نتائج البحث عن
«أنه كان يأخذ المضمضة والاستنشاق من الماء مرة»· 11 نتيجة
الترتيب:
تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وَجَمَع بينَ المَضْمَضَةِ والاسْتِنْشاقِ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم توضّأ مرّةً مرّةً وجمعَ بين المضمضةِ والاستنشاقِ .
إنَّ من الفطرةِ المضمضةُ والاستنشاقُ . . . . ولم يذكرْ إعفاءَ اللحيةِ ، وزاد والختانُ ، قال : والانتضاحُ ، ولم يذكرْ انتقاصَ الماءِ _ يعني الاستنجاءَ .
إنَّ مِنَ الفِطرةِ المَضمَضةَ والاستِنشاقَ.. فذَكَرَ نَحوَه، ولم يَذكُرْ إعفاءَ اللِّحيةِ، وزادَ: والخِتانَ. قال: والانتِضاحَ. ولم يَذكُرِ انتِقاصَ الماءِ -يَعني الاستِنجاءَ. .
إن من الفطرةِ المضمضةَ والاستنشاقَ فذكر نحوَه ولم يذكرْ إعفاءَ اللحيةِ و زاد والختانَ، قال: والانتِضاحَ, ولم يذكرْانتقاصُ الماءِ _ يعني_ الاستنجاءَ. .
"إنَّ منَ الفِطرةِ المَضمَضةَ والاستِنْشاقَ"، فذكَرَ نَحوَه، ولم يَذكُرْ إعْفاءَ اللِّحْيةِ، وزادَ: "الخِتانَ"، قال: " والانْتِضاحَ"، ولم يذكُرِ انْتِقاصَ الماءِ، يَعْني الاستِنْجاءَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إنَّ مِن الفِطْرةِ المَضْمَضةَ والاسْتِنْشاقَ". نَحْوُ: [عَشْرٌ مِن الفِطْرةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وإعْفاءُ اللِّحْيةِ، والسِّواكُ، والاسْتِنْشاقُ بالماءِ، وقَصُّ الأظْفارِ، وغَسْلُ البَراجِمِ، ونَتْفُ الإبْطِ، وحَلْقُ العانةِ، وانْتِقاصُ الماءِ -يَعْني الاسْتِنْجاءَ بالماءِ- قالَ مُصْعَبٌ، وهو ابنُ شَيْبةَ: ونَسيْتُ العاشِرةَ، إلَّا أن تكونَ المَضْمَضةَ]. لم يَذكُرْ إعْفاءَ اللِّحْيةِ، وزادَ: "والخِتانُ". .
أنه جعلَ المضمضةَ والاستنشاقَ ثلاثا للجنبِ فريضةً .
إنَّ من الفطرةِ المضمضةُ والاستنشاقُ فذكر نحوَهُ يعني حديثَ عائشةَ المتقدِّمَ قال ولم يذكر إعفاءَ اللحيةِ وزاد الختانَ وقال والانتضاحَ ولم يذكرِ انتقاصَ الماءِ يعني الاستنجاءَ .
عن ابن عباسٍ قال : إنْ كانَ من جنابةٍ أعادَ المضمضةَ والاستنشاقَ ، واستأْنفَ الصلاةَ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: إن كانَ مِن جَنابةٍ، أَعادَ المَضْمَضةَ والاسْتِنْشاقَ، واسْتَأنَفَ الصَّلاةَ. .
لا مزيد من النتائج