نتائج البحث عن
«أن أبا حذيفة ، وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تبنى سالما ،»· 6 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا حُذَيفَةَ، وكان ممن شَهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تبَنَّى سالمًا ، وأنكَحَه بنتَ أخيهِ هندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتْبَةَ، وهو مَولًى لامرأةٍ من الأنصارِ، كما تبَنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدًا، وكان مَن تبَنَّى رجلًا في الجاهليةِ دعاه الناسُ إليه ووَرِث من ميراثِه، حتى أنزَل اللهُ تعالى : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ . فجاءَتْ سَهلَةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فذكَر الحديثَ .
أنَّ أبا حُذَيفَةَ، وكان ممن شَهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تبَنَّى سالمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيهِ هندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتْبَةَ، وهو مَولًى لامرأةٍ من الأنصارِ، كما تبَنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدًا، وكان مَن تبَنَّى رجلًا في الجاهليةِ دعاه الناسُ إليه ووَرِث من ميراثِه، حتى أنزَل اللهُ تعالى : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ . فجاءَتْ سَهلَةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فذكَر الحديثَ .
أنَّ أبا حُذَيفَةَ ، وكان ممن شَهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تبَنَّى سالمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيهِ هندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتْبَةَ، وهو مَولًى لامرأةٍ من الأنصارِ، كما تبَنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدًا، وكان مَن تبَنَّى رجلًا في الجاهليةِ دعاه الناسُ إليه ووَرِث من ميراثِه، حتى أنزَل اللهُ تعالى : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ . فجاءَتْ سَهلَةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فذكَر الحديثَ .
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، وكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – تبنَّى سالِمًا ، وهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ . كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثة ، وأنكحَ أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ سالمًا ابنةَ أخيهِ ، هندَ ابنةَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، وكانت هندُ بنتُ الوليدِ بنِ عتبةَ منَ المهاجراتِ الأولِ ، وهيَ يومئذٍ من أفضلِ أيَامَى قريشٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في زيدِ بنِ حارثةَ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ رُدَّ كلُّ أحدٍ ينتمي من أولئكَ إلى أبيهِ ، فإن لم يكن يعلمُ أبوهُ رُدَّ إلى مواليه
أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس - وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - تبنى سالما ، وأنكحه ابنة أخيه ، هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، وهو مولى لامرأة من الأنصار . كما تبنى رسول الله زيدا ، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس : ابنه ، فورث من ميراثه . حتى أنزل الله عز وجل في ذلك : ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم فمن لم يعلم له أب ، كان مولى وأخا في الدين – مختصرا -
أنَّ أبا حُذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ ـ وكان مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان قد شهِد بدرًا وكان قد تبنَّى سالِمًا الَّذي يُقالُ له: سالمٌ مولى أبي حُذيفةَ كما تبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدَ بنَ حارثةَ وأنكَح أبو حُذيفةَ سالِمًا ـ وهو يرى أنَّه ابنُه ـ ابنةَ أخيه فاطمةَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ وهي يومَئذٍ مِن المهاجراتِ الأُولِ وهي يومَئذِ أفضلُ أَيَامَى قريشٍ فلمَّا أنزَل اللهُ في زيدِ بنِ حارثةَ ما أنزَل فقال: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5] ردَّ كلُّ واحدٍ ممَّن تبنَّى أولئك إلى أبيه فإنْ لم يُعلَمْ أبوه رُدَّ إلى مولاه، فجاءت سَهلةُ بنتُ سُهيلٍ ـ وهي امرأةُ أبي حُذيفةَ وهي مِن بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ ـ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ كنَّا نرى سالِمًا ولدًا وكان يدخُلُ عليَّ وليس لنا إلَّا بيتٌ واحدٌ فماذا ترى في شأنِه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أرضِعيه خمسَ رضعاتٍ فيحرُمَ بلَبَنِك، ففعَلتْ، وكانت تراه ابنًا مِن الرَّضاعةِ فأخَذتْ بذلك عائشةُ فيمَن كانت تُحِبُّ أنْ يدخُلَ عليها مِن الرِّجالِ فكانت تأمُرُ أختَها أمَّ كلثومٍ بنتَ أبي بكرٍ وبناتِ أخيها أنْ يُرضِعْنَ مَن أحبَّت أنْ يدخُلَ عليها مِن الرِّجالِ وأبى سائرُ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يدخُلَ عليهنَّ بتلك الرَّضاعةِ أحدٌ مِن النَّاسِ وقُلْنَ: ما نرى الَّذي أمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهلةَ بنتَ سُهيلٍ إلَّا رُخصةً في سالمٍ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا يدخُلُ علينا بهذه الرَّضاعةِ أحدٌ فعلى هذا مِن الخبرِ كان رأيُ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَضاعةِ الكبيرِ
لا مزيد من النتائج