نتائج البحث عن
«أن أبا سفيان بن حرب أسلم بمرو ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظاهر عليها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا سفيانَ بنَ حربٍ أسلم بمَرِّ الظِّهرانِ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظاهرٌ عليها ، فكانتْ بظهورِهِ وإسلامُ أهلِها دارَ إسلامٍ ، وامرأتُهُ هندُ بنتُ عُتبةَ كافرةٌ بمكَّةَ ، ومكَّةُ يومئذٍ دارُ حربٍ ، ثمَّ قدِمَ عليها يدْعوَها إلى الإسلامِ ، فأخذتْ بلحيتهِ وقالتْ : اقتلوا الشَّيخَ الضَّالَّ ، وأقامتْ أيَّامًا قبل أن تُسلِم ، ثمَّ أسلمَتْ وبايعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فثبُتا على النِّكاحِ ، لأنَّ عدَّتها لم تنقضِ حتَّى أسلمَتْ ، وكان كذلك حكيمُ بنُ حِزامٍ وإسلامُهُ يعني كان إسلامهُ بمَرِّ الظِّهرانِ وامرأتُهُ بمكَّةَ ، ثمَّ أسلمَتْ في عدَّتِها .
عن عائذٍ أنه جاء يومَ الفتحِ مع أبي سفيانَ بنِ حربٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حولَه أصحابُه فقالوا هذا أبو سفيانٍ وعائذُ بنُ عمرو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عائذُ بنُ عمرو وأبو سفيانٍ الإسلامُ أعزُّ من ذلك الإسلامُ يعلُو ولا يُعلَى .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ على نجرانَ باليمنِ وكان فيما عهِدَ إليهِ أن لا يطلِّقُ الرَّجلُ ما لم يتزوَّجْ .
لقِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ في الطوافِ فقال يا أبا سفيانَ كان بينك وبين هندٍ كذا وكذا؟ فقال أبو سفيانَ: أفشتْ عليَّ سِرِّي لأفعلنَّ بها ولأفعلنَّ!! فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من طوافِه لحِق أبا سفيانَ فقال: يا أبا سفيانَ لا تُكلِّمْ هندًا لأنها لم تُفشِ من سرِّك فقال أبو سفيانَ أشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ هذه هندٌ ظننتُها أن تكونَ أفشت سرِّي! من أنبأَك بما في نفسي .
لَمَّا بَلَغَ أبا سُفْيانَ بنَ حربٍ نِكاحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَهُ، قالَ: ذاكَ الفَحْلُ لا يُقرَعُ أنْفُهُ. .
لما بلغ أبا سفيانَ بنَ حربٍ نكاحَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَه قال ذلك الفحلُ لا يفرعُ أنفُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عام الفتح جاءه العبًاس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب فأسلم بمر الظهران فقال له العبًاس يا رسول اللهِ إن أبًا سفيان رجل يحب هذا الفخر فلو جعلت له شيئا قال نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق عليه بًابه فهو آمن .
حديث: [ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَهُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقالَ لَهُ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللَّهِ] أنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يُحِبُّ الفخرَ ، فلو جعلتَ له شيئًا [قالَ: نعَم مَن دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمنٌ، ومَن أغلقَ علَيهِ بابَهُ فَهوَ آمنٌ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَهُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقالَ لَهُ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يُحبُّ هذا الفخرِ، فلو جعلتَ لَهُ شيئًا قالَ: نعَم مَن دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمنٌ، ومَن أغلقَ علَيهِ بابَهُ فَهوَ آمنٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ جاءَه العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بأبي سُفْيانَ بنِ حَرْبٍ، فأَسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقالَ له العَبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فلو جَعَلْتَ له شَيئًا، قالَ: "نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ". .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بأبي سُفْيانَ بنِ حَرْبٍ، فأَسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقالَ له العبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فلو جَعَلْتَ له شَيئًا، قالَ: نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ، فأسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقال له العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا سفيانَ رجُلٌ يُحِبُّ هذا الفخرَ، فلو جعَلتَ له شيئًا، قال: نَعَمْ، مَن دخَلَ دارَ أبي سفيانَ، فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بن حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقال لهُ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخرَ فلو جعلتَ لهُ شيئًا فقال نعم من دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمِنٌ ومن أغلقَ بابَه فَهوَ آمِنٌ .
أنَّ أبا سُفْيانَ بنَ حَرْبٍ بعدَ إسلامِه كان المُسلِمونَ يجتنبونَه، وأنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يتزوَّجَ ابنتَه أُمَّ حَبيبةَ، وأن يستكتِبَ ابنَه مُعاوِيةَ، وأن يستعمِلَه - يعني نَفْسَه - ويُولِّيَه. .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ، وصَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ، وعُيَينةَ بنَ حِصنٍ، والأقرَعَ بنَ حابِسٍ، كُلَّ إنسانٍ منهم مِائةً مِنَ الإبِلِ، وأعطى عَبَّاسَ بنَ مِرداسٍ دونَ ذلك، فقال عَبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أتَجعَلُ نَهبي ونَهبَ العُبَيـــــ دِ بينَ عُيَينةَ والأقرَعِ فما كان بَدرٌ ولا حابِسٌ... يَفوقانِ مِرداسَ في المَجمَعِ وما كُنتُ دونَ امرِئٍ منهما... ومَن تَخفِضِ اليومَ لا يُرفَعِ قال: فأتَمَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً. [وفي روايةٍ]: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَمَ غَنائِمَ حُنَينٍ، فأعطى أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ مِائةً مِنَ الإبِلِ... وساقَ الحَديثَ بنَحوِه، وزادَ: وأعطى عَلقَمةَ بنَ عُلاثةَ مِائةً. [وفي روايةٍ]: لَم يَذكُرِ الشِّعرَ. .
لا مزيد من النتائج