نتائج البحث عن
«أنه لما أقبل يريد الإسلام ، ومعه غلامه ، ضل كل واحد منهما من صاحبه ، فأقبل بعد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ لمَّا أقبلَ يُريدُ الإسلامَ ، ومعَهُ غلامُهُ، ضَلَّ كلُّ واحدٍ منهما من صَاحَبَهُ ، فأقبلَ بعدَ ذلكَ وأبو هريرةَ جالسٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أبا هريرةَ ، هذا غلامُكَ قد أتاكَ . فقال : أما إني أُشهدُكَ أنَّهُ حُرٌّ ، قال : فهوَ حينَ يقولُ : يا ليلةً من طُولِهَا وعَنَائِهَا * على أنَّها من دارةِ الكفرِ نَجَّتِ .
أنَّه لَمَّا أقبَلَ يُريدُ الإسلامَ ومعهُ غُلامُه ضَلَّ كُلُّ واحِدٍ منهما مِن صاحِبِه، فأقبَلَ بَعدَ ذلك وأبو هُرَيرةَ جالِسٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ قد أتاكَ، فقال: أما إنِّي أُشهدُكَ أنَّه حُرٌّ، قال: فهو حينَ يقولُ: يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها... على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ .
لَمَّا أقبَلَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه ومعهُ غُلامُه وهو يَطلُبُ الإسلامَ، فضَلَّ أحَدُهما صاحِبَه بهذا، وقال: أما إنِّي أُشهدُكَ أنَّه للَّهِ. .
إذا تواجهَ المسلِمانِ بسيفيْهِما ، كلُّ واحدٍ منهما يريدُ قتلَ صاحِبِه ، فهُما في النَّارِ قيل لهُ : يا رسولَ اللهِ ، هذا القاتِلُ فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنَّهُ كان حَريصًا على قتلِ صاحبِه .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: نُهي عن بَيعَتَينِ: المُلامَسةِ، والمُنابَذةِ. أمَّا المُلامَسةُ: فأن يَلمِسَ كُلُّ واحِدٍ منهما ثَوبَ صاحِبِه بغيرِ تَأمُّلٍ، والمُنابَذةُ: أن يَنبِذَ كُلُّ واحِدٍ منهما ثَوبَه إلى الآخَرِ، ولم يَنظُرْ واحِدٌ منهما إلى ثَوبِ صاحِبِه. .
عن أبي هريرةَ، أنَّه قال: نهى عن بيعتَينِ: الملامسةِ والمُنابذةِ. أما المُلامسةُ فأن يلمِسَ كلُّ واحدٍ منهما ثوبَ صاحبِه بغير تأمُّلٍ. والمُنابذةُ: أن ينبِذَ كلُّ واحدٍ منهما ثوبَه إلى الآخرِ، ولم ينظُرْ واحدٌ منهما إلى ثوبِ صاحبِه. .
تَقدَّمَ عُتْبةُ بنُ ربيعةَ ومعه ابنُه وأخوه، فنادى: مَن يُبارِزُ؟ فانتَدَبَ له شَبابٌ من الأنصارِ، فقال: مَن أنتم؟ فأخبَروهُ، فقال: لا حاجةَ لنا فيكم، إنَّا أرَدْنا بَني عَمِّنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُمْ يا حَمْزةُ، قُمْ يا عليُّ، قُمْ يا عُبَيدةُ بنَ الحارِثِ، فأقبَلَ حَمْزةُ إلى عُتْبةَ، وأقبَلتُ إلى شَيْبةَ، واختُلِفَتْ بيْنَ عُبَيدةَ والوليدِ ضَرْبَتانِ فأثخَنَ كُلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه ثم مِلْنا إلى الوليدِ فقَتَلْناهُ واحْتَمَلْنا عُبَيدةَ. .
تقدَّمَ عُتبةُ بنُ رَبيعةَ، ومعَهُ ابنُهُ وأخوهُ، فنادى: مَنْ يُبارِزُ؟ فانْتَدَبَ لهُ شبابٌ مِنَ الأنصارِ، فقالَ: مَنْ أنتُمْ؟ فأخبَروهُ، فقالَ: لا حاجةَ لنا فيكُمْ، إنَّما أرَدْنا بَنِي عمِّنا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا حمزةُ، قُمْ يا عليُّ، قُمْ يا عُبيدةَ بنَ الحارِثِ، فأقبَلَ حمزةُ إلى عُتبةَ، وأقبلتُ إلى شَيْبةَ، واخْتُلِفَ بَينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتانِ، فأَثْخَنَ كلُّ واحدٍ مِنْهُما صاحِبَهُ، ثُمَّ مِلْنا على الوليدِ، فقتَلْناهُ واحْتَمَلْنا عُبيدةَ. .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ المبارَكِ المَخْرَميِّ، قال: حَدَّثَنا وكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه أقبل يريدُ الإسلامَ حتى إذا كان ببَعْضِ الطَّريقِ ضَلَّ غُلامُه، فجَعَل يَنشُدُه وهو يقولُ: يا ليلةً مِن طُولِها وعَنائِها... على انَّها مِن دارِ كُفرٍ نَجَّتِ. قال: فبينا أنا جالِسٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ طَلَع الغُلامُ فأعتَقْتُه. [يعني حديث: لَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ في الطَّرِيقِ: يَا لَيْلَةً مِن طُولِهَا وعَنَائِهَا... علَى أنَّهَا مِن دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ وَأَبَقَ غُلَامٌ لي في الطَّرِيقِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَبَايَعْتُهُ، فَبيْنَا أنَا عِنْدَهُ إذْ طَلَعَ الغُلَامُ، فَقالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ هذا غُلَامُكَ فَقُلتُ: هو لِوَجْهِ اللَّهِ، فأعْتَقْتُهُ.] .
لما كان يومُ بدرٍ تقدَّم عتبةُ بنُ ربيعةَ وتبِعه ابنُه وأخوه فنادى مَنْ يُبارزُ فانتدَب له شبابٌ مِنَ الأنصارِ فقال ممنْ أنتم فأخبروهم فقالوا لا حاجةَ لنا فيكم إنما أردنا بني عمِّنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُمْ يا حمزةُ قُمْ يا عليُّ قُمْ يا عُبيدةُ بنَ الحارثِ فأقبل حمزةُ إلى عُتبةَ وأقبلْتُ إلى شَيْبةَ واختلفَتْ بينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتان فأثخَن كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه ثم مِلْنا على الوليدِ فقتَلناه واحتملْنا عُبيدةَ .
الإيمانُ والعمَلُ قرينانِ، لا يصلُحُ كلُّ واحدٍ مِنهُما إلا معَ صاحِبِه .
الإيمانُ والعَمَلُ قَرينانِ لا يَصلُحُ كُلُّ واحِدٍ مِنهما إلَّا مَعَ صاحِبِه .
العملُ والإيمانُ قرينانِ لا يصلُحُ كلُّ واحدٍ منهما إلا مع صاحبِه .
الإيمانُ والعملُ قرِينانِ ، لا يصلُحُ كلُّ واحدٍ مِنهُما إلَّا مع صاحبِهِ .
المُتَبايِعانِ كُلُّ واحِدٍ منهما بالخيارِ على صاحِبِه ما لم يَتَفَرَّقا، إلَّا بَيعَ الخيارِ. .
لا مزيد من النتائج