نتائج البحث عن
«أنه كره المسائل وعابها»· 14 نتيجة
الترتيب:
كرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسائلَ وعابها فإذا سأَله أبو رَزِينٍ أعجَبه ذلكَ وأجابه
جاء عُوَيمِرٌ العَجلانِيُّ إلى عاصمِ بنِ عَدِيٍّ ، فقال : أرأَيتَ رجلًا وجَد معَ امرأتِه رجلًا فيَقتُلُه ، أتقتُلونَه به ، سَلْ لي يا عاصمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسأَله فكَرِه النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسائلَ وعابَها ، فرجَع عاصمٌ فأخبَره : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كرِه المسائلَ ، فقال عُوَيمِرٌ : واللهِ لآتِيَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء وقد أنزَل اللهُ تعالى القرآنَ خلفَ عاصمٍ ، فقال له : ( قد أنزَل اللهُ فيكم قرآنًا ) . فدَعا بهما فتقدَّما فتلاعَنا ، ثم قال عُوَيمِرٌ : كذَبتُ عليها يا رسولَ اللهِ إن أمسَكتُها ، ففارَقها ولم يأمُرْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِراقِها ، فجَرَتِ السُّنَّةُ في المُتَلاعِنَينِ . وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( انظُروها ، فإن جاءَتْ به أحمرَ قصيرًا مثلَ وَحَرَةٍ ، فلا أُراه إلا قد كذَب ، وإن جاءَتْ به أسحَمَ أَعيَنَ ذا أَليَتَينِ ، فلا أحسِبُ إلا قد صدَق عليها ) . فجاءَتْ به على الأمرِ المكروهِ .
جاءَني عُوَيمِرُ رجُلٌ مِن بَني العَجلانِ ، فقال : أي عاصِمُ ! أرأيتَ رجلًا رأى معَ امرأةٍ رجلًا أيقتُلُهُ ؟ فتَقتلونَهُ ؟ أم كيفَ يفعلُ يا عاصِمُ ؟ ! ، سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَ عاصمٌ عَن ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فعابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ وكرِهَها ! فجاءَهُ عوَيمِرٌ ، فقالَ : ما صنَعتَ ياعاصِمُ ؟ ! فقالَ : صنعتُ أنَّكَ لم تأتِني بخَيرٍ ! كرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ وعابَها ، قال : عويمِرٌ : واللهِ لأسألَنَّ عَن ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فانطلَقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ ؟ فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قَد أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيكَ وفي صاحِبتِكَ فائتِ بها ، قال سَهلٌ : وأنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاء بها ، فتَلاعَنا ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ لئن أمسكتُها ، لقَد كذَبتُ علَيها ! ففارقَها قبلَ أن يأمُرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بفِراقِها ، فصارَت سُنَّةَ المُتلاعِنَينِ
أنَّ عُوَيمرًا العَجْلانيَّ أتى عاصمَ بنَ عديٍّ وكان سيِّدَ بني العَجْلانِ فقال: كيف تقولونَ في رجلٍ وجَد مع امرأتِه رجلًا أيقتُلُه فتقتُلونه أم كيف يصنَعُ ؟ فقال: سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك قال: فأتى عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ رجلٌ وجَد مع امرأتِه رجلًا أيقتُلُه فتقتُلونه أم كيف يصنَعُ ؟ فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسائلَ وعابها فأتى عُوَيمرًا فقال له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كرِه المسائلَ وعابها فقال عويمرٌ: واللهِ لا أنتهي حتَّى أسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فأتى عويمرٌ فسأَله فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( قد أنزَل اللهُ جلَّ وعلا فيك وفي صاحبتِك ) فلاعَنها ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ إنْ حبَسْتُها فقد ظلَمْتُها قال: فطلَّقها وكانت سُنَّةً لِمَن بعدَهما مِن المتلاعِنَيْنِ
قال: ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( انظُروا فإنْ جاءتْ به أسحَمَ [ أدعَجَ العينينِ عظيمَ الأَلْيَتَينِ خَدَلَّجَ السَّاقينِ فلا أحسَبُ عويمرًا إلَّا قد صدَق عليها وإنْ جاءتْ به ] أُحيمِرَ [ كأنَّه وَحَرةٌ ] فلا أحسَبُ عويمرًا إلَّا وقد كذَب عليها ) قال: فجاءتْ به على النَّعتِ الَّذي نعَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ مِن تصديقِ عويمرٍ ] قال: فكان يُنسَبُ بعدُ إلى أمِّه
أنَّ عويمرًا أتى عاصمَ بنَ عديٍّ، وكان سيدَ بني عجلانِ، فقال : كيف تقولون في رجلٍ وجد مع امرأتِه رجلًا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع ؟ سل لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك . فأتى عاصمٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، فكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ، فسأله عويمرٌ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كره المسائلَ وعابها، قال عويمر : والله لا أنتهي حتى أسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك، فجاء عويمرٌ فقال : يا رسولَ اللهِ، رجلٌ وجد مع امرأتِه رجلًا، أيقتُله فتقتلونَه، أم كيف يصنعُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( قد أنزل اللهُ القرآنَ فيك وفي صاحبتِك ) . فأمرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالملاعنةِ بما سمى اللهُ في كتابه، فلاعنها، ثم قال : يا رسولَ اللهِ، إن حبستُها فقد ظلمتُها، فطلَّقها، فكانت سنةً لمن كان بعدهما في المتلاعنَين، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( انظُروا ، فإن جاءت به أسحمَ، أدعجَ العينَين، عظيمَ الأليتَينِ، خَدَلَّجَ الساقَين، فلا أحسب عويمرًا إلا قد صدقَ عليها . وإن جاءت به أحيمرَ، كأنه وحرةٌ، فلا أحسب عويمرًا إلا قد كذبَ عليها ) . فجاءت به على النعتِ الذي نعتَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من تصديق عويمرٍ، فكان بعدُ يُنسبُ إلى أُمهِ .
أنَّ عويمرًا أتى عاصمَ بنَ عديٍّ، وكان سيدَ بني عجلانِ، فقال : كيف تقولون في رجلٍ وجد مع امرأتِه رجلًا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع ؟ سل لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك . فأتى عاصمٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، فكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ، فسأله عويمرٌ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كره المسائلَ وعابها، قال عويمر : والله لا أنتهي حتى أسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك، فجاء عويمرٌ فقال : يا رسولَ اللهِ، رجلٌ وجد مع امرأتِه رجلًا، أيقتُله فتقتلونَه، أم كيف يصنعُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( قد أنزل اللهُ القرآنَ فيك وفي صاحبتِك ) . فأمرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالملاعنةِ بما سمى اللهُ في كتابه، فلاعنها، ثم قال : يا رسولَ اللهِ، إن حبستُها فقد ظلمتُها، فطلَّقها، فكانت سنةً لمن كان بعدهما في المتلاعنَين، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( انظُروا، فإن جاءت به أسحمَ، أدعجَ العينَين، عظيمَ الأليتَينِ، خَدَلَّجَ الساقَين، فلا أحسب عويمرًا إلا قد صدقَ عليها . وإن جاءت به أحيمرَ، كأنه وحرةٌ، فلا أحسب عويمرًا إلا قد كذبَ عليها ) . فجاءت به على النعتِ الذي نعتَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من تصديق عويمرٍ، فكان بعدُ يُنسبُ إلى أُمهِ .
أنَّ عويمرًا أتى عاصمَ بنَ عديٍّ، وكان سيدَ بني عجلانِ، فقال : كيف تقولون في رجلٍ وجد مع امرأتِه رجلًا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع ؟ سل لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك . فأتى عاصمٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، فكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ، فسأله عويمرٌ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كره المسائلَ وعابها، قال عويمر : والله لا أنتهي حتى أسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك، فجاء عويمرٌ فقال : يا رسولَ اللهِ، رجلٌ وجد مع امرأتِه رجلًا، أيقتُله فتقتلونَه، أم كيف يصنعُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( قد أنزل اللهُ القرآنَ فيك وفي صاحبتِك ) . فأمرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالملاعنةِ بما سمى اللهُ في كتابه، فلاعنها، ثم قال : يا رسولَ اللهِ، إن حبستُها فقد ظلمتُها، فطلَّقها، فكانت سنةً لمن كان بعدهما في المتلاعنَين، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( انظُروا، فإن جاءت به أسحمَ، أدعجَ العينَين ، عظيمَ الأليتَينِ، خَدَلَّجَ الساقَين، فلا أحسب عويمرًا إلا قد صدقَ عليها . وإن جاءت به أحيمرَ، كأنه وحرةٌ، فلا أحسب عويمرًا إلا قد كذبَ عليها ) . فجاءت به على النعتِ الذي نعتَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من تصديق عويمرٍ، فكان بعدُ يُنسبُ إلى أُمهِ .
أنَّ عويمرً العَجلانيَّ جاء إلى عاصمِ بنِ عديٍّ الأنصاريِّ فقال له: يا عاصمُ أرأَيْتَ لو أنَّ رجلًا وجَد مع امرأتِه رجلًا أيقتُلُه فتقتُلونَه أم كيف يفعَلُ ؟ سَلْ لي يا عاصمُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فسأَل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك المسائلَ وعابها حتَّى كبُر على عاصمٍ ما سمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رجَع عاصمٌ إلى أهلِه جاءه عويمرٌ فقال: يا عاصمُ ماذا قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال عاصمٌ لعُوَيمرٍ: لم تأتِني بخيرٍ، قد كرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسألةَ الَّتي سأَلْتُه عنها فقال عويمرٌ: واللهِ لا أنتهي حتَّى أسأَلَه عنها فجاء عويمرٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أُنزِل فيك وفي صاحبتِك فاذهَبْ فأْتِ بها ) فقال سهلٌ: فتلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغا مِن تلاعُنِهما قال عويمرٌ: كذَبْتُ عليها يا رسولَ اللهِ إنْ أمسَكْتُها، فطلَّقها ثلاثًا قبْلَ أنْ يأمُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أن عُويمِرَ العجلاني جاء إلى عاصمِ بنِ عديٍّ الأنصاريِّ ، فقال له: يا عاصمُ ، أرأيت رجلاً وجَدَ مع امرأتِه رجلٌ, أيقتُلُه فتقتُلونَه ، أم كيف يفعلُ ؟ سلْ لي يا عاصمُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فسأل عاصمُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فكرِه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم المسائِلَ وعابَها ،حتى كَبُرَ على عاصمٍ ما سمع من, رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما رجع عاصمٌ إلى أهلِه جاءه عُويمِرٌ، فقال: يا عاصمُ ماذا قال لك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عاصمٌ لعُويمِرٍ: لم تأتني بخيرٍ، قد كَرِه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المسألةَ التي سألتَه عنها ، فقال عُويمِرٌ: والله لا أنتهي حتى أسألُه عنها، فأقبل عُويمِرٌ حتى جاء رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وسطَ الناسِ ، فقال:يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ رجلاً وجَدَ مع امرأتِه رجلاً، أيقتُلُه فتقتُلونَه، أم كيف يفعلُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : قد أنزل فيك وفي صاحبتِك ، فاذهب فأتِ بها . قال سهلٌ : فتلاعنا وأنا مع الناسِ عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغا من تلاعنهما قال عويمِرٌ : كذبتُ عليها يا رسولَ اللهِ إن أمسكتُها ، فطلَّّقها ثلاثًا ، قبل أن يأمُرَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أن عويمرَ العَجْلاني جاءَ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ الأنصاريِّ ، فقال لهُ : يا عاصمُ ، أرأيتَ رجلا وُجِدَ مع امرأتِهِ رجلٌ ، أيقتُلُهُ فتَقْتُلونَهُ ، أمْ كيفَ يفعلُ ؟ سلْ لي يا عاصمُ عن ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَ عاصمٌ عن ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسَائِلَ وعابَهَا ، حتى كَبُرَ على عاصمٍ ما سمعَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رجعَ عاصمٌ إلى أهلِهِ ، جاء عويمرٌ فقال : يا عاصمُ ، ماذا قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال عاصمٌ : لم تأْتِني بخيرٍ ، قدْ كَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ التي سألتُهُ عنها ، قال عويمرٌ واللهِ لا أنتَهِي حتى أسأَلَهُ عنها ، فأقبَل عويمرٌ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسْطَ الناسِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ رجلا وجدَ مع امرأتِهِ رجلا ، أيقتُلُه فتقتُلونَهُ ، أم كيفَ يفعلُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( قدْ أنزلَ اللهُ فيكَ وفي صاحِبَتِكَ ، فاذهبْ فأتِ بها ) . قال سهلٌ : فتَلاعَنَا وأنا مع الناسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فَرَغَا قال عويمرٌ : كذبتُ عليها يا رسولَ اللهِ إنْ أمسَكْتُها فطلقَها ثلاثَ قبلَ أن يأْمَرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عُويمرَ بنَ أشقرَ العجلانيَّ جاء إلى عاصمٍ بنِ عديٍّ فقال له يا عاصمُ أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتُله فتقتلونَه أم كيف يفعل سَلْ لي يا عاصمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ وعابَها حتى كبُرَ على عاصمٍ ما سمع من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما رجع عاصمٌ إلى أهلِه جاءه عُويمرٌ فقال له يا عاصمُ ماذا قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عاصمٌ لم تأتِني بخيرٍ قد كره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ التي سألتُه عنها فقال عُويمرٌ واللهِ لا أنتهي حتى أسألَه عنها فأقبل عُويمرٌ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو وسطُ الناسِ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتُله فتقتُلونه أم كيف يفعل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أنزل فيك وفي صاحبتِك قرآنٌ فاذهبْ فأتِ بها قال سهلٌ فتلاعَنا وأنا مع الناسِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما فرغا قال عُويمرٌ كذبتُ عليها يا رسولَ اللهِ إن أمسكتُها فطلَّقها عُويمرٌ ثلاثًا قبل أن يأمرَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ابنُ شهابٍ فكانت تلك سُنَّةُ المُتلاعِنَينِ
أنَّ عُوَيْمِرًا العَجْلانِيَّ جاء إلى عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ ، فقال : أرأيْتَ يا عَاصِمُ ! لَوْ أنَّ رجلًا وجدَ مع امرأتِهِ رجلًا ! أَيَقْتُلُهُ فيقتُلونَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ سَلْ لي يا عَاصِمُ ! رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عن ذلكَ ؟ فَسألَ عَاصِمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ؟ فَكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المَسائِلَ وعَابَها ، حتى كَبُرَ على عَاصِمٍ وما سمعَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا رجعَ عَاصِمٌ إلى أهلِهِ ، جاءهُ عُوَيْمِرٌ ، فقال : يا عَاصِمُ ! ماذَا قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ : لمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ ، قد كَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ التي سَأَلْتُهُ عَنْها ! فقَالَ عُوَيْمِرٌ : واللهِ لا أنتَهِي حتى أسألَ عَنْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ ، حتى أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسَطَ الناسِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أرأيْتَ رجلًا وجدَ مع امرأتِهِ رجلًا ، أَيَقْتُلُهُ فتقْتُلونَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد نزلَ فيكَ وفي صاحبَتِكَ فَاذْهَبْ فَأْتِ بِها . قال سَهْلٌ : فَتَلاعَنا وأنا مع الناسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا فرغَ عُوَيْمِرٌ ، قال : كَذَبْتُ عليْها يا رسولَ اللهِ ! إنْ أَمْسَكْتُها ، فَطَلَّقَها ثَلاثًا قبلَ أنْ يَأْمُرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عويمرَ بنَ أشقرَ العجلانيَّ جاءَ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقالَ لَهُ يا عاصمُ أرأيتَ رجلاً وجدَ معَ امرأتِهِ رجلاً أيقتلُهُ فتقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ سل لي يا عاصمُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلِك. فسألَ عاصمٌ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكرِهَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المسائلَ وعابَها حتَّى كبرَ على عاصمٍ ما سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلمَّا رجعَ عاصمٌ إلى أَهلِهِ جاءَهُ عويمرٌ فقالَ لَهُ يا عاصمُ ماذا قالَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ عاصمٌ لم تأتني بخيرٍ قد كرِهَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المسألةَ الَّتي سألتُهُ عنْها. فقالَ عويمرٌ واللَّهِ لاَ أنتَهي حتَّى أسألَهُ عنْها. فأقبلَ عويمرٌ حتَّى أتى رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهوَ وسطَ النَّاسِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رجلاً وجدَ معَ امرأتِهِ رجلاً أيقتلُهُ فتقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قد أنزلَ فيكَ وفي صاحبتِكَ قرآنٌ فاذْهب فأتِ بِها. قالَ سَهلٌ فتلاعنا وأنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلمَّا فرغا قالَ عويمرٌ كذبتُ عليْها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكتُها. فطلَّقَها عويمرٌ ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم. قالَ ابنُ شِهابٍ فَكانت تلْكَ سنَّةَ المتلاعنين.
أرأيت ، يا عاصمُ ! لو أنَّ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا . أيقتلُه فتقتلونَه ؟ أم كيف يفعلُ ؟ فسل لي عن ذلك ، يا عاصمُ ! رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ وعابَها . حتى كبُرَ على عاصمٍ ما سمع من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فلما رجع عاصمٌ إلى أهلِه جاءَه عويمرٌ فقال : يا عاصمُ ! ماذا قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال عاصمٌ لعويمرَ : لم تأتني بخيرٍ . قد كره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ التي سألتَه عنها . قال عويمرٌ : واللهِ ! لا أنتهي حتى أسألَه عنها . فأقبل عويمرٌ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسط الناسِ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا ، أيقتلُه فتقتلونَه ؟ أم كيف يفعلُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " قد نزل فيكَ وفي صاحبتِكَ فاذهب فأتِ بها " . قال سهل : فتلاعنا ، وأنا مع الناسِ ، عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فلما فرغا قال عويمرٌ : كذبتُ عليها ، يا رسولَ اللهِ ! إن أمسكتُها . فطلقها ثلاثًا ، قبل أن يأمُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال ابنُ شهابٍ : فكانت سنةَ المتلاعنينَ . وفي روايةٍ : وكان فراقُه إياها ، بعد ، سنةٍ في المتلاعنين . وزاد فيه : قال سهلٌ : فكانت حاملًا . فكان ابنها يدعى إلى أمِّهِ . ثم جرت السُّنَّةُ أن يَرِثَها وترثُ منه ما فرض اللهُ لها .
لا مزيد من النتائج