نتائج البحث عن
«أنه كان يجيز الثنيا في الطلاق ، قدم الطلاق أو أخره بعد أن يصل ذلك بمنطقه وكلامه»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينا رجل نائم لم يرعه إلا وامرأته جالسة على صدره واضعة السكين على فؤاده وهي تقول لتطلقني أو لأقتلنك! فطلقها ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال: لا قيلولة في الطلاق لا قيلولة في الطلاق ولا قيلولة في الطلاق
أنَّ أبا الصَّهباءِ قال لابنِ عَبَّاسٍ: هاتِ مِن هَناتِكَ، ألَم يَكُنِ الطَّلاقُ الثَّلاثُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ واحِدةً؟ فقال: قد كان ذلك، فلَمَّا كان في عَهدِ عُمَرَ تَتايَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ، فأجازَه عليهم. .
لا قَيلولةَ [يعني حديث: بيْنَا رجُلٌ نائمٌ لم يَرُعْهُ إلَّا وامرأتُه جالسةٌ على صدْرِه، واضعةٌ السِّكِّينَ على فؤادِه، وهي تقولُ: لَتُطَلِّقَنِّي أو لأَقتُلَنَّكَ! فطلَّقها، ثمَّ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك لهُ، فقال: لا قَيلُولةَ في الطَّلاقِ، لا قَيلُولةَ في الطَّلاقِ، لا قَيلُولةَ في الطَّلاقِ.] .
كان الرجلُ إذا طلَّق امرأتَه ثم ارتجعَها قبلَ أن تنقضِيَ عدَّتَها كان ذلك له وإن طلَّقها ألفَ مرةٍ فعمِد رجلٌ إلى امرأةٍ له فطلَّقها ثم أمهلها حتى إذا شارفت انقضاءَ عدَّتِها ارتجعها ثم طلقها وقال : واللهِ لا أؤويك إليَّ ولا تُخلِّينَّ أبدًا ، فأنزل اللهُ تباركَ وتعالَى ? الطلاقُ مرتانِ فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريحٌ بإحسانٍ ? فاستقبل الناسُ الطلاقَ جديدًا من يومئذٍ من كان منهم طلَّق أو لم يطلقْ .
[كان الرَّجُلُ إذا طَلَّقَ امرَأتَه ثُمَّ ارتَجَعَها قَبلَ أن تَنقَضيَ عِدَّتُها كان ذلك له وإن طَلَّقَها ألف مَرَّةٍ، فعَمَدَ رَجُلٌ إلى امرَأةٍ له فطَلَّقَها ثُمَّ أمهَلَها حتَّى إذا شارَفتِ انقِضاءَ عِدَّتِها ارتَجَعَها ثُمَّ طَلَّقَها، وقال: واللهِ لا آويكِ إلَيَّ ولا تَحِلِّينَ أبَدًا، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {الطَّلاقُ مَرَّتانِ فإمساكٌ بمَعروفٍ أو تَسريحٌ بإحسانٍ} [البقرة: 229]، فاستَقبَلَ النَّاسُ الطَّلاقَ جَديدًا مِن يَومئِذٍ مَن كان مِنهم طَلَّقَ أو لم يُطَلِّق] .
عن عروةَ قال: كان الرجلُ إذا طلق امرأتَه ثم ارتجعَها قبل أنْ تنقضيَ عدتُها كان ذلك له وإن طلقَها ألفَ مرةٍ فعمدَ رجلٌ إلى امرأةٍ له فطلقها ثم أمهلَها حتى إذا شارفتِ انقضاءَ عدتِها وارتجعها ثم طلقَها وقال: واللهِ أؤويكِ ولا تحلين أبدًا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} فاستقبل الناسُ الطلاقَ جديدًا من يومئذٍ من كان منهم طلق أو لم يطلقْ .
أنَّ رجُلًا كانَ نائِمًا ، فقَامَتْ امرأَتُهُ فأخذَتْ سكِّينًا فجَلَستْ على صَدْرِهِ ، فقالتْ : لَتُطَلِّقَنِي ثلاثًا أو لأَذْبَحَنَّكَ ، فطَلَّقَهَا ، ثم أَتَى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ له ذلكَ ، فقالَ : لا قَيلُولَةَ في الطلاقِ .
نحو [أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابٍ رَضِيَ الله عنه رُفِعَ إلَيه رَجُلٌ قال لامرَأتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ، فقال لعَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: انظُرْ بَينَهما، فقال له عَليٌّ: ما أرَدتَ؟ فجَحَدَ أن يَكونَ أرادَ الطَّلاقَ، فأرادَ أن يَستَحلِفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ، فأقَرَّ أنَّه أرادَ الطَّلاقَ، فأمضاه عَليٌّ ثَلاثًا] وفيه: أنَّ الرَّجُلَ قال ذلك مِرارًا، فأتى عُمَرُ فاستَحلَفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ ما الذي أرَدتَ بقَولِكَ؟ قال: أرَدتُ الطَّلاقَ، ففرَّقَ بَينَهما .
لا قيلولَةَ في الطَّلاقِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا كان نائمًا مع امرأتِه فقامَتْ فأخذَتْ سِكينًا على صدرِه ووضعَتِ السكينَ على حلْقِه وقالَتْ له طلِّقْني وإلا ذبَحتُكَ فناشَدها اللهَ فأبَتْ فطلَّقها فذُكِر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا قَيلولةَ في الطلاقِ] .
لا قيلولَةَ في الطَّلاقِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا كان نائمًا مع امرأتِه فقامَتْ فأخذَتْ سِكينًا على صدرِه ووضعَتِ السكينَ على حلْقِه وقالَتْ له طلِّقْني وإلا ذبَحتُكَ فناشَدها اللهَ فأبَتْ فطلَّقها فذُكِر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا قَيلولةَ في الطلاقِ .
عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قال: أَيُّهما رقَّ نقَص الطَّلاقُ بِرِقِّهِ، والعِدَّةُ بعدَ ذلكَ على النِّساءِ. .
قال ابنُ عباسٍ : كان الرجلُ إذا طلَّقَ امرأتَه فهو أحقُّ برَجْعَتِها و إن طلَّقَها ثلاثًا، فنَسَخَ ذلك قولُه تعالى : الطلاق مرتان إلى قولِه : فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره .
عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّهُ كانَ لا يرى الفداءَ طلاقًا حتَّى يطلِّقَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ألا ترى أنَّهُ - جلَّ وعزَّ - ذَكَرَ الطَّلاقَ من قبلِهِ ، ثمَّ ذَكَرَ الفداءَ فلم يجعلهُ طلاقًا ، ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ فَإِنْ طلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يقولُ : الطَّلاقُ بالرِّجالِ ، والعِدَّةُ بالنِّساءِ .
فلمَّا كانَ زَمنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، قد كانَ لَكُم في الطَّلاقِ أَناةٌ وإنَّهُ من تعجَّلَ أَناةَ اللَّهِ في الطَّلاقِ ألزَمناهُ إيَّاها .
لا مزيد من النتائج