نتائج البحث عن
«أنه كان يأخذ من أهل اليمن في زكاتهم العروض»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ معاذًا كانَ يأخذُ العُروضَ في الصَّدقةِ .
في كِتابِه صلَّى الله عليه وسلَّم لمُعاذٍ إلى أهلِ اليَمَنِ أنَّه يَأخُذُ مِن كُلِّ حالمٍ دينارًا فخَصَّ الحالمَ دونَ المَرأةِ والصَّبيِّ، وقد رويَ في ذلك: حالِمة. .
عنِ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , قال : لا بأسَ أن يأخُذَ الرجلُ مِن مكاتبتِه العروضَ .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عاشوراءَ : أَمِنكُم أحدٌ طعمَ اليومَ ؟ فقلْنا : منا من طَعِمَ ، ومنا من لم يَطعمْ ، قال : فقال : أتِمُّوا بقيَّة يومِكم من كان طعِم ومن لم يطعمْ ، وأرسلِوا إلى أهلِ العَروضِ فلْيُتِمُّوا بقيَّة يومِهم ، يعني أهلَ العَروضِ حولَ المدينةِ .
قالَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ عاشوراءَ مِنْكم أحدٌ طعِمَ اليومَ قلنا منَّا طعِمَ ومنَّا من لم يطعم قالَ فأتمُّوا بقيَّةَ يومِكم من كانَ طعِمَ ومن لم يطعَمْ فأرسلوا إلى أَهلِ العُروضِ فليتمُّوا بقيَّةَ يومِهم قالَ يعني أَهلَ العُروضِ حولَ المدينةِ .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أمرَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ حينَ بَعَثَه إلى اليَمَنِ أن يَأخُذَ مِن كُلِّ أربَعينَ دينارًا دينارًا، وليسَ في الخَضرواتِ صَدَقةٌ .
عَنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنَّهُ أمَرَ مُعاذَ بنَ جبَلٍ حِينَ بعَثَهُ إلى اليَمنِ أنْ يأخُذَ مِن كلِّ أربعينَ دِينارًا دينارًا، وليسَ في الخَضْرَاوَاتِ صدقةٌ. .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ وأمره أن يأخذَ من كلِّ حالِمٍ وحالمةٍ من أهلِ الذِّمَّةِ دينارًا أو قيمتَه من المعافرِ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فأمره أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ أو حالمةٍ من أهلِ الذمةِ دينارًا أو قيمتَه معافِريٍّ .
عن مُعاذٍ أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَه إلى اليمنِ أمرَه ألا يأخذَ من الكُسورِ شيئًا إذا بلغَ الورِقُ مائتي درهمٍ أخذَ منهُ خمسةَ دراهمَ ولا يأخذُ ما زادَ حتَّى يبلغَ أربعينَ .
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أمَرَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَه إلى اليَمَنِ أن يأخُذَ مِن كُلِّ أربعينَ دينارًا دينارًا، ومِن كُلِّ مائتي دِرهَمٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا وَجَّهَه إلى اليَمَنِ أمَرَه أن يَأخُذَ من كلِّ حالِمٍ –يَعْني: مُحتَلِمٍ- دينارًا أو عِدْلَه مَعافِرَ ثِيابٍ تكونُ في اليَمَنِ. .
إنَّه لَمَّا أقْبَلَ أهلُ اليَمَنِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد جاءَكم أهْلُ اليَمَنِ، هُم أرَقُّ مِنكم قُلوبًا. قال أنسٌ: وهُم أوَّلُ مَن جاء بالمُصافَحةِ. .
أنه بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ فأمرَهُ أن يأخذَ من كل ثلاثينَ بقرةً تبيعًا أو تبيعةً ومن كلِّ أربعينَ مُسنَّةً ومن كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَهُ معافرَ .
أنَّ في شرطِ أَهْلِ اليمنِ من النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَ بأرضِ اليمنِ كَونٌ أو حدَثٌ أن يعطوا رُسلَ اليمن: ثلاثينَ بعيرًا وثلاثينَ فرسًا وثلاثينَ دِرعًا؛ وَهُم ضامنونَ لَها حتَّى يردُّوها .
لا مزيد من النتائج