نتائج البحث عن
«أنه نسي ركعة من صلاة الفريضة حتى دخل في التطوع ، ثم ذكر فصلى بقية صلاة الفريضة»· 14 نتيجة
الترتيب:
[حديثُ تغيرِ مكانِ صلاةِ التطوعِ عن مكانِ صلاةِ الفريضةِ] .
[أحاديثُ تغيرِ مكانِ صلاةِ التطوعِ عن مكانِ صلاةِ الفريضةِ] .
فَضلُ صلاةِ الرَّجُلِ في بيتِه على صَلاتِه حيثُ يَراهُ النَّاسُ كفَضلِ الفَريضةِ علَى التطوُّعِ .
فضلُ صَلاةِ الرجلِ في بَيتِه على صلاتِهِ حيثُ يراهُ الناسُ ، كفضلِ الفَرِيضَةِ على التَّطَوُّعِ .
إيَّاكم والالتفاتَ في الصلاةِ فإنَّهُ لا صلاةَ لملتفتٍ فإنَّ غُلِبْتُمْ في التَّطوعِ فلا تُغْلَبُوا في الفريضةِ .
مَن توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ فدعا ربَّهُ إلَّا كانَت دعوتُهُ مُستجابةً مُعجَّلةً أو مؤخَّرةً ، إيَّاكم والالتفاتَ في الصَّلاةِ ؛ فإنَّهُ لا صلاةَ لملتَفتٍ فإن غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ فلا تُغلَبوا في الفَريضةِ .
مَنْ تَوَضَّأَ فَأْحْسَنَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى ركعتينِ فدَعَا ربَّهُ إلَّا كانتْ دعوتُهُ مستجابَةً مُعَجَّلَةً أو مؤخرةً إياكم والالتفاتَ في الصلاةِ فإنه لا صلاةَ لِمُلْتَفِتٍ فإنْ غُلِبْتُم في التطوعِ فلا تُغْلَبُوا في الفريضةِ .
من توضأ فأحسن الوضوءَ ، ثم صلى ركعتَين ، فدعا ربَّه ؛ إلا كانت دعوتُه مُستجابةً ، مُعجَّلةً أو مؤخَّرَةً ، إياكم والالتفاتَ في الصلاة ، فإنه لا صلاةَ لملتفِتٍ ، فإن غُلِبتُم في التَّطوُّعِ ، فلا تُغلَبوا في الفريضةِ .
من توضأَ فأسبغَ الوُضوءَ ثم صلَّى ركعتينِ يُتِمُّهُما أعطاهُ اللهُ ما سألَ معجَّلًا أو مؤخَّرًا قال أبو الدرداءِ يا أيُّها الناسُ إياكم والالتفاتُ في الصلاةِ فإنهُ لا صلاةَ للملتفِّ فإن غُلِبْتُمْ في التطوُّعِ فلا تُغلَبُنَّ في الفريضةِ .
عن رَجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراهُ رَفَعَه، قال: فضْلُ صَلاةِ الرَّجُلِ في بيتِه على صلاتِه حيث يراهُ الناسُ كفضْلِ الفريضَةِ على التطوُّعِ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان إذا صلَّى وحدَه يقرَأُ في الأربَعِ جميعًا في كلِّ ركعةٍ بأمِّ القرآنِ وسُورةٍ، وكان يقرَأُ أحيانًا بالسُّورتينِ والثلاثِ في الركعةِ الواحدةِ، في صلاةِ الفريضةِ. .
عُدَّ الآيَ في التَّطوُّعِ ولا تَعدَّهُ في الفريضةِ .
كانتِ الصَّلاةُ ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ حينَ فُرِضَتْ فزِيدَ في صلاةِ الحضَرِ وأُقِرَّتْ صلاةُ السَّفرِ على الفريضةِ الأُولى .
أفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الفَريضةِ صَلاةُ اللَّيلِ. .
لا مزيد من النتائج