نتائج البحث عن
«أن أبا أسيد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أعرس ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن أبا أُسَيْدٍ صاحبَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْرَسَ ، فدعا النبيَّ صلى الله عليه وسلم لعُرْسِه ، فكانت العروسُ خادمَهم ، فقال سَهْلٌ للقومِ : هل تدرون ما سقَتْه ؟ قال : أَنْقَعَتْ له تمرًا في تَوْرٍ ، مِن الليلِ حتى أَصْبَحَ عليه ، فسَقَتْه إيَّاه .
أنَّ أبا أُسَيدٍ صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرَسَ، فدَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُرسِه، فكانَتِ العَروسُ خادِمَهم، فقال سَهلٌ للقَومِ: هل تَدرونَ ما سَقَته؟ قال: أنقَعَت له تَمرًا في تَورٍ مِنَ اللَّيلِ، حتَّى أصبَحَ عليه، فسَقَته إيَّاه. .
أنَّ أبا أُسَيْدٍ صاحِبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجَ امرأةً فدعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُرْسِهِ فكانتْ امرأَتُهُ تقومُ علينا وهيَ العروسُ فسقتْنَا نبيذَ التمرِ قَدْ انتبذتْهُ منَ الليلِ وصفَّتْهُ .
أنَّ أبا أَسيدٍ صاحبَ رسولِ اللهِ تزوَّج امرأةً فدعا النَّبيَّ في عُرسِه فكانتِ امرأتُه تقومُ علينا وهي العَروسُ فتسقينا نبيذَ التَّمرِ قدِ انتبَذَتْه مِن اللَّيلِ وصفَّتْه .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَه إلى رجُلٍ أعرَسَ بامرأةِ أبيه ... الحديث. .
أنَّ أَبا أُسَيْدٍ الْأَنْصارِيَّ رضي الله عنه قدِمَ بِسَبْيٍّ من البحرينِ فَصُفُّوا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنظر إليهم فإذا امرأةٌ تبكي ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ قالت : بِيعَ ابْنِي في عَبْسٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي أُسَيْدٍ : لتَركبنَّ فلتجِيئَنَّ به كما بِعْتَ بالثَّمنِ ، فركِبَ أبو أُسَيْدٍ فجاء بهِ .
أنَّه قَطَعَ تَمرَ حائِطِه، فجَعَلَه في غُرفَةٍ، فكانتِ الغُولُ تُخالِفُه إلى مَشرُبَتِه فتَسرِقُ تَمرَه، وتُفسِدُه عليه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تلك الغُولُ يا أبا أُسَيدٍ، فاستَمِعْ عليها، فإذا سَمِعتَ اقتِحامَها، فقُلْ: بسمِ اللهِ، أجيببي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَلَ، فقالتِ الغُولُ: يا أبا أُسَيدٍ، اعْفِني أنْ تُكلِّفَني أنْ أذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُعطيكَ مَوثِقًا من اللهِ ألَّا أعودَ وأدُلَّك على آيةٍ تَقرَؤُها على إنائِكَ، ولا يُكشَفُ غِطاؤُه، آيةُ الكُرسيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقتْ وهي كَذوبٌ. .
عن أبي أُسَيدٍ السَّاعديِّ الخَزْرَجيِّ وله بئرٌ بالمدينةِ يقالُ لها بِئرُ بضاعةَ قد بَصَق فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهي يُبَشَّرُ بها ويُتَيَمَّنُ بها، قال: فلما قَطَع أبو أُسَيدٍ تَمرَ حائِطِه جعَلَه في غُرفةٍ، فكانت الغُولُ تخالِفُه إلى مَشربتِه فتَسرِقُ ثَمَرَه وتُفسِدُ عليه، فشكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تلك الغُولُ يا أبا أُسَيدٍ، فاستَمِعْ عليها، فقالت الغُولُ: يا أبا أُسَيدٍ أعفِني أن تُكَلِّفَني أن أذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُعطِيك مَوثِقًا مِنَ اللهِ ألَّا أُخالِفَك إلى بيتِك ولا أسرِقَ تَمرَك، وأدُلُّك على آيةٍ تَقرَؤُها في بيتِك فلا نخالِفُ إلى أهلِك وتَقرؤُها على إنائِك فلا نكشِفُ غِطاءَه، فأعطَتْه الموثِقَ الذي رَضِيَ به منها، فقالت: الآيةُ التي أدُلُّك عليها هي آيةُ الكُرسيِّ، ثمَّ حَكَّت أسنانَها تَضرِطُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَصَّ عليه القِصَّةَ حيث وَلَّت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَت، وهي كَذُوبٌ .
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُ جَدُّ معاويةَ إلى رَجُلٍ أعرَسَ بامرأةِ أبيهِ، فضَربَ عنقَهُ وخمَّسَ مالَهُ .
عن أسيدِ بنِ صفوانٍ صاحبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لما توفي أبو بكرٍ ارتجتِ المدينةُ بالبكاءِ وجاء عليٌّ باكيًا مسترجعًا ثم أثنى عليهِ .
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِديَّ دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُرسِه، فكانَتِ امرَأتُه خادِمَهم يَومَئذٍ، وهي العَروسُ، فقالت: ما تَدرونَ ما أنقَعتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أنقَعتُ له تَمَراتٍ مِنَ اللَّيلِ في تَورٍ. .
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِديَّ دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُرسِه، فكانَتِ امرَأتُه خادِمَهم يَومَئذٍ، وهي العَروسُ، فقالت، أو قال: أتَدرونَ ما أنقَعَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أنقَعَت له تَمَراتٍ مِنَ اللَّيلِ في تَورٍ. .
عن أبي بُرْدةَ بنِ نِيارٍ، قال: بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ أَعْرَسَ بامرأةِ أبيهِ أنْ أَضرِبَ عُنُقَه. .
حَدَّثَتْني مَريمُ ابنةُ إياسِ بنِ البُكَيرِ صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ عليَّها فقال: أعندَكِ ذَريرةٌ؟ قالت: نَعَمْ، فدَعا بها، فوَضَعَها على بَثْرةٍ بيْنَ أصابِعِ رِجْلِه، ثم قال: اللَّهُمَّ مُطفِئَ الكَبيرِ، ومُكبِّرَ الصَّغيرِ، أطْفِئْها عنِّي، فطُفِئَتْ. .
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّعديِّ دعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في عُرْسِهِ ، وكانت امرأتُهُ خادِمَهُم يومئذٍ وهيَ العروسُ ، فقالت [ أو قال ] : أتدرونَ ما أنقعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ أنقعتُ لهُ تمراتٍ مِن اللَّيلِ في تَوْرٍ .
أُتيَ بالمُنذِرِ بنِ أبي أُسَيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وُلِدَ، فوضَعَه على فخِذِه، وأبو أُسَيدٍ جالِسٌ، فلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ بينَ يَدَيه، فأمَرَ أبو أُسَيدٍ بابنِه، فاحتُمِلَ مِن فخِذِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفاقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أينَ الصَّبيُّ؟ فقال أبو أُسَيدٍ: قَلَبناه يا رَسولَ اللهِ، قال: ما اسمُه؟ قال: فُلانٌ، قال: ولَكِن أسمِه المُنذِرَ. فسَمَّاه يَومَئذٍ المُنذِرَ. .
لا مزيد من النتائج