نتائج البحث عن
«أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما نزلت هذه الآية : ثم لم»· 50 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قرَأ بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هزَأ منه المُشرِكونَ وقالوا مُحمَّدٌ يذكُرُ إلهَ اليَمامَةِ وكان مُسيلِمةُ يتسمَّى الرَّحمنَ فلمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ أُمِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَّا يجهَرَ بها
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قرأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هزِئَ منهُ المشركونَ وقالوا محمَّدٌ يذكرُ إلهَ اليمامةِ كانَ مسيلِمةُ يتسمَّى الرَّحمنُ الرَّحيمُ فلمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا يجهرَ بها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قرأَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) هزأَ منهُ المشركونَ ، وقالوا : محمدٌ يذكرُ إلهَ اليمامةِ ، وكان مسيلمةُ يَتسمَّى الرحمنَ ، فلمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ أمرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن لا يجهرَ بها
كان العبَّاسُ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمَنْ يحرُسُه فلمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67] ترَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحرَسَ
لما نزلت إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى آخرِ الآيةِ قال كان قومٌ بمكةَ قدْ أسلمُوا فلما هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ كرِهوا أن يهاجِروا وخافُوا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى قولِه إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ
أضافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضيفًا فلم يَلْقَ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُصْلِحُهُ فأَرْسَلَ إلى رجلٍ من اليهودِ يقولُ لَكَ محمدٌ رسولُ اللهِ أسلِفْنِي دَقِيقًا إلى هلالِ رجبٍ قال لَا إِلَّا بِرَهْنٍ فَأَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرْتُهُ قال أمَا واللهِ إِنِّي لَأَمِينٌ في السماءِ أمينٌ في الأرضِ ولو أَسْلَفَنِي أَوْ بَاعَنِي لَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجْتُ من عندِهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ إلى آخرِ الآيةِ يُعْزِفُهُ عنِ الدُّنْيَا
أنَّ عمرَ أمرَ حفصةَ أنْ تسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الكلالةِ فأملاها عليْها في كتفٍ فقال مَنْ أمرَكَ بهذا أ عمرُ ما أراهُ يقيمُها أوْ ما تكفيهِ آيَةُ الصَّيْفِ قال سيفانُ وآيةُ الصيفِ التي في النساءِ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ فلمَّا سألَوُا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَتْ الآيةُ التي هيَ خاتمةُ النساءِ فألقي عمرُ الكتفَ
نزلَت في أصحابِ سَلْمانَ لمَّا قدِمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جعلَ يخبِرُه عن عبادتِهم واجتهادِهم وقالَ يا رسولَ اللَّهِ كانوا يصلُّونَ ويصومونَ ويؤمِنونَ بكَ ويشهدونَ إنَّكَ تُبعثُ نبيًّا ، فلمَّا فرغَ سلمانُ من ثنائِهِ عليهم قالَ : يا سلمانُ هُم من أهلِ النَّارِ ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} الآيةُ
لما نزلت هذه الآية : {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} ، والنبي في مسير له , فنظر فإذا حذيفة فقرأها عليه فلقنها حذيفة ، فنظر حذيفة فإذا عمر فأقرأه إياها فلقنها ، فلما استخلف عمر : أراد أن يقضي في الكلالة فلقي حذيفة فسأله فقال له حذيفة : فوالله إني لأحمق إن ظننت أن إمارتك تحملني على أن أقول لك فيها غير ما قلت لك ، قال : يرحمك الله ليس هذا أردت ، قال : نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقننيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلقنتك كما لقنتها فوالله لا أزيد على ذلك شيئا أبدا
أنه كان عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما نزلت هذه الآيةُ ثم لم يأْتوا بأربعةِ شهداءَ قلتُ يا رسولَ اللهِ حتى يأتوا بأربعةِ شهداءَ قد قضى الخبيثُ حاجتَه قال فما قام حتى جاء ابنُ عمِّه أخي أبيه وامرأتُه معه تحملُ صبيًّا وهي تقولُ هو منك وهو يقول ليس هو منه فأُنزِلَتْ آيةُ الِّلعانِ قال فأنا أولُ من تكلَّمَ به وأولُ منِ ابتُلِيَ به
أنه خاصم رجلًا من الأنصار قد شهد بدرا، إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِرَاجِ الحَرَّةِ، كانا يسقيان به كلاهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزبير : (اسْقِ يا زُبَيْرُ ، ثم أرسلِ إلى جارِكَ ) . فغضبَ الأنصارِيُّ، فقال : يا رسولَ اللهِ، آن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟ فَتلَوَّنَ وجْهُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال : ( اسق ، ثم احبس حتى يَبْلُغَ الجَدْرَ) . فاستَوْعَى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينئذٍ حقَّهُ لِلزُّبَيرِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيْرِ برأيٍ سعةٍ لهُ وللأنْصاريِّ، فلما أحفظَ الأنصاريُّ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَوْعَى للزُّبَيرِ حقَّهُ في صريحِ الحُكْمِ، قال عُرْوَةُ: قال الزُّبيرُ : والله ما أحسِبُ هذه الآيةَ نزلت إلا في ذلك : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } . الآية .
أنه خاصم رجلًا من الأنصار قد شهد بدرا، إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِرَاجِ الحَرَّةِ، كانا يسقيان به كلاهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزبير : (اسْقِ يا زُبَيْرُ، ثم أرسلِ إلى جارِكَ ) . فغضبَ الأنصارِيُّ، فقال : يا رسولَ اللهِ، آن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟ فَتلَوَّنَ وجْهُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال : ( اسق، ثم احبس حتى يَبْلُغَ الجَدْرَ) . فاستَوْعَى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينئذٍ حقَّهُ لِلزُّبَيرِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيْرِ برأيٍ سعةٍ لهُ وللأنْصاريِّ، فلما أحفظَ الأنصاريُّ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَوْعَى للزُّبَيرِ حقَّهُ في صريحِ الحُكْمِ ، قال عُرْوَةُ: قال الزُّبيرُ : والله ما أحسِبُ هذه الآيةَ نزلت إلا في ذلك : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } . الآية .
أنه خاصم رجلًا من الأنصار قد شهد بدرا، إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِرَاجِ الحَرَّةِ، كانا يسقيان به كلاهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزبير : (اسْقِ يا زُبَيْرُ، ثم أرسلِ إلى جارِكَ ) . فغضبَ الأنصارِيُّ، فقال : يا رسولَ اللهِ، آن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟ فَتلَوَّنَ وجْهُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال : ( اسق، ثم احبس حتى يَبْلُغَ الجَدْرَ) . فاستَوْعَى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينئذٍ حقَّهُ لِلزُّبَيرِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيْرِ برأيٍ سعةٍ لهُ وللأنْصاريِّ، فلما أحفظَ الأنصاريُّ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَوْعَى للزُّبَيرِ حقَّهُ في صريحِ الحُكْمِ، قال عُرْوَةُ: قال الزُّبيرُ : والله ما أحسِبُ هذه الآيةَ نزلت إلا في ذلك : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } . الآية .
وردَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ضيفٌ , فلم يجدْ عِندَهُ ما يصلحُهُ , فأرسلَني إلى رجلٍ من يهودِ خيبرَ , وقال : قل له : يقولُ لك محمدٌ أسلفْني أو بعْني دقيقًا إلى هلالِ رجبٍ قال : فأتيْتُهُ , فقال : لا واللهِ إلا برهنٍ فأخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلك فقال : أما واللهِ إنِّي لأمينٌ في أهلِ السماءِ أمينٌ في أهلِ الأرضِ ولو باعَني أو أسلفَني لأديْتُ إليه , اذهبْ بدرعي هذا إليه فارهنْهُ فلمَّا خرجْتُ نزلَتِ الآيةُ : وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الآية [ طه : 131 ] .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ عمِدتُ إلى عِقالينِ ، أحدُهُما أسوَدُ ، والآخرُ أبيَضُ ، فجعَلتُ أنظرُ إليهِما ، فلا يتبيَّنُ لي الأبيضُ منَ الأسودِ . فلمَّا أصبَحتُ غَدوتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ بالَّذي صنعتُ ، فقالَ: إنَّ وِسادَكَ لعَريضٌ إنَّما ذلِكَ بياضُ النَّهارِ وسوادُ اللَّيلِ
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلًا إلى رجلٍ من فراعنةِ العربِ أن ادعُه لي قال يا رسولَ اللهِ إنه أعتى من ذلك قال اذهبْ فادعُه فأتاه وقال إنَّ رسولَ اللهِ يدعوك قال أرسولُ اللهِ وما اللهُ أمِن ذهبٍ هو أم من فضةٍ أو من نحاسٍ فرجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بما قال فبعثه إليه فأعاد عليه فلما كان في الثالثةِ بعث اللهُ سحابةً حِيالَ رأسِه نزلت منها صاعقةٌ ذهبت بقَحْفِ رأسِه وأنزل اللهُ { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ } الآية
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا على المنبرِ فخطَب الناسَ وتَلَا آيَةً وإِلى جنبي أُبَيُّ بنُ كعْبٍ فقلْتُ له يا أُبَيُّ متى أُنزِلَتْ هذِهِ الآيَةُ قال فَأَبَى أنْ يُكَلِّمَنِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فأبى أنْ يُكَلِّمَنِي حتى نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أُبَيٌّ ما لَكَ من جمعتِكَ إلَّا ما لَغَيْتَ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جئتُهُ فأخبرتُهُ فقلْتُ أيْ رسولَ اللهِ إنكَ تَلَوْتَ آيةً وإلى جنْبِي أُبَيُّ بنُ كعبٍ فقلْتُ له متى أنزِلَتْ هذِهِ الآيَةُ فأَبَى أنْ يكلمَنِي حتى إذا نزلَتْ زعم أُبَيٌّ أنه ليس لي من جمعتي إلَّا مَا لَغَيْتَ فقال صَدَقَ أُبَيٌّ إذا سمعْتَ إِمامَكَ يَتَكَلَّمُ فَأَنْصِتْ حتى يفرَغَ
عن ابن أبي سرحٍ أنَّه كان تكلَّمَ بالإسلامِ ، وكان يكتبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ الأحايينِ ، فإذا أملَى عليهِ عَزِيزٌ حَكِيمٌ كتبَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا وذاكَ سواءُ فلمَّا نزلَت : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ أملاها عليهِ ، فلمَّا انتهَى إلى قولِه خَلْقًا آخَرَ عجِبَ عبدُ اللهِ بنُ سعدٍ فقال : تَبَارَكَ اللَّهُ أحْسَنُ الْخَالِقِينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كذا أُنزِلَت علَيَّ ، فاكتبْها ، فشكَّ حينئذٍ وقال : لئن كان محمَّدٌ صادقًا لقد أوحيَ إليَّ كما أوحيَ إليهِ ، ولئن كان كاذبًا لقد قلتُ كما قال ، فنزلَت هذه الآيةُ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قال لما نزلت هذه الآيةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ختمَها وقال الناسُ حَيِّزٌ وأنا وأصحابي حَيِّزٌ وقال لا هجرةَ بعد الفتحِ ولكن جهادٌ ونيَّةٌ فقال له مروانُ كذبتَ وعندَه رافعُ بنُ خديجٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وهما قاعدانِ معه على السريرِ فقال أبو سعيدٍ لو شاء هذانِ لحدَّثاكَ فرفع مروانُ عليه الدِّرَّةَ ليضربَه فلما رأَيا ذلك قالا صدقَ
عن ابن عبًاس في قوله تعالى ( والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ) قال كان المهاجرون حين قدموا المدينة تورث الأنصار دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بينهم فلما نزلت هذه الآية ( ولكل جعلنا موالي مما ترك ) قال نسختها ( والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ) من النصر والنصيحة والرفادة ويوصي له وقد ذهب الميراث
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ ( والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) قالَ كانَ المُهاجرونَ حينَ قدموا المدينةَ تورِّثُ الأنصارَ دونَ ذوي رحمِهِ للأخوَّةِ الَّتي آخى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بينَهم فلمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ (ولِكلٍّ جعلنا موالىَ ممَّا ترَك) قالَ نسختْها (والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) منَ النُّصرةِ والنَّصيحةِ والرِّفادةِ ويوصي لَهُ وقد ذَهبَ الميراث.
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على المنبر فخطب الناس وتلا آية وإلى جنبي أبي بن كعب فقلت له يا أبي ومتى أنزلت هذه الآية قال فأبى أن يكلمني ثم سألته فأبى أن يكلمني ثم سألته فأبى أن يكلمني حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبي مالك من جمعتك إلا ما لغيت فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم جئته فأخبرته فقلت أي رسول الله إنك تلوت آية وإلى جنبي أبي بن كعب فقلت له متى أنزلت هذه الآية فأبى أن يكلمني حتى إذا نزلت زعم أبي أنه ليس لي من جمعتي إلا ما لغيت فقال صدق أبي إذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] قرَأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بلَغ: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} قال اللهُ قد غفَرْتُ لكم فلمَّا قال: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال اللهُ: لا أُؤاخِذُكم فلمَّا قال: {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} قال اللهُ عزَّ وجلَّ لا أحمِلُ عليكم فلمَّا قال {وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال اللهُ تبارَك وتعالى لا أُحمِّلُكم {وَاعْفُ عَنَّا} قال قد عفَوْتُ عنكم فلمَّا قال {وَاغْفِرْ لَنَا} قال قد غفَرْتُ لكم فلمَّا قال {وَارْحَمْنَا} قال قد رحِمْتُكم فلمَّا قال {فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} قال قد نصَرْتُكم على القومِ الكافرينَ
خرجَ رجلٌ من بني سهمٍ مع تميمِ الدارِيّ وعدِيّ بن بداءٍ فماتَ السهمِيّ بأرض ليسَ بها مسلمٍ ، فلما قدما بترِكتهِ فقدُوا جامَ فضةٍ مخوصٍ بالذهبِ ، فأحلفهُما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم وجدوا الجامَ بمكةَ ، فقالوا : اشتريناهُ من تميمٍ وعديّ ، فقامَ رجلانِ من أولياءِ السهميّ ، فحلفا لشهادتنا أحقُّ من شهادتهما وأنّ الجامِ لصاحبهِم ، وفيهم نزلَتْ هذهِ الآيةِ ? يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ ?
خرج رجلٌ من بني سهمٍ مع تميمٍ الداريِّ وعديِّ بنِ بَدَّاءٍ ، فمات السهميُّ بأرضٍ ليس بها مسلمٌ ، فلما قَدِمَا بتركَتِهِ فقدوا جامًا من فضةٍ مُخَوَّصًا من ذهبٍ ، فأحلفهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم وُجِدَ الجامُ بمكةَ ، فقالوا : ابتعناهُ من تميمٍ وعديٍّ ، فقام رجلانِ من أوليائِهِ ، فحلفا : لشهادتنا أحقُّ من شهادتهما ، وإنَّ الجامَ لصاحبهم . قال : وفيهم نزلت هذهِ الآيةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } .
خرج رجلٌ من بني سهمٍ مع تميمٍ الدَّاريِّ وعديِّ بنِ بدَّاءٍ فمات السهميُّ بأرضٍ ليس فيها مسلمٌ فلما قدِموا بتَرِكتِه فقدوا جامًا من فضةٍ مُخوَّصًا بذهبٍ فأحلفَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم وُجِدَ الجامُ بمكةَ فقالوا : ابتَعْناه من تميمٍ وعديِّ بنِ بداء . فقام رجلانِ من أوليائِه فحلفا لَشهادتُنا أحقُّ من شهادتِهما ، وإنَّ الجامَ لِصاحبِهم . قال : وفيهم نزلت هذه الآيةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ }
عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال : خرجَ رجلٌ من بني سَهْم مع تميم الدارِيّ وعدِيّ بن بَذا ، فمات السّهمِيّ بأرض ليس بها مسلمٌ ، فلمّا قدما بتركتهِ فقدوا جامَ فضّةٍ مخوصٍ بالذهبِ ، فأحلفهُما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم وجدُوا الجَامَ بمكةَ ، فقالوا : اشتريناهُ من تيميم وعديّ ، فقام رجلانِ من أولياءِ السهميّ فحلفا لشهادتنا أحقّ من شهادتهما ، وأن الجامَ لصاحبهِم ، وفيهم نزلت هذه الآية ? يَا أَيًّهَا الذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُم ?
خرج رجلٌ من بني سهم ٍمع تميمِ الداريِّ وعديِّ بنِ بَداءٍ ، فمات السهميُّ بأرضٍ ليس فيها مسلمٌ ، فلما قدِما بترَكتِه فقدوا جامًا من فضة ٍمخوصًا من ذهبٍ ، فأحلفَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم وجد الجامَ بمكةَ فقالوا : ابتَعْناه من تميمٍ وعديٍّ ، فقام رجلانِ من أولياءِ السهمي فحلفا لشهادتُنا أحَقُّ من شهادتِهما وإنَّ الجامَ لصاحبِهم ، قال : وفيهم نزلت هذه الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
لما انصرف المشركون عن قتلى أحد فرأى النبي صلى الله عليه وسلم بعمه حمزة منظرا ساءه قد شق بطنه واصطلم أنفه وجذعت أذناه فقال لولا أن يحزن الناس أو يكون سنة بعدي لتركته حتى يبعثه الله من بطون الطير والسبًاع لأمثلن مكانه بسبعين رجلا ثم دعا ببردة فغطى بها وجهه فخرجت رجلاه فغطى وجهه وجعل على رجليه شيئا من الأذخر ثم قدمه فكبر عليه عشرا فجعل يجاء بًالرجل فيوضع وحمزة مكانه حتى صلى عليه سبعين صلاة وكان القتلى سبعين فلما دفنوا وفرغ منهم نزلت هذه الآية { ادع إلى سبيل ربك بًالحكمة والموعظة الحسنة } الآية فصبر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ولم يمثل بأحد
أنَّ أربعين من أصحابِ النَّجاشيِّ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا معه أُحُدًا فكانت فيهم جِراحاتٌ ولم يُقتَلْ منهم أحدٌ ، فلمَّا رأَوْا ما بالمؤمنين من الحاجةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا أهلُ ميْسرةٍ فائْذَنْ لنا نجيءُ بأموالِنا نُواسي بها المسلمين ، فأنزل اللهُ فيهم : { الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُون } . فلمَّا نزلت قالوا : يا معشرَ المسلمين أمَّا من آمن منَّا بكتابِكم فله أجران ، ومن لم يُؤمِنْ بكتابِكم فله أجرٌ كأجوركِم ، فأنزل اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِه } الآيةَ