نتائج البحث عن
«أنه كان قاعدا في أصل منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس ، فجاءه رجل»· 16 نتيجة
الترتيب:
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه كان قاعدًا في أصلِ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ فجاءه رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ فقال يا رسولَ اللهِ صلاةُ اللَّيلِ قال نَعَمْ مَثْنى مَثْنى فإذا خشِيتَ أنْ يُرهِقَكَ الفجرُ أو يُدرِكَكَ الفجرُ ركَعْتَ ركعةً فأوتَرَتْ لكَ ما مضى [ثمَّ أورَد طريقًا آخَرَ عن أبي] عُبَيدةَ، عنِ المُثنَّى قال: أتَيْنا القاسمَ بنَ مُحمَّدِ بنِ أبي بكرٍ، فسأَلْناه فحدَّثنا، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بمِثْلِه]
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه كان قاعدًا في أصلِ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ فجاءه رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ فقال يا رسولَ اللهِ صلاةُ اللَّيلِ قال نَعَمْ مَثْنى مَثْنى فإذا خشِيتَ أنْ يُرهِقَكَ الفجرُ أو يُدرِكَكَ الفجرُ ركَعْتَ ركعةً فأوتَرَتْ لكَ ما مضى [ثمَّ أورَد طريقًا آخَرَ عن أبي] عُبَيدةَ، عنِ المُثنَّى قال: أتَيْنا القاسمَ بنَ مُحمَّدِ بنِ أبي بكرٍ، فسأَلْناه فحدَّثنا، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بمِثْلِه] .
كان قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال يا رسول الله ما تقول في رجل أصاب من امرأة لا تحل له فلم يدع شيئا يصيبه الرجل من امرأته إلا أصابه منها غير أنه لم يجامعها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وضوء حسنا ثم صل قال فأنزل الله الآية فقال معاذ أهي له خاصة أم للمسلمين عامة قال بل للمسلمين عامة
إنِّي لَجالسٌ تحتَ منبرِ عُمَرَ، وهو يخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبتِه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كلُّ منافقٍ عليمِ اللِّسانِ. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ قائِمًا، ثم يَقعُدُ قَعدةً لا يتَكَلَّمُ، ثم يَقومُ يَخطُبُ خُطبةً أُخرى على مِنبَرِهِ، فمَن حَدَّثَكَ أنَّهُ يَراهُ يَخطُبُ قاعِدًا فلا تُصَدِّقْهُ. .
أنَّه كان يُعطي النَّاسَ عطاءَهم فجاءه رجلٌ ، فأعطاه ألفَ درهمٍ ، ثمَّ قال : خُذْها ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّما أهلَك من كان قبلكم الدِّينارُ والدِّرهمُ ، وهما مُهلِكاكم .
أنَّه كان يُعطي النَّاسَ عَطاءَهم فجاءه رجلٌ فأعطاه ألفَ دِرْهمٍ ثمَّ قال خُذْها فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّما أهلَك مَن كان قَبلَكم الدِّينارُ والدِّرْهمُ وهما مُهْلِكاكُم .
أنه كان يُعطي الناسَ عطاءهم فجاءه رجلٌ فأعطاه ألفَ درهمٍ ثم قال: خُذْها فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنما أهلَك مَن كان قبلَكم الدينارُ والدرهمُ وهما مُهلِكاكم .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا، ثمَّ يقعدُ قعدةً لا يتَكَلَّمُ، ثمَّ يقومُ فيخطبُ خُطبةً أُخرَى، فمَن حدَّثَكُم أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ قاعدًا فقد كذبَ .
أنَّه كان قاعِدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَهُ رَجُلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما تَقولُ في رَجُلٍ أَصابَ مِنِ امْرأةٍ لا تَحِلُّ له، فلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصيبُهُ الرَّجُلُ مِنِ امْرأَتِهِ إلَّا وقد أَصابَهُ مِنها إلَّا أنَّه لمْ يُجامِعْها؟ فقالَ: «تَوَضَّأْ وُضوءًا حَسَنًا ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ». قالَ: وأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، قالَ: فقالَ: هي لي خاصَّةً أَمْ لِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: «بلْ هي لِلْمُسْلِمينَ عامَّةً». .
أنَّه كان قاعِدًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَه رجُلٌ، وقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في رجُلٍ أصابَ مِن امرأةٍ لا تحِلُّ له، فلمْ يدَعْ شَيئًا يُصِيبُه الرَّجُلُ مِنَ امرأتِه إلَّا وقد أصابَه منها، إلَّا أنَّه لمْ يُجامِعْها؟ فقال: تَوضَّأْ وُضوءًا حَسنًا، ثمَّ قُمْ فصَلِّ. قال: فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، فقال: أهيَ له خاصَّةً أمْ للمُسلِمينَ عامَّةً؟ قال: بلْ هي للمُسلِمينَ عامَّةً. .
حديثُ: أنَّه كان يُعْطي النَّاسَ ... الحديثَ، وفيه: أهلَكَ من كان قَبْلَكم الدِّينارُ والدِّرهَمُ. [يعني حديث: عن عبد الله أنَّه كان يُعطي النَّاسَ عطاءَهم فجاءه رجلٌ، فأعطاه ألفَ درهمٍ، ثمَّ قال : خُذْها، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّما أهلَك من كان قبلكم الدِّينارُ والدِّرهمُ، وهما مُهلِكاكم] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب إلى خَشَبةٍ، فلمَّا جُعِلَ مِنبرٌ، حنَّتْ حنينَ النَّاقةِ إلى ولَدِها، فأَتاها فوضَعَ يَدَه عليها، فسكَنَتْ. .
عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قال: إنِّي لَجالِسٌ تحت مِنبَرِ عُمَرَ، وهو يَخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبَتِه: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كُلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ. .
أنَّه كان قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه رَجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في رَجلٍ أصابَ منِ امرأةٍ لا تَحِلُّ له، فلمْ يَدَعْ شيئًا يُصيبُه الرَّجلُ منِ امرأتِه إلَّا قد أصابَه منها، إلَّا أنَّه لم يُجامِعْها؟ فقال: تَوَضَّأْ وُضوءًا حَسنًا، ثُمَّ قُمْ فصَلِّ، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أهي له خاصَّةً أمْ للمُسلِمينَ عامَّةً؟ فقال: بل هي للمُسلِمينَ عامَّةً. .
مَن حَدَّثَكَ أنَّهُ رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ قاعِدًا قَطُّ، فَلا تُصَدِّقْهُ، قد رَأيتُهُ أكثَرَ مِن مِئةِ مَرَّةٍ، فرَأيتُهُ يَخطُبُ قائِمًا، ثم يَجلِسُ فلا يتَكَلَّمُ بِشَيءٍ، ثم يَقومُ فيَخطُبُ خُطبَتَهُ الأُخرى، قُلتُ: كيف كانتْ خُطبَتُه؟ قالَ: كانتْ قَصدًا، كَلامًا يَعِظُ به النَّاسَ، ويَقرَأُ آياتٍ مِن كِتابِ اللهِ تَعالى. .
لا مزيد من النتائج