نتائج البحث عن
«أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة ، فعتب عليه فخصاه وجدعه ، فأتى رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عَبدًا لزِنْباعِ بنِ سَلامةَ، فعتَبَ عليه، فخَصاهُ، وجدَعَهُ، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأغلَظَ لزِنْباعٍ القَولَ، وأعتَقَهُ منه. .
عن سندرٍ أنه كان عبدا لزِنْبَاعِ بن سلامةَ فعتَبَ عليه فخصاهُ وجدّعهُ فأتى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأغلظَ لزِنْباعَ القولَ وأعتقهُ منهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ سَندَرٍ، حدَّثَه عن أبيه أنَّه كان عندَ الزِّنْباعِ بنِ سلامةَ الجُذاميِّ، فعتَبَ علَيه، فخصاه وجدَعَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه، فأغلَظَ لزِنْباعٍ القَولَ، وأعتَقَه منه، فقال: أَوصِ بي يا رسولَ اللهِ، فقال: أُوصي بكَ كلَّ مسلمٍ. .
أنه كان عندَ الزِّنْبَاعِ بنِ سلامَةَ وأنَّهُ عَبَثَ عَلَيْهِ فخصاهُ وَجَدَعَهُ فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فأَغْلَظَ لِزِنْبَاعٍ القولَ وأعْتَقَهُ بِهِ فقال أوْصِ بِي فقال أُوصِي بِكَ كلَّ مسلِمٍ .
عن سُنْدُر كان عبدٌ لزِنْباعِ بن سلامةَ وأنه خصاهُ وجدّعهُ فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فأغلظ القولَ لزِنْباع وأعتقهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ ، قال : كان لزُنباعٍ عبدٌ يُسمى سُندَرًا –أو ابنَ سُنْدَرٍ - فوجَده يُقبِّلُ جاريةً له ، فأخذه فجبَّه وجدَع أذنيه وأنفَه ، فأتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إلى زُنباعٍ فقال : لا تُحمِّلُوهم ما لا يُطيقون ، وأطعِموهم مما تأكُلون ، واكسوهم مما تلبَسون ، وما كرِهتم فبيعوا ، وما رضيتُم فأمسكوا ، ولا تُعذِّبوا خلْقَ اللهِ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ مُثِّل به أو حُرِّق بالنارِ فهو حُرٌّ وهو مولى اللهِ ورسولِه ، فأعتقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أوْصِ بي ، فقال : أُوصي بك كلَّ مُسلمٍ .
أنَّ زِنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا مع جاريةٍ له فجدَع أنفَه وجبَّه ، فأتَى العبدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فذكر له ذلك ، فقال لزِنباعٍ : ما حملك على هذا ؟ فذكره ، فقال للعبدِ انطلِقْ فأنت حرٌّ .
حديثُ العدَّاءِ بن خالدٍ أنَّهُ اشترى منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدًا أو أمةً وَكتبَ لَهُ العُهدةَ هذا ما اشترى العدَّاءُ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا غائِلَةَ ولا خَبَثةَ بيعَ المسلِمِ للمسلِمِ [يعني حديث: أنه أخرجَ كتابًا هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى منهُ عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا غائلَةَ ولا خِبْثَةَ بَيعَ المسلمِ المسلمَ] .
أنَّ عبدًا كان بينَ عشرةٍ فأَعْتَقُوهُ إلَّا واحدًا منهم فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتَشْفِعُ بِهِ علَى الرجلِ وكلَّمَهُ فيه فَوَهَبُ الرجلُ نصيبَهُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَعْتَقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَ يقولُ أنا مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان اسمُهُ رافِعٌ أبو البَهِيِّ .
قال أبو إسرائيلَ بنُ قُشَيرٍ إنَّه كان نَذَرَ أنْ يَصومَ، ولا يَقعُدَ، ولا يَستَظِلَّ، ولا يَتكَلَّمَ، فأُتيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقعُدْ واستَظِلَّ وتَكلَّمْ وكَفِّرْ. .
عن سَلَمةَ بنِ المُحَبِّقِ أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فأتى على بَيتٍ قُدَّامَه قِربةٌ مُعَلَّقةٌ، قال: الشَّرابُ، فقيل: إنَّها مَيتةٌ، فقال: ذَكاتُها دِباغُها. .
عن أُهبانَ بنِ أوسٍ أنَّهُ كانَ في غنَمٍ لَهُ فَكلَّمَهُ الذِّئبُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأسلمَ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قالَ لرجُلٍ جالِسٍ عندَه وهو يُحدِّثُ أصْحابَه: ادْنُ منِّي، فقالَ له الرَّجلُ: أبْقاكَ اللهُ، واللهِ ما أُحسِنُ أنْ أسألَكَ كما سألَ هؤلاء، فقالَ: ادْنُ منِّي فأُحدِّثَكَ عنِ الأنْبياءِ المَذْكورينَ في كِتابِ اللهِ، أُحدِّثُكَ عن آدَمَ أنَّه كان عَبدًا حرَّاثًا، وأُحدِّثُكَ عن نوحٍ أنَّه كانَ عَبدًا نجَّارًا، وأُحدِّثُكَ عن إدْريسَ أنَّه كانَ عَبدًا خيَّاطًا، وأُحدِّثُكَ عن داودَ أنَّه كانَ عَبدًا زرَّادًا، وأُحدِّثُكَ عن موسَى أنَّه كانَ عَبدًا راعيًا، وأُحدِّثُكَ عن إبْراهيمَ أنَّه كانَ عَبدًا زرَّاعًا عَظيمَ الضِّيافةِ، يؤثِرُ المَساكينَ على نفْسِه، ويُحِبُّهم في اللهِ، وأُحدِّثُكَ عن شُعَيبٍ أنَّه كانَ عَبدًا راعيًا، وأُحدِّثُكَ عن لوطٍ أنَّه كانَ عَبدًا زرَّاعًا، وأُحدِّثُكَ عن صالِحٍ أنَّه كانَ عَبدًا تاجِرًا، وأُحدِّثُكَ عن سُلَيمانَ أنَّه كانَ عَبدًا آتاهُ اللهُ المُلكَ وكان يَصومُ في أوَّلِ الشَّهرِ ستَّةَ أيَّامٍ وفي وسَطِه ثَلاثةَ أيَّامٍ، وفي آخِرِه ثَلاثةَ أيَّامٍ، وكانتْ له تِسعُ مائةِ سُرِّيَّةٍ، وثَلاثُ مائةِ فِهريَّةٍ، وأُحدِّثُكَ عنِ ابنِ العَذْراءِ البَتولِ عيسَى ابنِ مَرْيمَ أنَّه كانَ لا يَخْبأُ شيئًا لغدٍ، ويقولُ: الَّذي غَدَّاني سوف يُعَشِّيني، والَّذي عَشَّاني سوف يُغَدِّيني، يَعبُدُ اللهَ ليلةً كلَّها يُصلِّي حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ وهو بالنَّهارِ سائحٌ، ويَصومُ الدَّهرَ كلَّه، ويَقومُ اللَّيلَ كلَّه، "وأُحدِّثُكَ عنِ النَّبيِّ المُصْطَفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كانَ يَرْعى غنَمَ أهْلِ بَيتِه بأجْيادَ، وكانَ يَصومُ فنَقولُ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ، فنَقولُ: لا يَصومُ، وكلُّها ما رَأَيْناه صائمًا، ويَصومُ من كلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، وكانَ أليَنَ النَّاسِ جانبًا، وأطْيَبَهم خَبرًا، وأطْوَلَهم عِلمًا"، وأُخبِرُكَ عن حوَّاءَ أنَّها كانتْ تَغزِلُ الشَّعرَ، فتُحوِّلُه بيَدِها فتَكْسو نفْسَها وولَدَها، وأنَّ مَرْيمَ بنتَ عِمْرانَ كانتْ تَصنَعُ ذلك. .
عن صفوانِ بنِ أميةَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كان نائمًا فجاء رجلٌ فسرق بُرْدَه فأخذَه فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمر بقطعِه ، فقال : يا رسولَ اللهِ قد تجاوزتُ عنه قال : فلولا كان هذا قبلَ أن تأتيَني به أبا وهبٍ ؟ فقطعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ عبدًا سرقَ وَديًّا مِن حائطِ رجلٍ فغرسَهُ في مَكانٍ آخرَ . فأُتِيَ بِهِ مروانَ فأرادَ أن يقطعَهُ فشَهِدَ رافعُ بنُ خديجٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا قَطعَ في ثَمرٍ ولا كَثَرٍ .
لا مزيد من النتائج