نتائج البحث عن
«أنه كان يدخل مع علقمة والأسود على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فيراهن في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَلقَمةَ والأسودِ: أنَّهما كانا مَعَ ابنِ مَسعودٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَأخَّرَ عَلقَمةُ والأسودُ، فأخَذَ ابنُ مَسعودٍ بأيديهما، فأقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ رَكَعا، فوضَعا أيديَهما على رُكَبِهما، وضَرَبَ أيديَهما، ثُمَّ طَبَّقَ بَينَ يَدَيه وشَبَّكَ، وجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه. .
فذَكَرَه [عن عَلقَمةَ والأسودِ: أنَّهما كانا مَعَ ابنِ مَسعودٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَأخَّرَ عَلقَمةُ والأسودُ، فأخَذَ ابنُ مَسعودٍ بأيديهما، فأقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ رَكَعا، فوضَعا أيديَهما على رُكَبِهما، وضَرَبَ أيديَهما، ثُمَّ طَبَّقَ بَينَ يَدَيه وشَبَّكَ، وجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه]. .
كان يدخلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُخنَّثٌ . . . فقيل يا رسولَ اللهِ إنه إذنْ يموتُ من الجوعِ فأذِنَ له أن يدخلَ في كلِّ جمعةٍ مرتينِ فيسألُ ثم يرجعُ .
دَخَلتُ مع عَلقَمةَ والأسودِ على عبدِ اللهِ، فقال عبدُ اللهِ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبابًا لا نَجِدُ شيئًا، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للبَصَرِ وأحصَنُ للفَرجِ، ومَن لَم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
استأذن علقمةُ والأسودُ على عبدِ اللهِ قال : إنه سَيَلِيكُم أمراءُ يشتغلون عنْ وقتِ الصلاةِ فصلُّوها لوقتِها ثم قام فصلى بيني وبينَه ثم قال : هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
استأذَنَ عَلقَمةُ والأسْودُ على عبدِ اللهِ، قال: إنَّه سيَليكم أُمَراءُ يَشتغِلونَ عن وَقتِ الصَّلاةِ، فصَلُّوها لِوَقتِها، ثُمَّ قام فصَلَّى بيْني وبينه، ثُمَّ قال: هكذا رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن ابنِ مَسْعودٍ أنَّه صلَّى بينَ عَلْقَمةَ والأسوَدِ وقال: هكذا رأَيتُ رسولَ اللهِ فعَلَ. .
أنَّه صلَّى مع عمرَ على زينبَ وكانت أوَّلَ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قبرَها فأرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُها قبرَها فقُلْنَ مَن كان يراها في حياتِها فَلْيُدْخِلْها قبرَها .
أنَّها قتَلَتْ جانًّا، فأُتيَتْ في مَنامِها: واللهِ لقد قتَلتِ مُسلمًا. قالتْ: لو كان مُسلمًا، لم يَدخُلْ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقيلَ: أوَكان يَدخُلُ عليكِ إلَّا وعليكِ ثِيابُكِ؟ فأصبَحَتْ فَزِعةً، فأمَرَتْ باثنَي عَشَرَ ألْفَ دِرهَمٍ، فجعَلَتْها في سَبيلِ اللهِ. .
أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحْشٍ أربعًا ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُ هذه قبرَها فقُلْنَ مَن كان يدخُلُ عليها في حياتِها ثمَّ قال عمرُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أسرعُكنَّ بي لُحوقًا أطولُكُنَّ يدًا فكُنَّ يتطاوَلْنَ بأيديهنَّ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صنَاعًا تُعينُ بما تصنَعُ في سبيلِ اللهِ .
في هذه القصةِ. [أي: القصَّةِ في حديثِ: كان يدخُلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخنَّثٌ، فكانوا يعُدُّونَه من غيرِ أولي الإرْبةِ، فدخَلَ علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وهو عندَ بعضِ نسائِه، وهو ينعَتُ امرأةً، فقال: إنَّها إذا أقبَلَتْ أقبَلَتْ بأربعٍ، وإذا أدبَرَتْ أدبَرَتْ بثمانٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يعلَمُ ما ههنا، لا يدخُلَنَّ عليكنَّ هذا. فحجَبوه]. فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه إذَنْ يموتُ من الجوعِ، فأذِنَ له أنْ يدخُلَ في كلِّ جُمُعةٍ مرَّتينِ، فيسألَ، ثم يَرجِعَ. .
أنَّ عمرَ كبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا ، ثمَّ أرسلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : مَنْ يدخلُ هذهِ قبرَها ؟ قلنَ : مَنْ كان يدخلُ عليها في حياتِها ، وقال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : أسرعَكُنَّ بي لحاقًا أطولُكنَّ يدًا . فكنَّ يتطاولنَ بأيديهِمْ ، وإنَّما كان ذلكَ أنَّها كانتْ صناعًا ، يعني بِما يقيمُ في سبيلِ اللهِ .
عن علقمةَ والأسودِ : أنَّهما صلَّيا معَ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقامَ بينهُما ، وجعلَ أحدَهما عن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِه, وقامَ بينهما ثمَّ رَكعَ بِهما , فوضعا أيديَهما على رُكبِهما ، فضربَ أيديَهما , ثمَّ طبَّقَ يديْهِ فجعلَهما بينَ فخذيْهِ , فلمَّا صلَّى قالَ : هَكذا فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن عَلقَمةَ والأسْوَدِ: أنَّهما صَلَّيَا مع ابنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقام بينهما وجَعَلَ أحدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن شِمالِه، وقام بينهما ثم رَكَعَ بهما، فوَضَعا أيديَهُما على رُكَبِهما فضَرَبَ أيديَهما ثم طبَّق يديْهِ، فجَعَلَهما بين فَخِذَيْهِ، فلما صلَّى قال: هكذا فَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثُ عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان في سَفرٍ، فسمِع رجُلًا يقولُ: اللهُ أكبَرُ، فقال: على الفِطرةِ. .
لا مزيد من النتائج