نتائج البحث عن
«أن أبا ريحانة كان مرابطا بالجزيرة في ميافارقين ، فاشترى رسنا من نبطي من أهلها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً زوَّجها أولياؤها بالجزيرةِ من عُبيدِ اللهِ بنِ الحُرِّ وزوَّجها أهلُها بعد ذلك بالكوفةِ فرفَعوا ذلك إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ففرَّق بينها وبين زوجِها الآخرِ وردَّها إلى زوجِها الأولِ وجعل لها صداقَها بما أصاب من فرجِها وأمر زوجَها الأولِ أن لا يقربَها حتى تنقضيَ عدَّتَها .
أنَّ أبا رَيحانةَ ورَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ قالا: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأَتَينا ذاتَ يَومٍ ولَيلةٍ على سَرِفَ فبِتنا عليه، فأَصابَنا بَردٌ شَديدٌ، حَتَّى رَأَيتُ مَن يَحفِرُ في الأَرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها ويُلقي عليها الجحفةَ يَعني التُّرسَ، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك مِنَ النَّاسِ قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ وأدعو اللَّهَ له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: ادنُه، فدَنا فقال: مَن أنتَ؟ فتسَمَّى له الأَنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ فأَكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُمتُ فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، قال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ دُعائِه للأَنصاريِّ .
عن أبي الحُصَين قال : خرجتُ أنا وصاحِبٌ لي يُكنَى أبا عامرٍ – رجلٌ منَ المعافِرِ – لنصلِّيَ بإيلياءَ ، وكانَ قاصَّهم – رجلٌ منَ الأزدِ يقالُ لهُ : أبو ريحانةَ ، منَ الصَّحابةِ ، قالَ أبو الحُصينِ : فسبقني صاحبي إلى المسجِدِ ، ثمَّ ردفتُهُ فجلستُ إلى جنبِهِ ، فسألَني : هل أدركتَ قصصَ أبي ريحانَةَ ؟ قلتُ : لا قالَ : سمعتُهُ يقولُ : نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن عشرٍ : عنِ الوشْرِ ، والوشْمِ ، والنَّتفِ ، وعن مكامَعةِ الرَّجلِ الرَّجلَ بغيرِ شعارٍ ، ومكامَعةِ المرأةِ المرأةَ بغيرِ شعارٍ ، وأن يجعلَ الرَّجلُ بأسفلِ ثيابهِ حريرًا ، مثلَ الأعاجِمِ ، وعنِ النُّهبَى ، وركوبِ النُّمورِ ، ولُبوسِ الخاتمِ ، إلَّا لذي سُلطانٍ . وفي روايةٍ عن أبي رَيحانةَ قال بلغني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قالت عائشةُ : ذُكرَ الطاعونُ فذكرَت أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : وَخزٌ يصيبُ أمَّتي مِن أعدائِهم مِن الجنِّ ، مَن أقامَ علَيه كانَ مُرابطًا .
خرَجتُ أنا وصاحبٌ لي يُكنَى: أبا عامرٍ، رجُلٌ من المَعافِرِ؛ لنُصلِّيَ بإيلياءَ، وكان قاصَّهُم رجُلٌ من الأَزْدِ، يقالُ له: أبو رَيْحانةَ من الصحابةِ، قال أبو الحُصَينِ: فسَبَقني صاحبي إلى المسجِدِ، ثم ردِفتُه فجلَستُ إلى جَنْبِه، فسألني: هل أدرَكتَ قَصصَ أبي رَيْحانةَ؟ قلتُ: لا، قال: سمِعتُه يقولُ: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عشْرٍ: عن الوَشْرِ، والوَشْمِ، والنَّتْفِ، وعن مُكامَعةِ الرجُلِ الرجُلَ بغيرِ شِعارٍ، ومُكامَعةِ المرأةِ المرأةَ بغيرِ شِعارٍ، وأنْ يجعَلَ الرجُلُ في أسفَلِ ثيابِه حريرًا مثلَ الأعاجِمِ، أو يجعَلَ على مَنكِبَيْه حريرًا مثلَ الأعاجِمِ، وعن النُّهْبَى، ورُكوبِ النُّمورِ، ولَبُوسِ الخاتَمِ إلَّا لذي سُلْطانٍ. .
من مات مُرابطًا في سبيلِ اللهِ أجرَى اللهُ عليهِ عملهُ الصالحَ الذي كان يعملُ وأُجرِيَ عليه رزقُهُ وأمِنَ من فتنةِ القبرِ ويبعثهُ اللهُ آمِنًا من الفزعِ الأكبرِ .
مَن ماتَ مُرابطًا في سَبيلِ اللهِ أجرِيَ عليه أجرُ عَمَلِه الصَّالحِ الذي كان يَعمَلُ، وأجرِيَ عليه رِزقُه، وأمِنَ مِنَ الفتَّانِ، وبَعَثَه اللهُ يَومَ القيامةِ آمِنًا مِنَ الفَزَعِ .
من ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ أُجرِيَ عليْهِ أجرُ عملِهِ الصَّالحِ الَّذي كانَ يعملُ وأُجريَ عليْهِ رزقُهُ وأمنَ منَ الفتَّانِ وبعثَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ آمنًا منَ الفزعِ .
مَن رابَطَ يومًا في سبيلِ اللهِ كان له أجرُ صيامِ شَهرٍ وقيامِه، ومَن مات مُرابطًا جَرى له مِثلُ ذلك منَ الأجْرِ، وأُجرِيَ عليه الرِّزقُ، وأَمِنَ الفتَّانَ. .
من مات مُرابطًا في سبيلِ اللهِ أُجْرِي عليه أجرُ عملِه الصَّالحِ الَّذي كان يعملُ وأُجْرِي عليه رزقُه وأمِن من الفتَّانِ وبعثه اللهُ يومَ القيامةِ آمنًا من الفزعِ الأكبرِ .
من ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ جرى عليهِ أجرُ عملِهِ الصَّالحِ الَّذي كانَ يعملُ وأُجريَ عليهِ رزقُهُ وأمنَ منَ الفتَّانِ وبعثَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ آمنًا منَ الفزعِ الأكبرِ .
من مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ ، أجرى اللهُ عليْهِ أجرَ عملِه الصالحِ الذي كان يعملُ ، وأجرى عليْهِ رزقه ، وأَمِنَ منَ الفتَّانِ ، ويبعثُه اللهُ يومَ القيامةِ آمنًا منَ الفزعِ .
من مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ أجرى عليه أجرَ عملِه الصالحِ الذي كان يعمل ، وأجرى عليه رزقَه ، وأَمِنَ من الفَتَّانِ ، وبعثه اللهُ يومَ القيامةِ آمنًا من الفزعِ الأكبرِ . .
مَن رابطَ يومًا وليلةً في سبيلِ اللَّهِ كانَ لَهُ كأجرِ صيامِ شَهْرٍ وقيامِهِ ، ومَن ماتَ مرابطًا أُجْريَ لَهُ مثلُ ذلِكَ منَ الأجرِ ، وأُجْريَ علَيهِ الرِّزقُ ، وأمِنَ منَ الفتَّانِ .
لا مزيد من النتائج