نتائج البحث عن
«أن أبا حدرد استعان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نكاح ، فقال : " كم أصدقت»· 15 نتيجة
الترتيب:
وفيهِ: [أنَّه] أَصْدَقَ خَمْسةَ أَواقٍ. [أي في حَديثِ: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد تَزوَّجتُ، فقال: «كم أصْدَقتَ يا أبا حَدرَدٍ؟» قُلتُ: خَمْسةَ أواقٍ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو كُنتُم تَغرِفونَ من بُطْحانَ ما زِدتُم] .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسألُهُ في صَداقٍ، فقال: كم أصدَقْتَ؟ قُلتُ: مِئَتَيْ دِرهَمٍ، قال: لو كنتم تَغرِفونَ مِن بُطحانَ، لمَا زادَ. .
عنْ أبي حَدْرَدٍ الأَسلَمِيِّ، أنَّه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَعينُه في مَهْرِ امرأةٍ، فقالَ: كمْ أَمْهَرْتَها؟ فقالَ: مائتي دِرْهمٍ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كنتُم تَغرِفونَ مِن بُطْحانَ ما زِدتُم. .
عن أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفتيه في مَهرِ امرَأةٍ، فقال: كَم أمهَرتَها؟ قال: مِائَتَي دِرهَمٍ، فقال: لَو كُنتُم تَغرِفونَ مِن بُطْحانَ ما زِدتُم! .
أنَّ أبا حَدْرَدٍ تزَوَّجَ امرَأةً، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَعينُهُ في صَداقِها، ثم ذكَرَهُ. .
أنَّ أبا ذرٍّ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم الأنبياءُ فقال مئةُ ألفٍ وأربعٌ وعشرون ألفًا فقال كمِ المرسلون منهم قال ثلاثمئةٍ وخمسة عشرَ جمًّا غفيرًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سارَ إلى حُنَينٍ لمَّا فرَغَ من فَتحِ مكَّةَ، جمَعَ مالِكَ بنَ عَوفٍ النَّصْريَّ من بَني نَصرٍ، وجُشَمَ، ومن سَعدِ بنِ بَكرٍ، وأوْزاعًا من بَني هِلالٍ، وناسًا من بَني عَمرِو بنِ عاصِمِ بنِ عَوفِ بنِ عامِرٍ، وأوْعَبَتْ معَهم ثَقيفٌ الأحْلافَ، وبَنو مالِكٍ، ثمَّ سارَ بهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسارَ معَ الأمْوالِ والنِّساءِ والأبْناءِ، فلمَّا سمِعَ بهِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي حَدْرَدٍ الأسْلَميَّ، فقالَ: «اذهَبْ فادخُلْ بالقَومِ حتَّى تَعلَمَ لنا من عِلمِهم»، فدخَلَ فمكَثَ فيهم يَومًا أو يَومَينِ، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ ابنُ أبي حَدْرَدٍ؟ فقالَ عُمَرُ: ألَا تَسمَعُ يا ابنَ أبي حَدْرَدٍ ما يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ ابنُ أبي حَدْرَدٍ: «قد كُنْتَ يا عُمَرُ ضالًّا فهَداكَ اللهُ عزَّ وجلَّ»، ثمَّ بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ، فسأَلَه أدْراعًا مائةَ دِرعٍ، وما يُصلِحُها من عدَّتِها، فقالَ: أغَصبًا يا محمَّدُ؟ قالَ: «بل عَاريَّةٌ مَضْمونةٌ حتَّى نؤدِّيَها إليكَ»، ثمَّ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سائرًا. .
أبا عبدِ الرَّحمنِ، كَمِ اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أربعًا، إحْداهُنَّ في رَجَبٍ. قال: وسَمِعْنا اسْتِنانَ عائشةَ في الحُجرةِ، فقال لها عُروَةُ: إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يَزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ أربعًا إحْداهُنَّ في رَجَبٍ؟ فقالت: يَرْحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا وهو معه، وما اعتمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
أنَّه استَعانَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في التَّزْويجِ فأنكَحَه امْرأةً، فالتمَسَ شَيئًا فلم يَجِدْه، فبعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافِعٍ وأبا أيُّوبَ بدِرْعِه فرَهَناه عندَ رَجلٍ منَ اليَهودِ بثَلاثينَ صاعًا من شَعيرٍ، فدفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَعِمْنا منه نصفَ سَنةٍ، ثمَّ كِلْناه فوَجَدْناه كما أدْخَلْناه، قالَ نَوفَلٌ: فذكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «لو لم تَكِلْه لأكَلْتَ منه ما عِشْتَ»، .
أنه استعان رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في التَّزويجِ فأنكحَه امرأةً فالتمسَ شيئًا فلم يجدْه فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا رافعٍ وأبا أيوبٍ بدِرعهِ فرهَناه عند رجلٍ من اليهودِ بثلاثين صاعًا من شعيرٍ فدفعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ فطعِمْنا منه نصفَ سنةٍ ثم كِلناهُ فوجدناهُ كما أدخلْناه قال نوفلٌ فذكرت ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لو لمْ تَكِلْهُ لأكلتُم منه ما عشتُ .
عن مُجاهِدٍ قال دخَلْتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ المسجِدَ فإذا ابنُ عُمَرَ مُستنِدٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ وأُناسٌ يُصلُّونَ الضُّحى فقال له عُرْوَةُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما هذه الصَّلاةُ قال بِدعةٌ فقال له عُرْوَةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كمِ اعتَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أربعٌ إحداهنَّ في رجَبٍ وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحُجْرةِ فقال لها إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعًا إحداهنَّ في رجَبٍ فقالت يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معه وما اعتَمَر في رجَبٍ قطُّ .
دخلت معَ عروةَ بنِ الزبيرِ المسجدَ فإذا ابنُ عمرَ مستَندٌ إلى حجرةِ عائشةَ ، وأُناسٌ يصلونَ الضُّحى ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ ما هذهِ الصلاةُ ؟ قال : بدعةٌ ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ كَمِ اعْتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أربعًا ، إحداهُنَّ في رجبٍ ، قال : وسمِعنا استِنانَ عائشةَ في الحجرةِ ، فقال لها عروةُ : إنَّ أبا عبدِ الرحمنِ يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اعتَمر أربعًا إحداهُنَّ في رجبٍ ، فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، ما اعتَمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلا وهو معَه ، وما اعتمر في رجبٍ قطُّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعانَ بأناسٍ مِنَ اليهودِ في حربِهِ فأسهمَ لهُمْ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَعانَ بناسٍ مِن اليَهودِ في غَزاةٍ، فأسْهَمَ له». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعان بناسٍ من اليهودِ في حربِه ، وأسهَم لهم .
لا مزيد من النتائج