نتائج البحث عن
«أن أبا قلابة اعتكف في مسجد قومه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ اعتَكَف أزواجُه مِن بَعدِه، والسُّنَّةُ على المُعتَكِفِ أن لا يَخرُجَ إلَّا لحاجَتِه التي لا بُدَّ مِنها، ولا يَعودَ مَريضًا، ولا يَمَسَّ امرَأةً، ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدٍ جماعةٍ، والسُّنَّةُ فيمن اعتَكَف أن يصومَ .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «كان يعتكِفُ العَشرَ الأواخِرَ من رمَضانَ حتَّى توفَّاه اللهُ، ثمَّ اعتكَف أزواجُه مِن بَعدِه، وأنَّ السُّنَّةَ في المُعتَكِفِ ألَّا يخرُجَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، ولا يتَّبِعَ جنازةً، ولا يعودَ مريضًا، ولا يمَسَّ امرأةً ولا يُباشِرَها، ولا اعتكافَ إلَّا في مَسجِدِ جماعةٍ، وسُنَّةُ مَن اعتكَف أن يصومَ»] .
السُّنَّةُ في المعتكفِ ألا يخرجَ إلا للحاجةِ التي لابدَّ منها ولا يعودُ مريضًا ولا يمَس امرأةً ولا يباشرُها ولا اعتكافَ إلا في مسجدِ جماعةٍ والسنَّةُ فيمن اعتكف أن يصومَ .
السُّنةُ في المعتكِفِ أن لا يخرجَ إلا لحاجتِه التي لا بدَّ له منها, ولا يعودَ مريضًا, ولا يمسَّ امرأتَه, ولا يُباشِرَها, ولا اعتكافَ إلا في مسجدِ جماعةٍ, والسُّنةُ فيمن اعتكفَ أن يصومَ . .
أنَّ رجلًا حدَّثَه: أنَّه سأَلَ عِمرانَ بنَ حُصينٍ رضِيَ اللهُ عنه عن رجُلٍ نذَرَ: ألَّا يَشهَدَ الصَّلاةَ في مَسجِدِ قَومِه، فقال عِمرانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا نَذْرَ في غضَبٍ، وكفَّارتُه كفَّارةُ يَمينٍ، قال: قلْتُ: يا أبا نُجيدٍ، إنَّ صاحِبي ليس بمُوسِرٍ وهو يَستقِلُّ الطَّعامَ. .
كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ، وأنَّ السُّنَّةَ للمُعتَكِفِ أن لا يَخرُجَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، ولا يَتبَعَ جِنازةً ولا يَعودَ مَريضًا ولا يَمَسَّ امرَأةً ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدِ جَماعةٍ، ويَأمُرُ مَنِ اعتَكَف أن يَصومَ .
أنه سألَ عمرانَ بنَ الحصينِ عن رجلٍ حلفَ ألا يصليَ في مسجدِ قومِه ، فقالَ عمرانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا نذرَ في معصيةِ اللهِ وكفارتُه كفارةُ يمينٍ ، فقلتُ : يا أبا نُجَيْدٍ إن صاحبَنا ليس بالموسرِ فبم يكفِّرُ ؟ قالَ : لو أن قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلَّ إنسانٍ منهم قَلَنْسُوةً لقالَ الناسُ : قد كساهم .
أنَّ رجلًا سأل عمرانَ بنَ حُصَينٍ عن رجلٍ حلف أنَّه لا يُصلِّي في مسجدِ قومِه ، فقال عمرانُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا نذْرَ في معصيةٍ ، وكفَّارتُه كفَّارةُ يمينٍ ، فقلتُ يا أبا نُجَيدٍ إنَّ صاحبنَا ليس بالمُوسِرِ ، فبكم يُكفِّرُ ؟ فقال : لو أنَّ قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلُّ إنسانٍ قُلُنسوةً ، لقال النَّاسُ قد كساهم الأميرُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يعتكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ مِنْ رمضانَ، وأنَّ السُّنَّةَ للمُعتكِفِ ألَّا يخرُجَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، ولا يتبعَ جنازةً، ولا يعودَ مريضًا، ولا يمَسَّ امرأةً، ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مسجِدِ جماعةٍ، ويأمُرُ مَنِ اعْتكَفَ أنْ يصومَ. .
جاءَ حذيفةُ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ ألا أعجبُ من ناسٍ عُكوفٍ بينَ دارِك ودارِ الأشعريِّ فقالَ عبدُ اللَّهِ فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ فقالَ حذيفةُ ما أبالي أفيهِ أعتَكفُ أم في بيوتِكم هذِه وإنَّما الاعتِكافُ في هذِه المساجدِ الثَّلاثةِ مسجدِ الحرامِ ومسجدِ المدينةِ ومسجدِ الأقصى وَكانَ الَّذينَ اعتَكفوا فعابَ عليهم حذيفةُ في مسجدِ الكوفةِ الأَكبرِ .
جاء حُذَيْفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعْجِبُكَ من ناسٍ عُكوفٍ بين داركِ ودارِ الأشعريِّ؟ قال عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ، فقال حُذيفةُ: ما أُبالي أفيه أَعتكِفُ أو في بُيوتِكم هذه! إنَّما الاعتِكافُ في هذه المساجِدِ الثلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجدِ المدينةِ، والمسجدِ الأقْصَى. وكان الذين اعتَكفوا -فعاب عليهم حُذيفةُ- في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ. .
جاءَ حُذَيفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعجِبُكَ مِن ناسٍ عُكوفٍ بَينَ دارِكَ ودارِ الأشعَريِّ؟ قال عَبدُ اللهِ: فلَعلَّهم أصابوا وأخطَأتَ. فقال حُذَيفةُ: ما أُبالي أفيه أعتَكِفُ أو في بُيوتِكم هذه، إنَّما الاعتِكافُ في هذه المَساجِدِ الثَّلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ المَدينةِ، والمَسجِدِ الأقصى، وكان الذين اعتَكَفوا -فعابَ عليهم حُذَيفةُ- في مَسجِدِ الكوفةِ الأكبَرِ. .
عن أبي قِلابةَ، أنَّ أبا مَليحٍ حَدَّثَه قال: كُنَّا مع بُرَيدةَ في غَزْوةِ في يَومٍ ذي غَيمٍ، فقال: بَكِّروا بالصَّلاةِ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ فقد حَبِطَ عَمَلُه. .
أنَّ رجلًا حدثه أنه سأل عمرانَ بنَ حُصَينٍ عن رجلٍ نذر أن لا يشهدَ الصلاةَ في مسجدِ قومِه ؟ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : لا نذرَ في غضبٍ ، وكفارتُه كفارةُ يمينٍ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من شهر رمضانَ حتى توفّاهُ اللهُ ثم اعتكفنَ أزواجهُ من بعدهِ وأن السنةَ للمعتكف ألا يخرجَ إلا لحاجةِ الإنسانِ ولا يتبعُ جنازةً ولا يعودُ مريضًا ولا يمسّ امرأة ولا يباشرها ولا اعتكافَ إلا في مسجدِ جماعةٍ ويأمرَ من اعتكفَ أن يصومَ .
لا مزيد من النتائج