نتائج البحث عن
«أن أباه عبادة بن الصامت لما حضر ، قال له ابنه عبد الله : يا أبتاه أوصني ، قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ الوليدِ بنِ عُبَادةَ بنِ الصَّامتِ أنَّ أباه عُبَادةَ بنَ الصَّامتِ لَمَّا حُضِر قال له ابنُه عبدُ اللهِ يا أبتاه أَوْصِني قال أجلِسوني يابني، فأجلَسوه فقال يا بُنيَّ اتَّقِ اللهَ ولنْ تتَّقيَ اللهَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ ولنْ تُؤمِنَ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه وتعلَمَ أنَّ ما أصابكَ لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَكَ وما أخطَأكَ لَمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ القَدَرُ على هذا مَن مات على غيرِ هذا أدخَله اللهُ النَّارَ
عنِ الوليدِ بنِ عُبَادةَ بنِ الصَّامتِ أنَّ أباه عُبَادةَ بنَ الصَّامتِ لَمَّا حُضِر قال له ابنُه عبدُ اللهِ يا أبتاه أَوْصِني قال أجلِسوني يابني، فأجلَسوه فقال يا بُنيَّ اتَّقِ اللهَ ولنْ تتَّقيَ اللهَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ ولنْ تُؤمِنَ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه وتعلَمَ أنَّ ما أصابكَ لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَكَ وما أخطَأكَ لَمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ القَدَرُ على هذا مَن مات على غيرِ هذا أدخَله اللهُ النَّارَ .
«أنَّ عُبادةَ لمَّا حُضِرَ قالَ له ابنُه عَبْدُ الرَّحْمنِ: يا أبَتاه أَوْصِني، قالَ عُبادةُ: أَجْلِسوني، فأَجْلَسوه، فقالَ: يا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ، ولن تَتَّقيَ اللهَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ، ولن تُؤمِنَ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك وأنَّ ما أَخْطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (القَدَرُ على هذا مَن ماتَ على غَيْرِه دَخَلَ النَّارَ»). .
عن الوليد بن عبادة أنَّ عُبَادَةَ لمَّا حضَرَ قال له ابنُهُ عبدُ الرحمنِ يا أبَتَاهُ أوصِنِي قال أَجْلِسُونِي فَأَجْلَسُوهُ فقال يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ ولنْ تَتَّقِيَ اللهَ حتَّى تُؤْمِنَ باللهِ ولَنْ تُؤْمِنَ باللهِ حتَّى تؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِهِ وشَرِّهِ وأنَّ مَا أصابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وإنَّ مَا أَخْطأَكَ لَمْ يكن لِيُصِيبَكَ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ القدرُ علَى هذَا من ماتَ علَى غيرِهِ دخَلَ النارَ وفي روايَةٍ لَمْ يَطْعَمْ طَعْمَ الإيمانِ وإنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ حقيقَةَ العلْمِ باللهِ حتَّى تؤْمِنَ بالقدَرِ .
لما حضر عبدُ اللهِ الوفاةَ قال له ابنُه عبدُ الرحمنِ : يا أبتِ ! أوصِني قال : ابكِ من خطيئتِك .
أنَّ عُبادةَ لما حضر قال له ابنُه عبدُ الرحمنِ: أوصني قال له: يا بُنيَّ اتقِ اللهَ ولن تتقيَ اللهَ حتى تؤمنَ باللهِ ولن تؤمنَ باللهِ حتى تؤمنَ بالقدرِ خيرِّه وشرِّه وأنَّ ما أصابَك لم يكن ليخطئَكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: القدرُ على هذا من ماتَ على غيرِه دخل النارَ. وفي روايةٍ: لم يطعمْ طَعمَ الإيمانِ وإنك لم تبلغْ حقيقةَ العلمِ باللهِ حتى تؤمنَ بالقدرِ. .
دخلْتُ على عُبادةَ بنِ الصَّامتِ وهو مريضٌ يُتخيَّلُ فيه الموتُ -أو يتبيَّنُ- فقلْتُ: يا أبتاهُ، أوصِني واجتهِدْ لي، فقال: أجْلِسوني. فلمَّا أجْلَسوه قال: يا بُنَيَّ، إنَّك لنْ تطعَمَ طعمَ الإيمانِ، ولنْ تبلُغَ حَقَّ حقيقةِ العلمِ حتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قلْتُ: يا أبتاهُ، وكيف لي أعلَمُ ما خيرُ القدَرِ مِن شَرِّه؟ قال: تعلَمُ أنَّ ما أخطَأَك لم يكُنْ ليُصيبَك، وما أصابَكَ لم يكُنْ ليُخطِئَك. يا بُنَيَّ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ القلمُ، قال: اكتُبْ. فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ. يا بُنَيَّ، إنْ مِتَّ ولستَ على ذلك دخلْتَ النَّارَ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ أنَّ أباه كان إذا سمع النداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنَ زرارةَ ، قال : فقلتُ له : يا أبتاهُ رأيتُ استغفارَك لأسعدَ بنَ زرارةَ كلما سمعتَ الأذانَ للجمعةِ ما هو ؟ قال : لأنَّهُ أولُ من جمع بنا في نقيعِ الخضماتِ من حَرَّةِ بني بياضةَ ، قلتُ : كم كنتم يومئذٍ ؟ قال : أربعون رجلًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ يا أبا الوليدِ [يعني عُبادةَ بنَ الصَّامتِ] .
دَخَلتُ على عُبادةَ، وهو مَريضٌ أتخايَلُ فيه المَوتَ، فقُلْتُ: يا أبتاه، أَوصِني واجتهِدْ لي، فقال: أجلِسوني، فلمَّا أجلَسوه قال: يا بُنَيَّ، إنَّكَ لنْ تَطعَمَ طَعمَ الإيمانِ، ولنْ تَبلُغَ حَقَّ حَقيقةِ العِلمِ باللهِ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: قُلْتُ: يا أبتاه، وكيف لي أنْ أعلَمَ ما خَيرُ القَدَرِ مِن شَرِّه؟ قال: تَعلَمُ أنَّ ما أخطَأَكَ لم يَكُنْ ليُصيبُكَ، وما أصابَكَ لم يَكُنْ ليُخطِئُكَ، يا بُنَيَّ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلمُ، ثُمَّ قال: اكتُبْ، فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائنٌ إلى يومِ القِيامةِ، يا بُنَيَّ، إنْ مِتَّ ولستَ على ذلك دَخَلتَ النَّارَ. .
«دَخَلْتُ على عُبادةَ وهو مَريضٌ يَتَخَيَّلُ فيه المَوتُ أو يَتَبَيَّنُ، فقُلْتُ: يا أبَتاه أَوْصِني واجْتَهِدْ لي، فقالَ: أَجْلِسوني، فلمَّا أَجْلَسوه قالَ: يا بُنَيَّ، إنَّك لم تَطعَمَ طَعْمَ الإيمانِ ولن تَبلُغَ حَقَّ حَقيقةِ العِلمِ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، قُلْتُ: يا أبَتاه وكيف لي أن أَعلَمَ ما خَيْرُ القَدَرِ مِن شَرِّه؟ قالَ: تَعلَمُ أنَّ ما أَخْطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك، وما أصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك، يا بُنَيَّ إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، ثُمَّ قالَ: اكْتُبْ، فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائِنٌ إلى يَوْمِ القِيامةِ) يا بُنَيَّ إن مِتَّ ولسْتَ على ذلك دَخَلْتَ النَّارَ». .
عن الوليدِ بن عُبَادةَ بن الصامتِ قال : دخلتُ على عبادةَ وهو مريضٌ فقلت أوصنِي ؟ فقال : إنكَ لن تطعمَ طعمَ الإيمانِ ولن تبلغَ حقيقةَ العلم باللهِ حتى تؤمنَ بالقَدَرِ خيرهِ وشرهِ وهو أن تعلمَ أن ما أخطأكَ لم يكن ليُصيبَكَ وما أصابكَ لم يكن ليُخْطئكَ . . وإن متّ ولستَ على ذلكَ دخلت النارَ .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: قالت فاطِمةُ لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبَتاه، مِن رَبِّه أدناه، يا أبَتاه جَنَّةُ الفِردَوسِ مَأواه، يا أبَتاه إلى جِبريلَ أنعاه .
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ يَتَغَشَّاه، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: وا كَربَ أباه! فقال لَها: ليس على أبيكِ كَربٌ بَعدَ اليَومِ، فلَمَّا ماتَ قالت: يا أبَتاه، أجابَ رَبًّا دَعاه، يا أبَتاه، مَن جَنَّةُ الفِردَوسِ مَأواه، يا أبَتاه إلى جِبريلَ نَنعاه، فلَمَّا دُفِنَ قالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: يا أنَسُ، أطابَت أنفُسُكُم أن تَحثوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ؟! .
«دَخَلْتُ على أبي عُبادةَ وأنا أتَخايَلُ فيه المَوْتَ، فقُلْتُ: يا أبَة أَوْصِني واجْتَهِدْ، قالَ: أَجْلِسوني، فأُجْلِسَ فقالَ: يا بُنَيَّ إنَّك لن تَطعَمَ الإيمانَ ولن تَبلُغَ حَقيقةَ العِلمِ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، قالَ: قالَ: يا أبَتاه وكيف لي أن أَعلَمَ ما خَيْرُ القَدَرِ مِن شَرِّه؟ قالَ: تَعلَمُ أنَّ ما أَخطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك وما أَصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك، يا بُنَيَّ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، قالَ: اكْتُبْ، فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائِنٌ) يا بُنَيَّ، إن مِتَّ ولسْتَ على هذا دَخَلْتَ النَّارَ». .
اتَّكأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ابنةِ مِلْحانَ، قال: فرفَعَ رأسَه فضَحِكَ، فقالت: مِمَّ ضَحِكتَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: مِن أُناسٍ مِن أُمَّتي يَركَبونَ هذا البحرَ الأخضرَ، غُزاةً في سبيلِ اللهِ، مَثَلُهم كمَثَلِ المُلوكِ على الأَسِرَّةِ، قالت: ادْعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ أنْ يَجعَلَني منهم، فقال: اللَّهمَّ اجعَلْها منهم. فنكَحَتْ عُبادةَ بنَ الصامِتِ، قال: فرَكِبَتْ في البحرِ مع ابنةِ قَرَظةَ، حتى إذا هي قَفَلَتْ، ركِبَتْ دابَّةً لها بالساحلِ، فوَقَصَتْ بها، فسقَطَتْ، فماتت. .
لا مزيد من النتائج