نتائج البحث عن
«أنه لقي أبا هريرة ، فقال : ما تقول في اللقطة ؟ قال : وما اللقطة ؟ قال : الحبل»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأَل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في ضالَّةِ الغَنَمِ قال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ قال يا رسولَ اللهِ فما تقولُ في التَّمرِ المُعلَّقِ قال غرامتُه ومِثْلُه معه وجَلداتٌ نَكالٌ فإذا أوَاه الجَرينُ فما بلَغ ثَمنَ المِجَنِّ ففيه القَطعُ قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في حَرِيسةِ الجَبلِ قال غرامتُها ومِثْلُها معها قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في اللُّقَطةِ قال ما كان بها في قريةٍ معمورةٍ أو في طريقٍ مَيْتاءَ فعرِّفه حَولًا فإنْ وجَدْتَ صاحبَها وإلَّا فإنَّما هو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يشاءُ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ .
أنَّه سَألَه عن اللُّقَطةِ، فقالَ: ما كانَ مِنها في الطَّريقِ المِيْتاءِ والقَرْيةِ الجامِعةِ فعَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ طالِبُها فادْفَعْها إليه، وإن لم يَأتِ فهي لك، وما كانَ مِنها في الخَرابِ -يَعْني: ففيها- وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
حَديثُ اللُّقَطةِ [يَعني حَديثَ: أنَّ المُزَنيَّ سَأل رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الطَّريقِ العامِرِ، أو قال: الميتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فهيَ لك، قال: يا رَسولَ اللهِ، فما يوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ] .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُئِلَ عن اللُّقَطةِ فقالَ: "ما كانَ مِنها في طَريقِ المَيْتاءِ أو القَرْيةِ الجامِعةِ فعَرِّفْها سَنَةً"، قالَ: "فإن جاءَ طالِبُها فادْفَعْها إليه، وإن لم يَأتِ فهي لك، وما كانَ في الخَرابِ، يَعْني ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقالَ : ما كانَ منها في طريقِ الميتاءِ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفوها سنةً، فإن جاءَ صاحبُها فادفعها إليهِ، وإن لم يأتِ فَهيَ لَكَ، وما كانَ في الخرابِ ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ .
حَديثُ سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ: أنَّه لقِيَ أبا هُرَيرةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أسألُ اللهَ أنْ يَجمَعَ بيْنَي وبيْنَك في سُوقِ الجَنَّةِ، قال سعيدٌ: أوَ فِيها سُوقٌ؟ قال أبو هُرَيرةَ: نعَمْ، أخْبَرني رَسولُ اللهِ... فذكَرَ الحديثَ بطُولِه. .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ اللُّقطةُ قال ما كان في قريةٍ عامرةٍ أو طريقٍ مأتيٍّ فعرِّفْه سنةً فإن لم تقدِرْ على صاحبِه فهو بمنزلةِ مالِك وما لم يكُنْ في قريةٍ عامرةٍ ولا طريقٍ مأتيٍّ ففيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ .
قالَ ابنُ عمرَ لأبي هُرَيْرةَ ما تَقولُ في الوُضوءِ مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ ؟ . قالَ: توضَّأ منهُ، قالَ: ما تقولُ في الدُّهنِ والماءِ المسخَّنِ، نتَوضَّأُ منهُ ؟ . فقالَ: أنتَ رجلٌ من قُرَيْشٍ، وأَنا رجلٌ من دوسٍ . قالَ: يا أبا هُرَيْرةَ، لعلَّكَ تَلتجئُ إلى هذِهِ الآيةِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ .
عن زيدِ بنِ خالدٍ الجهَنيِّ ، أنَّهُ قالَ : سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ نحوَ حديثِ ربيعةَ ، قالَ : وسُئِلَ عنِ اللُّقطةِ ، فقالَ : تعرِّفُها حولًا ، فإن جاءَ صاحبُها دفعتَها إليهِ ، وإلَّا عرفتَ وِكاءَها وعفاصَها ، ثمَّ أفضها في مالِكَ ، فإن جاءَ صاحبُها فادفعها إليهِ .
عن عليٍّ , رضي اللهُ عنه , أنه التَقَط دينارًا ، فاشتَرى به دقيقًا ، فعرَفه صاحبُ الدقيقِ ، فردَّ الدينارَ عليه ، فقطَع عليٌّ منه قيراطَينِ ، فاشتَرى به لحمًا ، ثم أتى به فاطمةَ ، فقال : اصنَعي لنا طعامًا ، ثم انطَلَق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فدعاه ، فأتاه ومَن معه ، فأتاهم بجفنةٍ ، فلما رآها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنكَرها ، فقال : ما هذا ؟ فأخبَره ، فقال : اللقطةَ اللقطةَ ؟ على القيراطانِ ، ضعوا أيديَكم بسمِ اللهِ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ اللُّقطةِ ؟ فقالَ : ما كانَ في طريقٍ مأتيٍّ أو في قريةٍ عامرةٍ فعرِّفها سنةً ، فإن جاءَ صاحبُها ، وإلَّا فلَكَ ، وما لَم يَكُن في طريقٍ مأتيٍّ ، ولا في قريةٍ عامِرةٍ ، ففيهِ وفي الرِّكازِ الخمسُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن اللُّقَطةِ ، فقال : ما كان منها في طريقِ المِيتاءَ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفها سنةً ، فإن جاءَ طالبُها فادفَعْها إليه ، وإنْ لم يأتِ فهي لك ، وما كان منها في الخرابِ يعني : ففيها وفي الرِّكازِ الخُمسُ .
وسُئلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقال: ما كان منها في طَريقِ المِيتاءِ أوِ القَريةِ الجامعةِ، فعَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ طالِبُها، فادفَعْها إليه، وإنْ لم يأتِ، فهي لكَ، وما كان في الخَرابِ، ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، والطريقُ المِيتاءُ: هي المَسلوكةُ التي يَأْتيها الناسُ. .
عن عُقبةَ بنِ سُويدٍ الجُهنِيِّ عن أبيهِ قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن اللُّقطَةِ فقالَ عرِّفها سنَةً .
لا يزالُ أحدُكُم في صلاةٍ ما دامَ ينتظرُ الَّتي بعدَها ، ولا تَزالُ الملائِكَةُ تصلِّي على أحدِكُم ما دامَ في مَسجدِهِ ، تقولُ : اللَّهمَّ اغفر لَهُ ، اللَّهمَّ ارحمهُ ، ما لم يُحدِث قالَ : فقالَ رجلٌ من أَهْلِ حَضرموتَ : وما ذلِكَ الحدثُ يا أبا هُرَيْرةَ ؟ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يستَحيي منَ الحقِّ : إن فَسا أو ضَرطَ .
لا مزيد من النتائج