نتائج البحث عن
«أنه مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فدعاني فجئت ، فقال : يا فلان ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ كُلثومٍ بنتِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما فقالت إن مولًى لنا يُقالُ له هُرمُزُ أو كيسانُ أخبرني أنه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فدعاني فجِئت فقال يا أبا فلانٍ إنَّا أهلُ بيتٍ قد نُهينا أن نأكلَ الصدقةَ وإن مولى القومِ من أنفسِهم فلا تأكلِ الصدقةَ
أنَّهُ مَرَّ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فدَعاني، فجِئتُ، فقال: يا فُلانُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ لا نَأكُلُ الصَّدَقةَ، وإنَّ مَولى القَومِ مِن أنفُسِهم، فلا تَأكُلِ الصَّدَقةَ. .
عن أمِّ كُلثومٍ بنتِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما فقالت إن مولًى لنا يُقالُ له هُرمُزُ أو كيسانُ أخبرني أنه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فدعاني فجِئت فقال يا أبا فلانٍ إنَّا أهلُ بيتٍ قد نُهينا أن نأكلَ الصدقةَ وإن مولى القومِ من أنفسِهم فلا تأكلِ الصدقةَ .
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأَنا في المسجدِ، فدَعاني، فلم آتِهِ، فقالَ: ما مَنعَكَ أن تأتيَني قلتُ: إنِّي كنتُ أصلِّي قالَ: ألم يقلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] ثمَّ قالَ: ألا أعلِّمُكَ أفضَلَ سورةٍ في القرآنِ قبلَ أن أخرُجَ، فلمَّا ذَهَبَ يَخرجُ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الَّذي أوتيتُهُ [وفي روايةٍ]: مرَّ بي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أصلِّي، فَدعاني، بمثلِهِ غيرَ أنَّهُ قالَ: أعظَمَ سورةٍ .
قال حُذَيفةُ: كُنتُ أمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتَهى إلى سُباطةِ قَومٍ، فبال قائِمًا، فدَعاني، فقال: لمَ تَنَحَّيتَ عَنِّي، فجِئتُ حتَّى كُنتُ عِندَ عَقِبِه، ثُمَّ أُتيَ بماءٍ فتَوضَّأ ومَسَحَ على الخُفَّينِ .
أنَّ مَرثَدَ بنَ أبي مِرثَدٍ الغَنويَّ كان يحملُ الأُسارى بمكَّةَ ، وكان بمكَّةَ بغيٌّ يُقالُ لها : عَناقٌ ، وكانَت صديقتُهُ ، قال : فجئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ أنكِحُ عناقًا ؟ قال : فسكتَ عنِّي ، فنزلَتْ الآيةُ : وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ، فدعاني فقرأَها عليَّ ، وقال : لا تنكِحْها .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ مات فلانٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أليس مرَّ بنا آنفًا قالوا بلى يا رسولَ اللهِ مات فجأةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبحان اللهِ كأنها أَخذَةٌ على غضبٍ ثم قال إنَّ المحرومَ من حُرِمَ الوصيةَ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى العَصْرَ، رُبَّما ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأشْهَلِ، فيتَحدَّثُ معهم حتَّى ينحَدِرَ للمَغْرِبِ. قالَ: فقالَ أبو رافعٍ: فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسرِعًا إلى المغْرِبِ، إذْ مَرَّ بالبَقيعِ، فقالَ: أُفٍّ لكَ، أُفٍّ لكَ. مرَّتَينِ. فكَبَّرَ في ذَرْعي وتأخَّرْتُ، وظنَنْتُ أنَّه يُريدُني، فقالَ: ما لَكَ؟! امْشِ. قالَ: قُلت: أحدَثْتُ حَدَثًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وما ذاكَ؟ قلتُ: أفَّفْتَ بي. قال: لا، ولكنْ هذا قبرُ فُلانٍ، بعَثْتُه ساعِيًا على بَني فُلانٍ، فغَلَّ نمِرَةً، فدُرِّعَ الآنَ مِثلَها من نارٍ. .
كُنْتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهى إلى سُبَاطةِ قومٍ فبال قائمًا فدعاني فقال لِمَ تنحَّيْتَ فجِئْتُ حتَّى كُنْتُ عندَ عقِبَيهِ ثمَّ أتى بماءٍ فتوضَّأ ومسَح على الخُفَّيْنِ .
أنَّ امرَأةً أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ مَنسوجةٍ فيها حاشيَتاها، قال سَهلٌ: وهَل تَدرونَ ما البُردةُ؟ قالوا: نَعَم. هيَ الشَّملةُ. قال: نَعَم. فقالت: يا رَسولَ اللهِ، نَسَجتُ هذه بيَدي فجِئتُ بها لأكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إلَيها، فخَرَجَ علينا وإنَّها لَإزارُه، فجَسَّها فُلانُ بنُ فُلانٍ -رَجُلٌ سَمَّاه- فقال: ما أحسَنَ هذه البُردةَ! اكسُنيها يا رَسولَ اللهِ. قال: نَعَم. فلَمَّا دَخَلَ طَواها وأرسَلَ بها إلَيه. فقال له القَومُ: واللهِ ما أحسَنتَ؛ كُسِيَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إلَيها، ثُمَّ سَألتَه إيَّاها، وقد عَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا! فقال: واللهِ إنِّي ما سَألتُه لألبَسَها، ولَكِن سَألتُه إيَّاها لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه يَومَ ماتَ .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نَفَرٍ مِن أسلَمَ يَنتَضِلونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارموا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، ارموا وأنا مع بَني فُلانٍ، قال: فأمسَكَ أحَدُ الفَريقَينِ بأيديهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكُم لا تَرمونَ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَرمي وأنتَ معهُم! قال: ارموا وأنا معكُم كُلِّكُم. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو بقبةٍ قال: يا أنسُ، لمَنْ هذه القبةُ؟ قلتُ: فلانٌ فقال: كلُ بناءٍ وبالٍ على صاحبِه يوم القيامةَ إلا أن يَعْمُرَ بيتًا. فبلغ ذلك الأنصاريَّ فهدمَها .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا، وَهُم نفرٌ فدعاهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ماذا معَكَ منَ القرآنِ؟ فاستقرَأَهُم كذلِكَ حتَّى مرَّ علَى رجلٍ منهُم هوَ مِن أحدثِهِم سنًّا قالَ: ماذا معَكَ يا فلانُ؟ قالَ: معيَ كذا وَكَذا، وسورَةُ البقرةِ قالَ: اذهَب، فأنتَ أميرُهُم .
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعثًا وهم نَفَرٌ، فقالَ: ماذا معكم منَ القُرآنِ؟ فاستَقرَأهُم كذلكَ حتَّى مَرَّ على رَجُلٍ منهم هو من أحدَثِهِم سِنًّا، فقالَ: ماذا معكَ يا فُلانُ؟ قالَ: معي كذا وكذا، وسورةُ البَقَرةِ، قالَ: اذهَبْ فأنت أميرُهُم. .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبَّةٍ على بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: ما هذه؟! قالوا: قُبَّةٌ بَناها فُلانٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ مالٍ يَكونُ هكذا فهو وَبالٌ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ! فبَلَغَ الأنصاريَّ ذلك فوضَعَها، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ فلَم يَرَها، فسَألَ عَنها، فأُخبِرَ أنَّه وضَعَها لما بَلَغَه عَنك، فقال: يَرحَمُه اللهُ، يَرحَمُه اللهُ .
كان لا يُفارِقُ فَيْءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالليلِ والنهارِ خمسةُ نفرٍ من أصحابِه أو أربعةٌ لما ينوبُه من حوائجِه ، قال : فجئتُ فوجدتُه قد خرج فتبعتُه ، فدخل حائطًا من حيطانِ الأسوافِ ، فصلَّى فسجد سجدةً أطال فيها ، فحزنتُ وبكيتُ فقلتُ : لَأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد قبض اللهُ رُوحَه ، قال : فرفع رأسَه ، وتراءَيتُ له ، فدعاني ، فقال : ما لكَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ سجدتَ سجدةً أطَلْتَ فيها فحزنتُ ، وبكيتُ ، وقلتُ : لَأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد قبض اللهُ رُوحَه قال : هذه سجدةٌ سجدتُها شكرًا لربي فيما آتاني في أمَّتي ، من صلَّى عليَّ صلاةً كتب اللهُ له عشرَ حسناتٍ .
لا مزيد من النتائج