نتائج البحث عن
«أنه وجد بعيرا ، فذكره لعمر بن الخطاب ، فأمره أن يعرفه ، فقال : قد عرفته ، فشغل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه وجَدَ بَعيرًا، فذكَرَه لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فأمَرَه أنْ يُعرِّفَه، فقال: قد عَرَّفتُه، فشغَلَ عليَّ غُلامي، فذكَرَ أنَّه قال له: أرسِلْه حيث أخَذتُه. .
عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنه وجد دينارًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فذكره للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأمَره أن يُعرفَه فلم يُعتَرفْ ، فأمره أن يأكلَه ، ثم جاء صاحبُه فأمره أن يَغرَمَه .
عَن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ وجدَ دينارًا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يعرِّفَهُ، فلَم يُعتَرفْ، فأمرَهُ أن يأَكُلَهُ، ثمَّ جاءَ صاحبُهُ، فأمرَهُ أن يَغرمَهُ .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ أنَّهُ وجدَ دينارًا بالسُّوقِ فأنفقَهُ بعدَ التَّعريفِ فقد رويَ في حديثٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يعرِّفَهُ فلم يعترف فأمرَهُ أن يأْكلَهُ .
وجدْتُ منبوذًا على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فذكَرهُ عَرِيفيٌّ، لعُمَرَ، فقال: ادْعُهُ فجِئْتُهُ، فقال: ما لكَ ولهذا؟ قُلْتُ: وجدْتُ نفْسًا مُضَيَّعةً، فأَحببْتُ أنْ يأجُرَني اللهُ فيها. فقال: هو حُرٌّ، ولكَ ولاؤُهُ وعلينا نَفقتُهُ. .
وجد عليُّ بنُ أبي طالبٍ دينارًا فجاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إني وجدت هذا فقال عرِّفْه فذهب ما شاء اللهُ ثم قال قد عرَّفتُه فلم أجدْ أحدًا يعرِفُه قال فشأنُك به قال فذهبت فرهنته بثلاثةِ دراهمَ في طعامٍ وودكٍ فبينا هو كذلك إذ جاء صاحِبُه ينشدُه فعرفه فجاء عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال هذا صاحبُ الدينارِ قال أدِّهِ إليه فأدَّاه عليٌّ إليه بعدما أكلوا منه .
وجَدَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ دينارًا فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي وَجَدتُ هذا، فقال: عَرِّفْه، فذهَبَ ما شاء اللهُ، ثُمَّ قال: قد عَرَّفتُه فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُه، قال: فشَأنَكَ به، قال: فذَهَبتُ فرَهَنتُه بثلاثةِ دَراهمَ في طعامٍ ووَدَكٍ، فبَينا هو كذلك إذ جاء صاحِبُه يَنشُدُه، فعرَفَه، فجاء عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هذا صاحِبُ الدِّينارِ، قال: أدِّه إليه، فأدَّاه عليٌّ إليه بعدَما أكَلوا منه. .
كانتْ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ تَكرَهُ الجِماعَ، فكان إذا أرادَها اعتلَّتْ بالمَحِيضِ، فظَنَّ أنَّه ليس كما تقولُ، فوقَعَ عليها، فإذا هي حائضٌ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فأمَرَه أنْ يَتصدَّقَ بخُمسَيْ دِينارٍ. .
عن أنسِ بنِ سيرينَ، قال: قلتُ لابنِ عُمَرَ: حدِّثْني عن طلاقِك امرأتَك، قال: طلَّقتُها وهي حائضٌ، قال: فذكَرتُ ذلك لعمرَ بنِ الخطَّابِ، فذكَرَه للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُرهُ فليُراجِعها ، فإذا طهُرَتْ فليطلِّقها في طُهْرِها قُلتُ لَهُ : هلِ اعتَدَدتَ بالَّتي طلَّقتَها وَهيَ حائضٌ ؟ قالَ : فما لي لا أعتدُّ بِها ، وإن كنتُ قد عجزتُ واستَحمَقتُ .
عن أنسِ بنِ سيرينَ، قال: قلتُ لابنِ عُمَرَ: حدِّثْني عن طلاقِك امرأتَك، قال: طلَّقتُها وهي حائضٌ، قال: فذكَرتُ ذلك لعمرَ بنِ الخطَّابِ، فذكَرَه للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُرْهُ فلْيُراجِعْها، فإذا طهُرتْ، فلْيُطلِّقْها في طُهرِها، قال: قلتُ له: هل اعْتَدَدْتَ بالتي طلَّقتَها وهي حائضٌ؟ قال: فما لي لا أعتَدُّ بها، وإن كنتُ قد عَجَزتُ واستَحمَقتُ؟ .
سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عمَّارٍ يُحدِّثُ، فذكَرَه [أيْ: ذكَرَ حديثَ: قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: إقصارُ الناسِ الصلاةَ اليومَ، وإنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنْ خِفْتُمْ أنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101]، فقد ذهَبَ ذاك اليومَ! فقال: عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فذكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صدقةٌ تَصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صدقَتَه]. .
بعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَهْلَ بنَ أبي حَثمةَ يخرُصُ على النَّاسِ، فأمرَهُ، إذا وجدَ القومَ في نخلِهِم، أن لا يخرُصَ عليهِم ما يأكُلونَ .
كان لعُمَرَ بنِ الخَطَّاب t امرَأةٌ تَكرَهُ الجِماعَ، فكان إذا أرادَ أن يَأتيَها اعتَلَّت عليه بالحَيضِ، فوقَعَ عليها فإذا هيَ صادِقةٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه أن يَتَصَدَّقَ بخُمسِ دينارٍ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَ يَعلى بنَ مُنيَّةَ إلى اليمَنِ فأمرَهُ أن يُعْطيَهم، الأرضَ البَيضاءَ على أنَّهُ إن كانَ البقرُ والبَذرُ والحديدُ مِن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلَهُ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ وإن كانَ البقرُ والبَذرُ والحديدُ منهُم فلِعُمَرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ . وأمرَهُ أن يُعْطيَهمُ النَّخلَ والكَرْمَ على أنَّ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ الثلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثُ .
عن أبي جَميلةَ أنه خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ وأنه وجدَ منبوذًا في خلافةِ عمرَ فأخذَه ، قال فذكر ذلك عريفي لعمرَ ، فلما رآني عمرُ قال فذكره وزاد : ما حملكَ على أخذِ هذه النَّسَمةِ ؟ قلتُ : وجدتُها ضائعةً ؟ .
لا مزيد من النتائج