نتائج البحث عن
«أنه وصاحب له يلزمان أبا ريحانة ، يتعلمان منه خيرا ، قال : فحضر صاحبي يوما ولم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الحُصَين قال : خرجتُ أنا وصاحِبٌ لي يُكنَى أبا عامرٍ – رجلٌ منَ المعافِرِ – لنصلِّيَ بإيلياءَ ، وكانَ قاصَّهم – رجلٌ منَ الأزدِ يقالُ لهُ : أبو ريحانةَ ، منَ الصَّحابةِ ، قالَ أبو الحُصينِ : فسبقني صاحبي إلى المسجِدِ ، ثمَّ ردفتُهُ فجلستُ إلى جنبِهِ ، فسألَني : هل أدركتَ قصصَ أبي ريحانَةَ ؟ قلتُ : لا قالَ : سمعتُهُ يقولُ : نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن عشرٍ : عنِ الوشْرِ ، والوشْمِ ، والنَّتفِ ، وعن مكامَعةِ الرَّجلِ الرَّجلَ بغيرِ شعارٍ ، ومكامَعةِ المرأةِ المرأةَ بغيرِ شعارٍ ، وأن يجعلَ الرَّجلُ بأسفلِ ثيابهِ حريرًا ، مثلَ الأعاجِمِ ، وعنِ النُّهبَى ، وركوبِ النُّمورِ ، ولُبوسِ الخاتمِ ، إلَّا لذي سُلطانٍ . وفي روايةٍ عن أبي رَيحانةَ قال بلغني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرَجتُ أنا وصاحبٌ لي يُكنَى: أبا عامرٍ، رجُلٌ من المَعافِرِ؛ لنُصلِّيَ بإيلياءَ، وكان قاصَّهُم رجُلٌ من الأَزْدِ، يقالُ له: أبو رَيْحانةَ من الصحابةِ، قال أبو الحُصَينِ: فسَبَقني صاحبي إلى المسجِدِ، ثم ردِفتُه فجلَستُ إلى جَنْبِه، فسألني: هل أدرَكتَ قَصصَ أبي رَيْحانةَ؟ قلتُ: لا، قال: سمِعتُه يقولُ: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عشْرٍ: عن الوَشْرِ، والوَشْمِ، والنَّتْفِ، وعن مُكامَعةِ الرجُلِ الرجُلَ بغيرِ شِعارٍ، ومُكامَعةِ المرأةِ المرأةَ بغيرِ شِعارٍ، وأنْ يجعَلَ الرجُلُ في أسفَلِ ثيابِه حريرًا مثلَ الأعاجِمِ، أو يجعَلَ على مَنكِبَيْه حريرًا مثلَ الأعاجِمِ، وعن النُّهْبَى، ورُكوبِ النُّمورِ، ولَبُوسِ الخاتَمِ إلَّا لذي سُلْطانٍ. .
أنَّ أبا رَيحانةَ ورَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ قالا: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأَتَينا ذاتَ يَومٍ ولَيلةٍ على سَرِفَ فبِتنا عليه، فأَصابَنا بَردٌ شَديدٌ، حَتَّى رَأَيتُ مَن يَحفِرُ في الأَرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها ويُلقي عليها الجحفةَ يَعني التُّرسَ، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك مِنَ النَّاسِ قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ وأدعو اللَّهَ له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: ادنُه، فدَنا فقال: مَن أنتَ؟ فتسَمَّى له الأَنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ فأَكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُمتُ فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، قال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ دُعائِه للأَنصاريِّ .
خَرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ في حجَّةِ الوداعِ، فأذنَ لَنا في المتعةِ . فانطلَقتُ أَنا وصاحبٌ لي إلى امرأةٍ من بَني عامرٍ، كأنَّها بَكْرةٌ عيطاءُ، فعَرضنا علَيها أنفُسَنا . فقالَت: ما تُعطيني ؟ قلتُ: ردائي، وقالَ صاحبي: ردائي، وَكانَ رداءُ صاحبي أجودَ من ردائي، وَكُنتُ أشبَّ منهُ، فإذا نظرَت إلى رداءِ صاحبي أعجبَها، وإذا نظرت إليَّ أعجبتُها ثم قالَت إنَّكَ ورداؤُكَ تَكْفيني . فمَكَثتُ معَها ثلاثةَ أيَّامٍ . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: مَن كانَ عندَهُ شيءٌ من هذِهِ النِّساءِ الَّتي يَتمتَّعُ بِهِنَّ، فليُخلِّ سبيلَها .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، أنَّه قال يومًا وذكَرَ الجنَّةَ: ألَا مُشَمِّرٌ لها؟ هي -ورَبِّ الكَعبةِ- رَيحانةٌ تَهتَزُّ، ونورٌ يَتلألَأُ، ونَهرٌ مُطَّرِدٌ، وزَوجةٌ لا تموتُ، في حُبورٍ ونَعيمٍ، ومَقامٍ في أبَدٍ، فقالوا: نحنُ المُشمِّرون لها يا رسولَ اللهِ، قال: قولوا: إنْ شاء اللهُ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وصاحِبٌ لي، فذَكَرَ صاحِبي امرأتَه، وذَكَرَ بَذاءَتها وطولَ لِسانِها، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طَلِّقْها، قال: إنَّها ذاتُ صُحبةٍ ووَلَدٍ، فقال: قُلْ لها، فإنْ يكنْ فيها خيرٌ فستَقبَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ ضَربَ أَمَتِكَ. .
مرَّ أبو هريرةَ وصاحبٌ له على قبرٍ فقال أبو هريرةَ : سلِّمْ , فقال الرَّجلُ : أُسلِّمُ على قبرٍ ؟ فقال أبو هريرةَ : إن كان رآك في الدُّنيا يومًا قطُّ إنَّه ليعرِفُك الآن .
مرَّ أبو هريرةَ وصاحبٌ له على قبرٍ ، فقال أبو هريرةَ : سَلِّمْ . فقال الرجلُ أُسلِّمُ على القبرِ ؟ ! فقال أبو هريرةَ : إن كان رآكَ في الدنيا يومًا قط إنَّهُ ليعرفُك الآن .
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ أنا وصاحبٌ لي مِن كِنْدةَ جُلوسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فقُمْتُ فجلَسْتُ إلى ابنِ المُسَيِّبِ، فأتاني صاحِبي فقال: قُمْ إلَيَّ، وقدْ تغيَّر لوْنُهُ، واصفَرَّ وجهُهُ، فقُلْتُ له: أليْسَ إنَّما فارقْتُكَ قُبَيْلُ؟ قال سَعيدٌ: قُمْ إلى صاحبِكَ، فقُمْتُ إليه، فقال: ألمْ تَرَ إلى ما قال ابنُ عُمرَ؟ فقُلْتُ: وما قال؟ قال: أتاهُ رجُلٌ فقال: أَحلِفُ بالكَعبةِ؟ قال: لا، ولِمَ تَحلِفُ بالكَعبةِ؟ احلِفْ برَبِّ الكَعبةِ، فإنَّ عُمرَ حلَف بأبيهِ عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال له: لا تحلِفْ بأبيكِ، فإنَّه مَن حلَف بغيْرِ اللهِ فقدْ أشرَك. .
قال: أبو الحصين الهيثم بن شفي: انطلَقْتُ أنا وأبو عامرٍ الحَجَريُّ إلى إيلِياءَ لِنُصلِّيَ بها، وقاضي أهْلِ إيلِياءَ يومَئذٍ أبو رَيْحانةَ الأزْديُّ، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ سبَقَني أبو عامرٍ بالرَّواحِ إلى المسجِدِ، قال: فجلَسْتُ عند صاحِبي، فقال لي: أدرَكْتَ قِصصَ أبي رَيْحانةَ؟ قُلتُ: لا، قال: فإنَّه حدَّثَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ عَشْرًا: الوَشرَ، والوَشمَ، والنَّتفَ، ومُكامَعةَ الرَّجلِ الرَّجلَ بغيرِ شِعارٍ، ومُكامَعةَ المرأةِ المرأةَ بغيرِ شِعارٍ، والحَريرَ أنْ تَضَعوهُ من أسفَلِ ثيابِكم كما يَصنَعُه العَجَمُ، والحَريرَ أنْ تَضَعوهُ من أَعْلى ثيابِكم كما يَصنَعُه العَجَمُ، والنَّمِرَ، والنُّهبةَ، والخاتَمَ إلَّا لذي سُلطانٍ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ فتحِ مَكَّةَ أمَرَ أصحابَه بالتَّمَتُّعِ مِنَ النِّساءِ، قال: فخَرَجتُ أنا وصاحِبٌ لي مِن بَني سُلَيمٍ، حتَّى وجَدنا جاريةً مِن بَني عامِرٍ كَأنَّها بَكرةٌ عَيطاءُ، فخَطَبناها إلى نَفسِها وعَرَضنا عليها بُردَينا، فجَعَلَت تَنظُرُ فتَراني أجمَلَ مِن صاحِبي، وتَرى بُردَ صاحِبي أحسَنَ مِن بُردي، فآمَرَت نَفسَها ساعةً ثُمَّ اختارَتني على صاحِبي، فكُنَّ معنا ثَلاثًا، ثُمَّ أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِراقِهنَّ. .
عنْ أبي وائلٍ، قالَ: حجَجْتُ أنا وَصاحِبٌ لي وابنُ عبَّاسٍ على الحَجِّ، فجَعَلَ يَقْرأُ سورةَ النُّورِ ويُفسِّرُها، فقالَ صاحِبي: يا سُبحانَ اللهِ، ماذا يَخرُجُ مِن رَأسِ هذا الرَّجلِ، لو سمِعَتْ هذا التُّركُ لأسلَمَتْ. .
ذهبتُ أنا وصاحبٌ لي إلى عائشةَ ، فاستأذنَّا علَيها ، فألقَت إلينا وِسادةً ، وجذَبت إليها الحجابَ ، فقَال صاحبي : يا أمَّ المؤمنينَ ! ما تقولينَ في العِراكِ . . . .
دخلت أنا وصاحبٌ لي إلى سلمانَ الفارسيِّ فقال سلمانُ لولا أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن التكلفِ لتكلفتُ لكم ثم جاء بخبزٍ وملحٍ فقال صاحبي لو كان في مِلحِنا صعترٌ فبعث سلمانُ بمطهرتِه فرَهَنها ثم جاء بصعترٍ فلما أكلنا قال صاحبِي الحمدُ للهِ الذي قنَّعنا بما رزقنا فقال سلمانُ لو قُنِّعتَ بما رزقَك لم تكنْ مطهرتِي مرهونةً .
لا مزيد من النتائج