نتائج البحث عن
«أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب»· 10 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، حتى إذا كانَ ببعضِ طريقِ مكةَ ، تخَلَّفَ معَ أصحابٍ لهُ مُحْرِمِينَ ، وهوَ غَيرُ مُحْرِمٍ ، فَرَأَى حِمَارًا وحْشِيًّا ، فاستَوى على فرسِهِ ، فسألَ أصحابَهُ أنْ يُنَاوِلُوهُ سَوطَهُ فَأَبَوا ، فسأَلَهم رُمْحَهُ فَأَبَوا ، فَأَخذَهُ ثم شَدَّ على الحمَارِ فقَتَلهُ ، فأكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبَى بعضٌ ، فلمَّا أدْرَكوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سأَلوهُ عن ذلكَ ، قالَ : ( إنمَا هي طُعْمَةٌ أطْعَمَكُمُوهَا اللهُ ) .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى إذا كانَ ببَعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستَوى على فرسِهِ ، ثمَّ سألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ ، فأبَوا ، فسألَهُم رمحَهُ ، فأبَوا ، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ علَى الحمارِ فقتلَهُ فأَكَلَ مِنهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبَى بعضُهُم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ
كان رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كان ببعضِ طريقِ مكَّةَ تخلَّف مع أصحابٍ له محرِمين وهو غيرُ محرِمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه وسأَله أصحابه أنْ يُناوِلوه سوطَه فأبَوْا فسأَلهم رمحَه فأبَوْا فأخَذه ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتَله فأكَل منه بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبى بعضُهم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوه عن ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما هي طُعمةٌ أطعَمكموها اللهُ )
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ طريقِ مَكَّةَ ، تَخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ ، وَهوَ غيرُ مُحرمٍ ، ورأى حمارًا وحشيًّا فاستَوى على فرَسِهِ ، ثمَّ سألَ أصحابَهُ أن يناولون سوطَهُ، فأبَوا فسألَهُم رُمحَهُ فأبوا فأخذَهُ ، ثمَّ شدَّ على الحِمارِ فقلته فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم ، فأدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسألوهُ عن ذلِكَ ؟ فقالَ : إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ عزَّ وجلَّ
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان ببعضِ طريقِ مكةَ تخلَّف مع أصحابٍ له مُحرمينَ وهو غير مُحرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه قال فسأل أصحابَه أن يناولوه سوطَه فأبوا فسألَهم رمحَه فأبَوا فأخذه ثم شدَّ على الحمارِ فقتلَه فأكل منه بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهم فلما أدركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألوه عن ذلك فقال إنما هي طعمةٌ أطعمَكُموها اللهُ تعالى
عَن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بِبَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ مُحرِمٍ فرأى حِمارًا وَحشيًّا فاستوى على فرَسِهِ قالَ فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبَوا فسألَهُم رُمحَهُ فأبوا فأخذَهُ، ثمَّ شدَّ على الحِمارِ فَقتلَهُ فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وأبى بعضُهُم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ، فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ تَعالى
عن أبي قَتادةَ بنِ رِبعيِّ أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان ببعضِ طريقِ مكةَ تخلَّفَ مع أصحابٍ له مُحرِمينَ وهو غيرُ مُحرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه ثم سأل أصحابَه أن يناولوه سوطَه فأبَوا فسألهم رمحَه فأبَوا فأخذه ثم شدَّ على الحمارِ فقتله فأكل منه بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهم فلما أدركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألوه عن ذلكَ فقال إنما هي طُعمةٌ أطعمَكُموها اللهُ
عن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ حتَّى إذا كانوا ببعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارَ وحشٍ فاستَوى على فرسِهِ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبوا، فسألَهُم رمحَهُ فأبَوا، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ، فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم، فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ
أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا كان ببعض طريق مكة ، تخلف مع أصحاب له محرمين ، وهو غير محرم ، فرأى حمارا وحشيا ، فاستوى على فرسه ، ثم سأل أصحابه أن يناولوه سوطا فأبوا ، فسألهم رمحه فأبوا ، فأخذه ثم شد على الحمار فقتله ، فأكل منه بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بعضهم ، فلما أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن ذلك ، فقال : ( إنما هي طعمة أطعمكموها الله ) . حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي قتادة : مثله ، إلا أنه قال : ( هل معكم من لحمه شيء ) .
عن أبي قتادةَ رضيَ اللهُ عنهُ ؛ أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان ببعضِ طريقِ مكةَ تخلَّفَ مع أصحابٍ له مُحْرِمينَ . وهو غيرُ مُحْرِمٍ . فرأى حمارًا وحشيًّا . فاستوى على فرسِه . فسأل أصحابَه أن يُناولُوهُ سوطَه . فأبوْا عليه . فسألهم رُمْحَه . فأبوْا عليه . فأخذَه . ثم شدَّ على الحمارِ فقتلَه . فأكل منه بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وأَبَى بعضُهم . فأدركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فسألوهُ عن ذلك ؟ فقال " إنما هي طُعْمَةٌ أطعمكموها اللهُ " . وفي روايةٍ : عن أبي قتادةَ رضيَ اللهُ عنهُ . في حمارِ الوحشِ مثلَ حديثِ أبي النضرِ . غيرَ أنَّ في حديثِ زيدِ بنِ أسلمَ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : " هل معكم من لحمِه شيٌء ؟ " .
لا مزيد من النتائج