نتائج البحث عن
«أنه لم ير بها بأسا»· 18 نتيجة
الترتيب:
سألْتُ ابنَ عباسٍ عنِ العزْلِ ، فلَمْ يَرَ بِهِ بأسًا .
عن عليٍّ أنَّه سُئلَ عن مثلِ ذلك فلم يرَ بأسًا [ أخذَ من قومٍ دراهمَ ويستردُّونَها من رجلٍ آخرَ ]
أنَّ امرأةً ذبَحت شاةً بحجَرٍ، فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلم يرَ بِهِ بأسًا
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها بالجاريَةِ الَّتي ذبحت الشَّاةَ فلم يرَ بِها بأسًا
نهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن بيعِ الحيوانِ اثنينِ بواحدٍ نسيئةً ولم يرَ به بأسًا يدًا بيدٍ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بيعِ الحيوانِ اثنَيْن بواحدٍ نَسيئةً ولم يرَ بأسًا يدًا بيدٍ
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعمارةُ بن حَزْمٍ : اعرضْ عليّ رقيتكَ ، فلم يرَ بها بأْسَا ، فهم يرقونَ بها إلى اليومِ
عن حَرْمَلَةَ مولَى زيدٍ قال : استَفتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ في النومِ قاعدًا فلم يَر بِه بأسًا ، قلتُ : أرأيتَ إنْ وضعتُ جنْبي . قال : توضَّأ
أنَّ ابنَ الزبيرِ كان يأخذ من قومٍ بمكةَ دراهمًا ثم يكتبُ لهم بها إلى مصعبِ بنِ الزبيرِ بالعراقِ فيأخذونها منه فسُئل عن ذلك ابنُ عباسٍ فلم ير به بأسًا فقيل له إنْ أخذوا أفضلَ من دراهمِهم قال لا بأسَ إذا أخذوا بوزنِ دراهمِهم
جاء رجلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال إنَّ فلانًا عمد إلى أرضٍ فزرعها فدعا عليٌّ بالرجلِ فقال أخذتُها بالنصفِ من صاحبِها أُكريها وأُعالجها وما خرج من شيءٍ فله النصفُ ولي النصفُ فلم ير به بأسًا
دخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهو يصلِّي فقام إلى جنبِهِ فصلَّى بصلاتِه فجاءت عقربٌ حتَّى انتهتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ تركتْهُ فذهبتْ نحو عليٍّ فضربَها بنعلِهِ حتَّى قتلَها فلم يرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بقتلِها بأسًا
دخَل علِيُّ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصلِّي فقام إلى جَنْبِه فصلَّى بصلاتِه فجاء عَقْرَبٌ حتَّى انتهَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ترَكَتْه فذهَبَتْ نحوَ عليٍّ فضرَبها بنَعْلِه حتَّى قتَلها فلَمْ يرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتْلِها بأسًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي في بيتي فأقبَل عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقام إلى جنبِه عن يمينِه فأقبَلَتْ عقربٌ نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما دنَتْ منه صُدَّتْ عنه ، ثم أقبَلَتْ نحوَ عليٍّ فأخَذ النعلَ فقتَلها وهو يُصلِّي , فلما قَضى صلاتَه قال : قاتَلها اللهُ أقبَلَتْ نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم صُدَّتْ عنه ، ثم أقبَلَتْ إليَّ تُريدُني فلم يَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقتلِها بأسًا
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا قَتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدَقةِ وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه مُحرِمونَ حتَّى نزَلوا عُسْفَانَ فإذا هم بحِمارٍ وَحْشيٍّ وجاء أبو قَتادةَ وهو حِلٌّ فنكَسوا رُؤوسَهم كراهيةَ أنْ يُحِدُّوا أبصارَهم فيفطَنَ فرآه فركِب فرَسَه وأخَذ الرُّمحَ فسقَط منه فقال ناوِلُونِيه فقُلْنا ما نحنُ بمُعينوكَ عليه بشيءٍ فحمَل عليه فعقَره قال ثمَّ جعَلوا يَشوونَ منه ثمَّ قالوا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ أظهُرِنا وكان تقَدَّمهم فلحِقوه فسأَلوه فلَمْ يرَ به بأسًا
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ ، وَهُم مُحرمونَ حتَّى نَزلوا عُسفانَ فإذا هُم بِحمارِ وَحشٍ قالَ: وجاءَ أبو قَتادةَ وَهوَ حلٌّ فنَكَّسوا رؤوسَهُم كَراهةَ أن يُحِدُّوا أبصارَهُم ، فيِفطنَ ، فرآهُ فرَكِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ ، فسَقطَ منهُ فقالَ ناولُنيهِ فقالوا: ما نُحنُ بمعينيكَ على شَيءٍ فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يَشوونَ منهُ ثمَّ قالوا: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا قالَ: وَكانَ يقدُمُهُم فحلقوه ، فسألوهُ ، فلَم يرَ بذلِكَ بأسًا
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قَتادةَ الأنصاريَّ على الصدقةِ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه وهم مُحرِمونَ حتى نزلوا عُسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ قال وجاء أبو قَتادةَ وهو حِلٌّ فنكسوا رؤوسَهم كراهيةَ أن يُحدُّوا أبصارَهم فيفطنُ فرآهُ فركِب فرسَه وأخذ الرمحَ فسقط منه فقال ناوِلونيه فقالوا ما نحن بمُعينيك عليه بشيءٍ فحمل عليه فعقرَه فجعلوا يشوُون منه ثم قالوا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا قال وكان تقدمَّهم فلحقوه فسألوه فلم يرَ بذلك بأسًا
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه محرِمونَ حتَّى نزَلوا بعُسْفانَ ثنيَّةِ الغزَّالِ فإذا هم بحمارٍ وحشيٍّ فجاء أبو قتادةَ وهو حِلٌّ فنكَّسوا رؤوسَهم كراهيةَ أنْ يُحِدُّوا أبصارَهم فيفطُنَ، فرآه، فركِب فرسَه وأخَذ الرُّمحَ فسقَط منه السَّوطُ فقال: ناوِلْنيه، فقُلْنا: لا نُعينُك عليه بشيءٍ فحمَل عليه فعقَره قال ثمَّ جعَلوا يَشوون منه ثمَّ قالوا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظهُرِنا - وكان تقدَّمهم - فأتَوْه فسأَلوه فلم يرَ به بأسًا وأظُنُّه قال: معكم منه شيءٌ - شكَّ عبيدُ اللهِ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ محرمينَ حتَّى نزلوا عسفانَ فإذا هم بحمارِ وحشٍ وجاءَ أبو قتادةَ وهوَ حلٌّ ونكَّسوا رءوسَهم كراهيةَ أن يبدوا أبصارَهم فيعلمَ فرآهُ أبو قتادةَ فركِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ فسقطَ منهُ الرُّمحُ فقالَ ناولونيه فقالوا نحنُ ما نعينُكَ عليه فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يشوونَ منهُ ثمَّ قالوا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وكانَ تقدَّمَهم فلحِقوهُ فسألوهُ فلم يرَ بهِ بأسًا قالَ فأحسبُهُ قالَ هل معكم منهُ شيءٌ شكَّ عبيدُ اللَّهِ
لا مزيد من النتائج