهُ عنهُ ، ليَنظُرَ ما اجتهادُهُ ؟ قال : فقام يُصلِّي مِن آخرِ اللَّيلِ ، فكأنَّهُ لَم يَرَ الَّذي كان يَظنُّ ، فذكَر ذلكَ لهُ ، فَقال سَلمانُ : حافِظوا على هذهِ الصَّلواتِ الخَمسِ ، فإنهنَّ كفَّاراتٌ لهذه الجِراحاتِ ، ما لَم تُصِبِ المَقْتَلَةَ . .
دخلت أنا وصاحبٌ لي إلى سلمانَ الفارسيِّ فقال سلمانُ لولا أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن التكلفِ لتكلفتُ لكم ثم جاء بخبزٍ وملحٍ فقال صاحبي لو كان في مِلحِنا صعترٌ فبعث سلمانُ بمطهرتِه فرَهَنها ثم جاء بصعترٍ فلما أكلنا قال صاحبِي الحمدُ للهِ الذي قنَّعنا بما رزقنا فقال سلمانُ لو قُنِّعتَ بما رزقَك لم تكنْ مطهرتِي مرهونةً .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخَى بينَ سلمانَ، وأبي الدَّرداءِ، فجاءَ سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ، فوجدَ أمَّ الدَّرداءِ مُتبذِّلةً، فقالَ لَها: ما شأنُكِ؟ فقالَت: إنَّ أخاكَ ليست لَهُ حاجةٌ في الدُّنيا، زادَ يوسفُ: يَصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ قالا: فلمَّا جاءَ أبو الدَّرداءِ فرحَّبَ بِهِ، وقرَّبَ إليهِ طعامًا، فقالَ لَهُ: كُل، فقالَ: أولستُ أطعمُ؟ فَقالَ: ما أَنا بآكلٍ حتَّى تأكلَ، فأَكَلَ معَهُ وباتَ عندَهُ، فلمَّا كانَ مِن آخرِ اللَّيلِ ذَهَبَ أبو الدَّرداءِ يقومُ، فحَبسَهُ سلمانُ، فلمَّا كانَ عندَ الفجرِ قالَ: قمِ الآنَ، فقاما فَصلَّيا، فقالَ لَهُ سلمانُ: إنَّ لربِّكَ عَليكَ حقًّا، ولنفسِكَ عليكَ حقًّا، ولأَهْلِكَ ولضَيفِكَ عليكَ حقًّا، فأعطِ كلَّ ذي حَقٍّ حقَّهُ، فأمَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذُكِرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: صَدقَ سَلمانُ الفارسيُّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَّ الخَندَقَ عامَ الأحزابِ، فاحتَجَّ المُهاجِرونَ والأنصارُ في سَلمانَ الفارِسيِّ، وكانَ رَجُلًا قَويًّا، فقال المُهاجِرونَ: مِنَّا سَلمانُ. وقالتِ الأنصارُ: سَلمانُ مِنَّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلمانُ مِنَّا أهلَ البَيتِ .
كان بيْنَ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ وبيْنَ سَلمانَ شيءٌ، فقال: انتَسِبْ يا سَلمانُ. قال: ما أعرِفُ لي أبًا في الإسلامِ، ولكنِّي سَلمانُ ابنُ الإسلامِ. فنُميَ ذلك إلى عُمَرَ، فلَقيَ سَعدًا، فقال: انتَسِبْ يا سَعدُ. فقال: أنشُدُكَ باللهِ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وكأنَّه عَرَفَ، فأبَى أنْ يَدَعَه حتى انتَسَبَ. ثُمَّ قال: لقد علِمَتْ قُرَيشٌ أنَّ الخَطَّابَ كان أعَزَّهم في الجاهليَّةِ، وأنا عُمَرُ ابنُ الإسلامِ، أخو سَلمانَ ابنِ الإسلامِ، أمَا واللهِ لَولا شيءٌ لعاقَبتُكَ، أوَمَا علِمتَ أنَّ رَجُلًا انتَمى إلى تِسعةِ آباءٍ في الجاهليَّةِ، فكان عاشِرَهم في النَّارِ. .
عن شُرَحْبيلَ بنِ السِّمْطِ أنَّه رأى سَلْمانَ الفارسيَّ وهو مُرابِطٌ بساحلِ حِمْصَ فقال ما هذا قال مُرابِطٌ فقال سَلْمانُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ كصيامِ شهرٍ وقيامِه ومَن مات مُرابِطًا جرى عليه أجرُ عمَلِه الَّذي كان يعمَلُ وأمِن مِن الفتَّانِ وبُعِث يومَ القيامةِ شهيدًا .
عن عَمْرِو بنِ أبي قُرَّةَ الكِنْديِّ، قال: عَرَضَ أبي على سَلْمانَ أُخْتَه فأبى، وتَزَوَّجَ مَولاةً له يُقالُ لها: بُقَيْرةُ، قال: فبَلَغَ أبا قُرَّةَ أنَّه كان بَينَ سَلْمانَ وحُذَيْفةَ شَيءٌ، فأتاه يَطلُبُه، فأُخبِرَ أنَّه في مَبْقَلةٍ له، فتَوَجَّهَ إليه فلَقِيَه معه زَبيلٌ فيه بَقْلٌ، قد أدْخَلَ عَصاه في عُرْوةِ الزَّبيلِ وهو على عاتِقِه، قال: أبا عَبدِ اللهِ: ما كان بَينَكَ وبَينَ حُذَيْفةَ؟ قال: يقولُ سَلْمانُ: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: 11]، فانطَلَقا حتى أتَيَا دارَ سَلْمانَ، فدَخَلَ سَلْمانُ الدارَ، فقال: السلامُ عليكم، ثُمَّ أذِنَ فإذا نَمَطٌ مَوضوعٌ على بابٍ، وعِندَ رَأسِه لَبِناتٌ، وإذا قُرْطانِ، فقال: اجْلِسْ على فِراشِ مَولاتِكَ الذي تُمَهِّدُ لنَفسِها، قال: ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُه، قال: إنَّ حُذَيْفةَ كان يُحَدِّثُ بأشْياءَ يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَضَبِه لِأقوامٍ، فأسْألُ عنها؟ فأقولُ: حُذَيْفةُ أعْلَمُ بما يقولُ، وأكْرَهُ أنْ يكونَ ضَغائِنُ بَينَ أقْوامٍ، فأُتِيَ حُذَيْفةُ فقيلَ له: إنَّ سَلْمانَ لا يُصَدِّقُكَ ولا يُكَذِّبُكَ بما تقولُ، فجاءَني حُذَيْفةُ فقال: يا سَلْمانُ ابنَ أُمِّ سَلْمانَ، قُلتُ: يا حُذَيفةُ ابنَ أُمِّ حُذَيْفةَ، لَتَنْتَهيَنَّ أو لَأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ، فلمَّا خَوَّفتُه بعُمَرَ تَرَكَني، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مِن وَلَدِ آدَمَ أنا، فأيُّما عَبدٍ مُؤمِنٍ لَعَنتُه لَعْنةً، أو سَبَبتُه سَبَّةً في غَيرِ كُنْهِه، فاجْعَلْها عليه صلاةً. .
حديثُ: قال: عَرَض أبي على سَلْمانَ أُخْتَه فأبى أن يتزَوَّجَ [يعني حديث: عن عَمْرِو بنِ أبي قُرَّةَ الكِنْديِّ، قال: عَرَضَ أبي على سَلْمانَ أُخْتَه فأبى، وتَزَوَّجَ مَولاةً له يُقالُ لها: بُقَيْرةُ، قال: فبَلَغَ أبا قُرَّةَ أنَّه كان بَينَ سَلْمانَ وحُذَيْفةَ شَيءٌ، فأتاه يَطلُبُه، فأُخبِرَ أنَّه في مَبْقَلةٍ له، فتَوَجَّهَ إليه فلَقِيَه معه زَبيلٌ فيه بَقْلٌ، قد أدْخَلَ عَصاه في عُرْوةِ الزَّبيلِ وهو على عاتِقِه، قال: أبا عَبدِ اللهِ: ما كان بَينَكَ وبَينَ حُذَيْفةَ؟ قال: يقولُ سَلْمانُ: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: 11]، فانطَلَقا حتى أتَيَا دارَ سَلْمانَ، فدَخَلَ سَلْمانُ الدارَ، فقال: السلامُ عليكم، ثُمَّ أذِنَ فإذا نَمَطٌ مَوضوعٌ على بابٍ، وعِندَ رَأسِه لَبِناتٌ، وإذا قُرْطانِ، فقال: اجْلِسْ على فِراشِ مَولاتِكَ الذي تُمَهِّدُ لنَفسِها، قال: ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُه، قال: إنَّ حُذَيْفةَ كان يُحَدِّثُ بأشْياءَ يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَضَبِه لِأقوامٍ، فأسْألُ عنها؟ فأقولُ: حُذَيْفةُ أعْلَمُ بما يقولُ، وأكْرَهُ أنْ يكونَ ضَغائِنُ بَينَ أقْوامٍ، فأُتِيَ حُذَيْفةُ فقيلَ له: إنَّ سَلْمانَ لا يُصَدِّقُكَ ولا يُكَذِّبُكَ بما تقولُ، فجاءَني حُذَيْفةُ فقال: يا سَلْمانُ ابنَ أُمِّ سَلْمانَ، قُلتُ: يا حُذَيفةُ ابنَ أُمِّ حُذَيْفةَ، لَتَنْتَهيَنَّ أو لَأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ، فلمَّا خَوَّفتُه بعُمَرَ تَرَكَني، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مِن وَلَدِ آدَمَ أنا، فأيُّما عَبدٍ مُؤمِنٍ لَعَنتُه لَعْنةً، أو سَبَبتُه سَبَّةً في غَيرِ كُنْهِه، فاجْعَلْها عليه صلاةً.] .
عن سَلمانَ الفارِسيِّ، أنَّه تَداولَه بضعةَ عَشَرَ مِن رَبٍّ إلى رَبٍّ. سَمِعتُ سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: أنا مِن رامَ هُرمُزَ. .
عن سلمان الفارسي قال: كانَ نوحٌ إذا طعِمَ أو لبسَ حمِدَ اللَّهَ فسُمِّيَ عبدًا شكورًا .
لا مزيد من النتائج