نتائج البحث عن
«أن أبا سفيان راود الحسن والحسين على الأمان وهما صغيران ، قال : وقال سفيان :»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْت أبا زُرْعةَ وَذَكَرَ عَنِ القَواريريِّ، ونَصرِ بنِ عَلِيٍّ، وابنِ أبي شَيبةَ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيريِّ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ -فِي قَولِه عزَّ وجلَّ: {قَاتِلُوا ...}- قال: الدَّيْلَم. وقال أبو زُرْعَةَ: عَنْ قَبِيصَةَ، وخَلَّادٍ، عَنْ سُفْيانَ، عَنِ الرَّبيعِ بْنِ صَبِيحٍ، عن الحَسَنِ مِثْلَهُ. .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي، إذ قالتِ الخادِمُ: إنَّ عليًّا وفاطمةَ بالسُّدَّةِ. قال: قومي عن أهلِ بيتي. قالَتْ: فقُمتُ، فتَنحَّيْتُ في ناحيةِ البيتِ قريبًا، فدَخَلَ عليٌّ وفاطمةُ ومعهمُ الحسَنُ والحُسَينُ، صَبيَّانِ صغيرانِ، فأَخَذَ الصَّبيَّينِ فقبَّلَهما، ووَضَعَهما في حِجرِه، واعتنَقَ عَليًّا وفاطمةَ، ثم أَغدَفَ عليهما ببُردةٍ له، وقال: اللَّهمَّ إليكَ لا إلى النَّارِ، أنا وأهلُ بيْتي. قالَت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وأنا؟ فقالَ: وأنتِ. .
مرَّ النبيُّ على أبي جهلٍ وأبي سفيانَ وهما جالسانِ فقال أبو جهلٍ هذا نبيكم يا بني عبدِ شمسٍ قال أبو سفيانَ وتعجَّبَ أن يكون منَّا نبيٌّ فالنبيُّ يكون فيمن أقلَّ منا وأذلَّ فقال أبو جهلٍ أعجبُ أن يخرجَ غلامٌ من بينِ شيوخٍ نبيًّا ورسولُ اللهِ يسمعُ فأتاهما فقال أما أنت يا أبا سفيانَ فما للهِ ورسولِه غضبتَ ولكنك حمِيتَ للاصلِ وأما أنت يا أبا الحكمِ فواللهِ لتضحكنَّ قليلًا ولتبكيَنَّ كثيرًا فقال بئسما تعدُني يا ابنَ أخي من نبوَّتِكَ .
بَينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي يومًا، إذ قالتِ الخادِمُ: إنَّ علِيًّا وفاطمةَ بالسُّدَّةِ، قالَت: فقالَ لي: قومي فتَنحَّيْ لي عن أهلِ بَيْتي. قالَت: فقُمتُ فتَنحَّيتُ في البيتِ قريبًا، فدَخَلَ عليٌّ وفاطمةُ ومعهما الحسَنُ والحُسينُ وهما صَبيَّانِ صَغيرانِ، فأخَذَ الصَّبيَّيْنِ، فوضَعَهما في حِجرِه، فقبَّلَهما. قال: واعتنَقَ علِيًّا بإحدى يدَيهِ، وفاطمةَ باليَدِ الأُخرى، فقَبَّلَ فاطمةَ وقَبَّلَ علِيًّا، فأَغدَفَ عليهِم خَميصةً سوداءَ، فقالَ: اللَّهمَّ إليكَ، لا إلى النَّارِ، أنا وأهلُ بيتِي. قالَت: فقُلتُ: وأنا يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: وأنتِ. .
أنَّ أبا سفْيانَ وأبا جهلٍ والأخنسَ اجتمعوا لَيلًا يستمعونَ القرآنَ سرًّا فذكرَ القصةَ وفيها أنَّ الأخنَسَ أتَى أبا سفيانَ فقال : ما تقول ؟ قال : أعرِفُ وأنكِرُ ، قال أبو سفيانُ : فما تقولُ أنتَ ؟ قال : أراه الحقَّ .
إذا استأذنَت أحدَكُمُ امرأتُهُ إلى المسجِدِ فلا يمنعْها. قالَ عليٌّ: قالَ سفيانُ: نَرى أنَّهُ باللَّيلِ. وقالَ عبدُ الجبَّارِ: قالَ سفيانُ يعني باللَّيلِ. وقالَ سعيدٌ: قالَ سفيانُ: قالَ نافعٌ: باللَّيلِ. وقالَ يحيى بنُ حَكيمٍ: قالَ سفيانُ رجلٌ فحدَّثناهُ، عن نافعٍ: إنَّما هوَ باللَّيلِ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ أبا سفيانَ على نجران . . فكان فيما عهدَ إلى أبي سفيانَ أوصاهُ بتقوى الله وقال : لا يطلقنّ رجلٌ ما لم ينكحُ ، ولا يعتقُ ما لم يملكُ ، ولا نذرَ في معصيةِ اللهِ .
لقِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ في الطوافِ فقال يا أبا سفيانَ كان بينك وبين هندٍ كذا وكذا؟ فقال أبو سفيانَ: أفشتْ عليَّ سِرِّي لأفعلنَّ بها ولأفعلنَّ!! فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من طوافِه لحِق أبا سفيانَ فقال: يا أبا سفيانَ لا تُكلِّمْ هندًا لأنها لم تُفشِ من سرِّك فقال أبو سفيانَ أشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ هذه هندٌ ظننتُها أن تكونَ أفشت سرِّي! من أنبأَك بما في نفسي .
قَالَ أَبُو الْعَرِيفِ: كنَّا في مُقدِّمةِ الحسَنِ بنِ عَليٍّ اثْنَيْ عَشَرَ ألْفًا تَقطُرُ أسْيافُنا من الحِدَّةِ على قِتالِ أهْلِ الشَّامِ، وعلينا أبو العَمْرَطةِ، فلمَّا أتانا صُلحُ الحسَنِ بنِ عَليٍّ ومُعاويةَ كأنَّما كُسِرَتْ ظُهورُنا من الحَرَدِ والغَيْظٍ، فلمَّا قدِمَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ الكوفةَ، قامَ إليه رَجلٌ منَّا يُكَنَّى أبا عامِرٍ سُفيانَ بنَ لَيلِ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا مُذِلَّ المُؤمِنينَ، فقالَ الحسَنُ: «لا تقُلْ ذاك يا أبا عامِرٍ، لم أذِلَّ المُؤمِنينَ، ولكنْ كرِهْتُ أنْ أقتُلَهم في طلَبِ المُلكِ». .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في المنافِقينَ [يعني حديث: أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ] .
كنا بسرَفَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن أبا سفيانَ قريبٌ منكم فاحذروه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا سفيانَ قال يا رسولَ اللهِ قومِي قومي قال قومُك من أغلق بابَه فهو آمنٌ قال اجعلْ لي شيئًا قال مَن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ قال : قالت هندٌ لأبي سفيانَ : إني أُريدُ أن أُبايِعَ ، قال : فإن فعلتِ فاذهبي معكِ برجلٍ من قومِكِ ، فذهبتْ إلى عثمانَ فذهب معها ، فدخلتْ منتقبةً فقال : بَايِعي أن لا تُشركي . . فلمَّا فرغت قالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ بخيلٌ . . قال : ما تقولُ يا أبا سفيانَ ؟ قال : أمَّا يابسًا فلا ، وأمَّا رَطْبًا فأُحِلُّهُ .
أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ .
حَديثٌ رَواه قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ، عن الأَعمَشِ، قالَ: حَدَّثَني أبو سُفْيانَ -يَعْني: طَلْحةَ بنَ نافِعٍ- عن الحَسَنِ، عن أُمِّه، قالَتْ: دَخَلْتُ على أُمِّ حَبيبةَ بِنْتِ أبي سُفْيانَ، وهي تُصَلِّي في دِرْعٍ وخِمارٍ، فلمَّا أن صَلَّتْ قالَتْ: هاتي المِلْحفةَ يا جارِيةُ؟ .
جاءت هندٌ امرأةُ أبي سفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ شحيحٌ فهل عليَّ جُناحٌ أنْ أُصيبَ مِن مالِه فأُنفِقَ علَيَّ وعلى ولَدي ؟ فقال لها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا حرَجَ عليكِ أنْ تأخُذي مِن مالِ أبي سُفيانَ فتُنفِقيه عليكِ وعلى ولَدِكِ بالمعروفِ ) .
لا مزيد من النتائج