نتائج البحث عن
«أنه لما كان عام الفتح قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غسله فسترت عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ لمَّا كانَ عامُ الفتحِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى غُسلِهِ فستَرت عليهِ فاطمةُ ثمَّ أخذَ ثوبَهُ فالتحفَ بِهِ
أنَّهُ لمَّا كانَ عامُ الفتحِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى غُسلِهِ فستَرت عليهِ فاطمةُ ثمَّ أخذَ ثوبَهُ فالتحفَ بِهِ .
أنَّه لَمَّا كانَ عامُ الفَتحِ أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بأعلى مَكَّةَ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غُسلِه، فسَتَرَت عليه فاطِمةُ، ثُمَّ أخَذَ ثَوبَه فالتَحَفَ به، ثُمَّ صَلَّى ثَمانَ رَكَعاتٍ سُبحةَ الضُّحى. .
لمَّا دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ قام خطيبًا، فقال: أيُّها الناسُ، إنَّه ما كان من حِلفٍ في الجاهِليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْه إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
لمَّا دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ قامَ خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ما كان من حِلفٍ في الجاهليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
لمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ قامَ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّه ما كان من حِلفٍ في الجاهليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
[أحاديثُ] صَلاةِ الضُّحى [حديث عائشة: أنَّها سَألَت عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كَم كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي صَلاةَ الضُّحى؟ قالت: أربَعَ رَكَعاتٍ، ويَزيدُ ما شاءَ. [وفي روايةٍ]: يَزيدُ ما شاءَ اللهُ.] [وحديث أبي ذر: يُصبِحُ على كُلِّ سُلامى مِن أحَدِكُم صَدَقةٌ؛ فكُلُّ تَسبيحةٍ صَدَقةٌ، وكُلُّ تَحميدةٍ صَدَقةٌ، وكُلُّ تَهليلةٍ صَدَقةٌ، وكُلُّ تَكبيرةٍ صَدَقةٌ، وأمرٌ بالمَعروفِ صَدَقةٌ، ونَهيٌ عَنِ المُنكَرِ صَدَقةٌ، ويُجزِئُ مِن ذلك رَكعَتانِ يَركَعُهما مِنَ الضُّحى.] [وحديث زيد بن أرقم: أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ رَأى قَومًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحى، فقال: أما لقد عَلِموا أنَّ الصَّلاةَ في غيرِ هذه السَّاعةِ أفضَلُ؛ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صَلاةُ الأوَّابينَ حينَ تَرمَضُ الفِصالُ.] [وحديث أبي هريرة: أوصاني خَليلي بثَلاثٍ لا أدَعُهنَّ حتَّى أموتَ: صَومِ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، وصَلاةِ الضُّحى، ونَومٍ على وِترٍ.] [وحديث أبي الدرداء: أوصاني حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، لَن أدَعَهُنَّ ما عِشتُ: بصيامِ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، وصَلاةِ الضُّحى، وبِأن لا أنامَ حتَّى أوتِرَ.] [وحديث أم هانئ: أنه لما كان عام الفتح أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة. قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غسله، فسترت عليه فاطمة، ثم أخذ ثوبه فالتحف به، ثم صلى ثمان ركعات سبحة الضحى] .
ذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فوجَدتُه يَغتَسِلُ وفاطِمةُ ابنَتُه تَستُرُه، فسَلَّمتُ عليه فقال: مَن هذه؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالِبٍ، فقال: مَرحَبًا بأُمِّ هانِئٍ، فلَمَّا فرَغَ مِن غُسلِه قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ واحِدٍ، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا قد أجَرتُه، فُلانُ بنُ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرْنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ، قالت أُمُّ هانِئٍ: وذاكَ ضُحًى. .
ذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فوجَدتُه يَغتَسِلُ وفاطِمةُ ابنَتُه تَستُرُه، فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَن هذه؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالِبٍ، فقال: مَرحَبًا بأُمِّ هانِئٍ، فلَمَّا فرَغَ مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ واحِدٍ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي عَليٌّ أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا قد أجَرتُه فُلانُ بنُ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ، قالت أُمُّ هانِئٍ: وذلك ضُحًى. .
ذهَبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فوجَدْتُه يغتسِلُ وفاطمةُ ابنتُه تستُرُه بثوبٍ قالت: فسلَّمْتُ فقال: ( مَن هذه ) ؟ قُلْت: أمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مرحبًا يا أمَّ هانئٍ ) فلمَّا فرَغ مِن غُسلِه قام فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ ملتحِفًا في ثوبٍ واحدٍ ثمَّ انصرَف فقُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ زعَم ابنُ أمِّي عليُّ بنُ أبي طالبٍ - رضوانُ اللهِ عليه - أنَّه قاتِلٌ رجلًا أجَرْتُه: فلانُ بنُ هُبيرةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أمَّ هانئٍ ) وذلك ضُحًى .
ذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فوجَدتُه يَغتَسِلُ، وفاطِمةُ ابنَتُه تَستُرُه بثَوبٍ، قالت: فسَلَّمتُ، فقال: مَن هذه؟ قُلتُ: أُمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالِبٍ، قال: مَرحَبًا بأُمِّ هانِئٍ، فلَمَّا فرَغَ مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ واحِدٍ، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا أجَرتُه؛ فُلانَ ابنُ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ، قالت أُمُّ هانِئٍ: وذلك ضُحًى. .
ذهَبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ، فوجَدْتُه يغْتَسِلُ، وفاطمةُ ابنتُه تستُرُهُ بثَوبٍ. قالَتْ: فسلَّمْتُ، فقالَ: مَن هذهِ؟ قال: قالَتْ: أُمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالِبٍ، فقالَ: مرحَبًا بأُمِّ هانئٍ. قالَتْ: فلمَّا فَرَغَ من غُسْلِه قامَ، فصَلَّى ثمانِيَ ركَعاتٍ مُلْتحِفًا في ثوبٍ واحدٍ، ثمَّ انصَرَفَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، زعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتلٌ رجُلًا أجَرْتُهُ، فلانَ ابنَ هُبَيرةَ، فقالَ: قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أُمَّ هانئٍ. فقالَتْ أُمُّ هانئٍ: وذاكَ ضُحًى. .
لَمَّا دَخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ عام الفَتحِ قام خطيبًا في النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاس، ما كان مِن حِلْفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يزِدْه إلا شِدَّةً، ولا حِلْفَ في الإسلامِ .
عَن أُمِّ هانِئٍ بنتِ أبي طالِبٍ، ذَهَبَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أُمِّ هانِئٍ، أنَّها ذَهَبَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، قالت: فوجَدتُه يَغتَسِلُ، وفاطِمةُ تَستُرُه بثَوبٍ، فسَلَّمَت، وذلك ضُحًى، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ: زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا أجَرتُه؛ فُلانَ بنَ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ. فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ] .
لا مزيد من النتائج