نتائج البحث عن
«أنه مكث في طلب عبد الله بن عمرو بن العاص بالمدينة ، فسأل عنه قالوا : قد سار إلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ الدَّيْلَمِيِّ الذي كان يسكُنُ بيتَ المقدِسِ أنَّهُ مكَثَ فِي طَلَبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ بالمدينةِ فسأل عنه ، قالوا : قدْ سار ، إلى مكَّةَ ، فأَتْبَعَهُ فوجدَهُ قدْ سارَ إلى الطائِفِ ، فأَتْبَعَهُ فوجدَهُ في زرعِهِ يَمْشِي مُخَاصِرًا رجلًا مِنْ قرَيْشٍ ، والقُرَيْشِيُّ يزِنُ بالخمرِ ، فلمَّا لقيتُهُ سلَّمْتُ عليْهِ ، وسلَّمَ علَيَّ . قال : ما عَدَا بِكَ اليومَ ومِنْ أينَ أقبَلْتَ ؟ فأخبرتُهُ ، ثُمَّ سألتُهُ هلْ سمعتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ شرابَ الخمرِ بشيءٍ ؟ قال : نعم . فانتزَعَ القُرَشِيُّ يدَهُ ثُمَّ ذَهَبَ ، فقال : سمعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ : لا يشربُ الخمْرَ رجلٌ مِنْ أمتي فيُقْبَلُ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا .
عن ابنِ الدَّيلَمِيِّ الذي كان يسكنُ بيتَ المقدسِ أنه مكث في طلبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ بالمدينةِ فسأل عنه قالوا : قد سافر إلى مكةَ فاتَّبعَه فوجدَه قد سار إلى الطائفِ فاتَّبعه فوجده في مزرعةٍ يمشي مُخاصرًا رجلًا من قريشٍ والقرشيُّ يزِنُ بالخمرِ فلما لقيتُه سلَّمتُ عليه وسلَّم عليَّ قال : ما غدا بك اليومَ ؟ ومن أين أقبلتَ فأخبرتُه ثم سألتُه هل سمعتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرَ شرابَ الخمرِ بشيءٍ ؟ قال : نعم فانتزع القرشيُّ يدَه ثم ذهب فقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا يشربُ الخمرَ رجلٌ من أمتي فتُقبلُ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا
عنِ ابنِ الدَّيلميِّ الَّذي كانَ يسكنُ بيتَ المقدسِ، أنَّهُ مَكَثَ في طلَبِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ بالمدينةِ، فسألَ عنهُ قالوا: قد سارَ إلى مَكَّةَ، فأتبعَهُ فوجدَهُ قد سارَ إلى الطَّائفِ فأتبعَهُ فوجدَهُ في زُرعةٍ يمشي مُخاصرًا رجلًا من قُرَيْشٍ، والقُرَيْشيُّ يُزنُّ بالخَمرِ، فلمَّا لقيتُهُ سلَّمتُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ قالَ: ما عدا بِكَ اليومَ، ومِن أينَ أقبلتَ، فأخبرتُهُ، ثمَّ سألتُهُ، هل سمعتَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكَرَ شرابَ الخَمرِ بشيءٍ؟ قالَ: نعَم، فانتزعَ القُرَشيُّ يدَهُ، ثمَّ ذَهَبَ، فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا يَشربُ الخمرَ رجلٌ من أمَّتي فتُقبلُ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صَباحًا .
عنِ ابنِ الدَّيْلَمِيِّ الذي كان يسكُنُ بيتَ المقدِسِ أنَّهُ مكَثَ فِي طَلَبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ بالمدينةِ فسأل عنه ، قالوا : قدْ سار ، إلى مكَّةَ ، فأَتْبَعَهُ فوجدَهُ قدْ سارَ إلى الطائِفِ ، فأَتْبَعَهُ فوجدَهُ في زرعِهِ يَمْشِي مُخَاصِرًا رجلًا مِنْ قرَيْشٍ ، والقُرَيْشِيُّ يزِنُ بالخمرِ ، فلمَّا لقيتُهُ سلَّمْتُ عليْهِ ، وسلَّمَ علَيَّ . قال : ما عَدَا بِكَ اليومَ ومِنْ أينَ أقبَلْتَ ؟ فأخبرتُهُ ، ثُمَّ سألتُهُ هلْ سمعتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ شرابَ الخمرِ بشيءٍ ؟ قال : نعم . فانتزَعَ القُرَشِيُّ يدَهُ ثُمَّ ذَهَبَ ، فقال : سمعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ : لا يشربُ الخمْرَ رجلٌ مِنْ أمتي فيُقْبَلُ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا . .
عن ابنِ الدَّيلَمِيِّ الذي كان يسكنُ بيتَ المقدسِ أنه مكث في طلبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ بالمدينةِ فسأل عنه قالوا : قد سافر إلى مكةَ فاتَّبعَه فوجدَه قد سار إلى الطائفِ فاتَّبعه فوجده في مزرعةٍ يمشي مُخاصرًا رجلًا من قريشٍ والقرشيُّ يزِنُ بالخمرِ فلما لقيتُه سلَّمتُ عليه وسلَّم عليَّ قال : ما غدا بك اليومَ ؟ ومن أين أقبلتَ فأخبرتُه ثم سألتُه هل سمعتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرَ شرابَ الخمرِ بشيءٍ ؟ قال : نعم فانتزع القرشيُّ يدَه ثم ذهب فقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا يشربُ الخمرَ رجلٌ من أمتي فتُقبلُ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا .
عنِ ابنِ الدَّيلَمِيِّ الَّذي كان يَسكُنُ بَيتَ المَقدِسِ: أنَّه رَكِب في طَلَبِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصي بالمَدينةِ، فسَأل عنه فقالوا: قد سار إلى مَكَّةَ، فاتَّبَعَه فوَجَدَه قد سار إلى الطَّائفِ، فاتَّبَعَه فوَجَدَه في زَرعِه الَّذي يُسَمَّى الوَهْطَ، قالَ ابنُ الدَّيلَميِّ: فدَخَلتُ عليه فوَجَدتُه يَمشي مُخاصِرًا رَجُلًا من قُرَيشٍ، والقُرَشِيُّ يُزَنُّ بالخَمرِ، فلَمَّا لَقِيتُه سَلَّمتُ عليه وسَلَّم عَلَيَّ، فقالَ: ما غَدَا بكَ، ومن أين أقبَلْتَ؟ وأخبَرتُه ثمَّ سَألتُه: هل سَمِعتَ -يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو- رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَر شَرابَكَ الخَمرَ بشَيءٍ؟ قالَ: نَعَم، فانتَزَع القُرَشيُّ يَدَه ثمَّ ذَهَب، فقالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَشرَبُ الخَمْرَ رَجُلٌ من أُمَّتي فتُقبَلُ له صَلاةٌ أربَعين صَباحًا. .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرِو بنِ العاصِ فقالَ: يَتِيمٌ كانَ في حِجْرِي تصدقتُ عليهِ بجاريةٍ ثمَّ ماتَ وأنا وارِثُهُ فقالَ له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو سأخبِرُكَ بما سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ثمَّ وَجَدَ صاحِبَهُ قد أوْقَفَهُ يبيعُهُ فأرادَ أن يشتريَهُ فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهَاهُ عنهُ وقالُ إذا تصدَّقْتَ بصدَقَةٍ فأمْضِهَا .
إذا تصدَّقْتَ فأمْضِها [يعني حديث: أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرِو بنِ العاصِ فقالَ: يَتِيمٌ كانَ في حِجْرِي تصدقتُ عليهِ بجاريةٍ ثمَّ ماتَ وأنا وارِثُهُ فقالَ له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو سأخبِرُكَ بما سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ثمَّ وَجَدَ صاحِبَهُ قد أوْقَفَهُ يبيعُهُ فأرادَ أن يشتريَهُ فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهَاهُ عنهُ وقالُ إذا تصدَّقْتَ بصدَقَةٍ فأمْضِهَا] .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ عن أبيهِ قالَ : شربَ أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ وشربَ معَهُ أبو سِروعةَ بنُ عقبةَ بنِ الحارثِ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسَكرا فلمَّا أصبحا انطلقا إلى عمرو بنِ العاصِ أميرِ مصرَ فقالا لَهُ طَهِّرنا فإنَّا قد سَكِرنا من شرابٍ شربنا فجلدَهُما عمرو بنُ العاصِ .
عَن عَطاءِ بنِ يَسارٍ قال: جاءَ رَجُلٌ فسَألَ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه ثَلاثًا قَبلَ أن يَمَسَّها؟ قال عَطاءُ بنُ يَسارٍ: إنَّما طَلاقُ البِكرِ واحِدةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: «إنَّما أنتَ قاصٌّ، الواحِدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحَرِّمُها حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه». .
عن أبي مُرَّةَ مولى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه أنه دخل هو وعبدُ اللهِ بنُ عمرو بنِ العاصِ على عمرو بنِ العاصِ وذلك الغدُ أو بعد الغدِ من يومِ الأضحى فقرَّب إليهم عمرو طعامًا فقال عبدُ اللهِ إني صائمٌ فقال له عمرو أفطِرْ فإنَّ هذه الأيامَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا بفطرِها أو ينهانا عن صيامِها فأفطر عبدُ اللهِ فأكل وأكلتُ .
أنَّهم حاصَروا دِمَشقَ فانطلَقَ رَجُلٌ مِن أزدِ شَنوءةَ، فأسرَعَ إلى العَدوِّ وَحدَه يَستقبِلُ، فعاب ذلك عليه المُسلِمونَ، ورَفَعوا حديثَه إلى عمرِو بنِ العاصِ، وهو على جُندٍ مِنَ الأجنادِ، فأرسَلَ إليه عمرٌو فرَدَّه، وقال له عمرٌو: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، وقال: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: فهذا عمرُو بنُ العاصِ قد جعَلَ لِقاءَ العَدوِّ بمِثلِ ما طلَبَ ذلك الرَّجُلُ لِقاءَهم عليه مِنَ التَّهلُكةِ. .
شربَ أَخي عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ وشربَ معَهُ أبو سروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحنُ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسكِرَا فلمَّا صحَوْا انطلقَا إلى عمرو بنِ العاصِ وهوَ أميرُ مصرَ فقالا طهرْنا فإنَّا قدْ سكرْنا مِنْ شرابٍ شربْناهُ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ولمْ أشعرْ أنَّهما أتَيا عمرو بنُ العاصِ قال فذكرَ لي أخي أنَّهُ قدْ سكرَ فقلتُ لهُ ادخلِ الدارَ أطهرُكَ فأخبرَني أنَّهُ حدَّثَ الأميرَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لأتحلقنَّ اليومَ على رؤوسِ الناسِ ادخلْ أحلقُكَ وكانوا إذْ ذاكَ يحلقونَ معَ الحدِّ قال فدخلَ معَهُ الدارَ فقال عبدُ اللهِ فسمعَ عمرُ بذلكَ فكتبَ إليهِ أنِ ابعثْ إليَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عمرَ على قتبٍ ففعلَ ذلكَ عمرو فلمَّا قدِمَ عبدُ الرحمنِ جلدَهُ وعاقبَهُ مِنْ أجلِ مكانِهِ مِنهُ ثمَّ أرسلَهُ فلبِثَ شهرًا صحيحًا ثمَّ ماتَ فيحسبُ عامةَ الناسِ أنَّهُ ماتَ مِنْ جلدِ عمرَ ولمْ يمتْ مِنْ جلدِهِ .
«تُوفِّيَ صاحِبٌ لنا غَريبٌ بالمَدينةِ، فكُنَّا على قَبْرِه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما اسْمُك؟ فقُلْتُ: العاصِ، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: ما اسْمُك؟ فقالَ: العاصِ، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ: ما اسْمُك؟ فقالَ: العاصِ، فقالَ: انْزِلوا فأَقْبِروه فأنتم عَبْدُ اللهِ، قالَ: فقَبَرْنا أخانا، وخَرَجْنا وقدْ بُدِّلَتْ أسْماؤُنا». .
حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، فاخْتَلَفَ الرُّواةَ عنه: فقالَ حَرْملةُ بنُ يَحْيى: عن ابنِ وَهْبٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ، عن تَوْبةَ بنِ نَمِرٍ، عن أبي عُمَيْرٍ عَريفِ بنِ سَريعٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ: أنَّ عُمَرَ حَمَلَ رَجُلًا على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ وَجَدَه يَبيعُه، فأرادَ عُمَرُ أن يَشْتريَه، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فنَهاه عنه، وقالَ: إذا تَصَدَّقْتَ بصَدَقةٍ فأَمضِها، لقد تَصَدَّقْتُ بتَمْرٍ على مَساكينَ، فوَجَدْتُ تَمْرةً، فأَدخَلْتُ بيَدي في فيَّ، ثُمَّ لَفَظْتُها؛ خَشيةَ أن تكونَ مِن الصَّدَقةِ. .
أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاصِ : أأُصلّي في عطَنِ الإبلِ ؟ فقال عبد الله : لا ، ولكن صَلّ في مراحِ الغنمِ .
لا مزيد من النتائج