نتائج البحث عن
«أن أبا مؤمل أول مكاتب كوتب في الإسلام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا مُؤَمَّلٍ أولُ مُكَاتَبٍ كوتِبَ في الإسلامِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ : أعِينُوا أبا مُؤَمَّلٍ فأُعِينَ ما أعطى كِتَابَتَهُ وفضلتْ فَضْلَةٌ فاستفتى فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يجعلها في سبيلِ اللهِ .
أنَّ أبا مُؤمَّلٍ أوَّلُ مُكاتبٍ كُوتِب في الإسلامِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ أعِينوا أبا مُؤمَّلٍ فأُعِين ما أعطَى كتابتَه وفضلت فضْلةٌ فاستفتَى فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمره أن يجعلَها في سبيلِ اللهِ
أنَّ أبا مُؤمَّلٍ أوَّلُ مُكاتبٍ كُوتِب في الإسلامِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ أعِينوا أبا مُؤمَّلٍ فأُعِين ما أعطَى كتابتَه وفضلت فضْلةٌ فاستفتَى فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمره أن يجعلَها في سبيلِ اللهِ .
أنَّ أبا مُؤَمَّلٍ أولُ مُكَاتَبٍ كوتِبَ في الإسلامِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ : أعِينُوا أبا مُؤَمَّلٍ فأُعِينَ ما أعطى كِتَابَتَهُ وفضلتْ فَضْلَةٌ فاستفتى فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يجعلها في سبيلِ اللهِ . .
أَيُّما مُكاتَبٍ كُوتِبَ على ألفِ أُوقيَّةٍ فأَدَّاها إلَّا عَشْرَ أواقٍ فهو عَبدٌ، وأَيُّما مُكاتَبٍ كُوتِبَ على مائةِ دينارٍ، فأَدَّاها إلَّا عشر دنانيرَ فهو عبدٌ. .
عن أبي مسلمٍ الخولانيِّ أنَّه لقي أبا مسلمٍ الجلوليَّ وكان مُترهِّبًا ، فنزل عن صومعتِه في عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأسلم ، فقال له : ما أنزلك من صومعتِك ؟ تركتُ الإسلامَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وعلى عهدِ أبي بكرٍ ، فما حملك على الإسلامِ اليومَ ؟ قال : يا أبا مسلمٍ إنِّي قرأتُ في كتابِ اللهِ أنَّ هذه الأمَّةَ تُصنَّفُ يومَ القيامةِ على ثلاثةِ أصنافٍ ، صنفٍ يدخلون الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، وصنفٍ يُحاسبُهم اللهُ حسابًا يسيرًا ، وصنفٍ يُؤخَذُ بهم ما شاء اللهُ ثمَّ يتجاوزُ اللهُ عنهم ، فنظرتُ فإذا الصِّنفِ الأوَّلِ قد مضَى فرجَوْت أن أكونَ من الثَّاني وألَّا يُخطئني الثَّالثُ فأسلمتُ .
حديثُ جَعْفَرِ بنِ مُسافِرٍ، عن مُؤَمَّلِ بنِ إسماعيلَ، عن نافِعِ بنِ عُمَرَ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن عائِشةَ، قالت: لَمَّا مَرِض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الذي قُبِض فيه؛ أغمِيَ عليه، فلمَّا أفاق قال: ادْعُ لي أبا بَكرٍ، فلأكْتُبْ؛ لئلَّا يطَمَع في أمرِ أبي بَكرٍ طامِعٌ، ولا يتمَنَّى مُتَمَنٍّ، ثُمَّ قال: يأبى اللهُ ذلك والمؤمِنون، ثلاثًا، قالت عائشةُ: فأبى اللهُ إلَّا أن يكوَن أبي، فكان أبي. [يعني حديث: لمَّا كان وجَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه، قال: ادْعوا لي أبا بَكرٍ وابنَه، فلْيَكتُبْ لكَيْلا يَطمَعَ في أمرِ أبي بَكرٍ طامعٌ، ولا يَتَمنَّى مُتمَنٍّ، ثُم قال: يَأْبى اللهُ ذلك والمُسلمونَ مرَّتيْنِ، وقال مُؤمَّلٌ مرَّةً: والمُؤمنونَ، قالت عائشةُ: فأَبى اللهُ والمُسلمونَ، وقال مُؤمَّلٌ مرَّةً: والمُؤمنونَ إلَّا أنْ يكونَ أبي، فكان أبي.] .
لمَّا كان وجَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه، قال: ادْعوا لي أبا بَكرٍ وابنَه، فلْيَكتُبْ لكَيْلا يَطمَعَ في أمرِ أبي بَكرٍ طامعٌ، ولا يَتَمنَّى مُتمَنٍّ، ثُم قال: يَأْبى اللهُ ذلك والمُسلمونَ مرَّتيْنِ، وقال مُؤمَّلٌ مرَّةً: والمُؤمنونَ، قالت عائشةُ: فأَبى اللهُ والمُسلمونَ، وقال مُؤمَّلٌ مرَّةً: والمُؤمنونَ إلَّا أنْ يكونَ أبي، فكان أبي. .
قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مُكاتبٍ قتلَ بديةِ الحرِّ، بقدرِ ما عُتقَ منه قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ويقامُ علَى المُكاتبِ، حدُّ المملوكِ .
أن رجلاً أتى ابن عمر فقال يا أبا عبدالرحمن ما حملك على أن تحج عاماً وتعتمر عاماً وتترك الجهاد في سبيل الله عز وجل وقد علمت ما رغب الله فيه قال يا ابن أخي بني الإسلام على خمس إيمان بالله ورسوله والصلوات الخمس وصيام رمضان وأداء الزكاة وحج البيت قال يا أبا عبد الرحمن ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله} {قاتلوهم حتى لا تكون فتنة} قال فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الإسلام قليلاً فكان الرجل يفتن في دينه إما قتلوه وإما يعذبوه حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة .
ونهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبالَ في الماءِ الدَّائمِ، الذي لا يَجري، ثم يُغتَسَلَ منه. قال مُؤَمَّلٌ: الرَّاكِدِ، ثم يُغتَسَلَ منه. .
أنَّ أبا الصَّهباءِ قال لابنِ عَبَّاسٍ: هاتِ مِن هَناتِكَ، ألَم يَكُنِ الطَّلاقُ الثَّلاثُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ واحِدةً؟ فقال: قد كان ذلك، فلَمَّا كان في عَهدِ عُمَرَ تَتايَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ، فأجازَه عليهم. .
أنَّ أبا طَلحةَ قال له بَنوه: قد غَزَوتَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ، فنحن نَغزو عنك. فأبى، فغَزا في البَحرِ، فمات. .
أوَّلُ جدَّةٍ وُرِّثَت علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جدَّةٌ وابنُها حيُّ .
أوَّلُ جدَّةٍ أُطْعِمَت السُّدسَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وابنُها حيٌّ .
أنَّ أبا بَكرٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ رَجُلًا أصابَ حَدًّا بالِاستِتارِ، وأنَّ عُمَرَ أمَرَه به .
أنَّ رَجُلًا أتى ابنَ عُمَرَ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما حَمَلَكَ على أن تَحُجَّ عامًا، وتَعتَمِرَ عامًا وتَترُكَ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وقد عَلِمتَ ما رَغَّبَ اللهُ فيه، قال: يا ابنَ أخي بُنيَ الإسلامُ على خَمسٍ: إيمانٍ باللهِ ورَسولِه، والصَّلاةِ الخَمسِ، وصيامِ رَمَضانَ، وأداءِ الزَّكاةِ، وحَجِّ البَيتِ، قال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ألا تَسمَعُ ما ذَكَرَ اللهُ في كِتابِه: {وإن طائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنينَ اقتَتَلوا فأصلِحوا بينَهما فإن بَغَت إحداهما على الأُخرى فقاتِلوا التي تَبغي حتَّى تَفيءَ إلى أمرِ اللهِ} {قاتِلُوهم حتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ} قال: فعَلنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان الإسلامُ قَليلًا، فكان الرَّجُلُ يُفتَنُ في دينِه: إمَّا قَتَلوه، وإمَّا يُعَذِّبونَه، حتَّى كَثُرَ الإسلامُ فلَم تَكُن فِتنةٌ. قال: فما قَولُكَ في عَليٍّ وعُثمانَ؟ قال: أمَّا عُثمانُ فكَأنَّ اللهَ عَفا عنه، وأمَّا أنتُم فكَرِهتُم أن تَعفوا عنه، وأمَّا عَليٌّ فابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَتَنُه، وأشارَ بيَدِه، فقال: هذا بَيتُه حَيثُ تَرَونَ. .
لا مزيد من النتائج