نتائج البحث عن
«أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يطوفون بين الصفا والمروة حتى يرجعوا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عُروةَ قالَ: قرأتُ عندَ عائشةَ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيةَ قلتُ: ما أرَى علَى من لم يطُف بينَهُما شيئًا قالت: بِئسَ ما قلتَ يا ابنَ أُختي، إنَّما كانَ من أَهَلَّ لمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي بالمشلَّلِ يَطوفونَ مِن بينِ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا كانَ الإسلامُ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ طوافَنا بينَ هذينِ الحَجَرينِ من أمرِ الجاهليَّةِ قالت: فنزلت {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيةَ قالت: فطافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانت سنَّةً، وقالَ غيرُها قالَ اللَّهُ {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} [البقرة: 184] فتطوَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطافَ قالَ الزُّهريُّ: فحدَّثتُ بِهِ أبا بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، فقالَ: إنَّ هذا لعِلمٌ، ولقد سَمِعْتُ رجالًا من أَهْلِ العِلمِ يقولونَ: سألَ النَّاسُ الَّذينَ كانوا يطوفونَ بينَ الصَّفا والمَروةِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أُمِرنا أن نطوفَ بالبيتِ، ولم نُؤمَر أن نطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فأُراها نزلَت في هؤلاءِ وفي هؤلاءِ .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَزيدوا على طوافٍ واحدٍ لِحَجِّهم وعُمرتِهم بينَ الصَّفا والمروةِ، لم يطُوفوا بينَهما بعدَ رجوعِهم مِن عرَفاتٍ. .
عَن عُروةَ قالَ قلتُ لعائشةَ ما أرى علَى أحِدٍ لم يطُفْ بينَ الصَّفا والمروةِ شيئًا ، وما أُبالي أن لا أطوفَ بينَهُما فقالَت : بِئسَما قلتَ يا ابنَ أُختي طافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطافَ المسلِمونَ وإنَّما كانَ مَن أهَلَّ لِمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي بالمُشلَّلِ لا يطوفونَ بينَ الصَّفا والمروةِ ، فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتَعالى فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ولَو كانَت كما تقولُ : لَكانَت فلا جُناحَ عليهِ أن لا يطَّوَّفَ بِهِما .
قُلتُ لعائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أرى على أحَدٍ لَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ شيئًا، وما أُبالي أن لا أطوفَ بينَهُما، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي، طافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وطافَ المُسلِمونَ، فكانَت سُنَّةً، وإنَّما كان مَن أهَلَّ لمَناةَ الطَّاغيةِ التي بالمُشَلَّلِ، لا يَطوفونَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا كان الإسلامُ سَألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما}، ولو كانَت كما تَقولُ، لَكانَت: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما. [وفي روايةٍ]: سَألتُ عائِشةَ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِه، وقال في الحَديثِ: فلَمَّا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما}. قالت عائِشةُ: قد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهُما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بهِما. .
قُلتُ لعائِشةَ: ما أرى عليَّ جُناحًا أن لا أتَطَوَّفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللَّهِ} [البقرة:] الآيةَ، فقالت: لو كان كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، إنَّما أُنزِلَ هذا في أُناسٍ مِنَ الأنصار كانوا إذا أهَلُّوا أهَلُّوا لمَناةَ في الجاهِليَّةِ، فلا يَحِلُّ لهم أن يَطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا قدِموا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَجِّ ذَكَروا ذلك له، فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ مَن لَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّهُ كان رآهُم يَطوفونَ بيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، قالَ: هذا ممَّا أَوْرَثَتْكُم أُمُّ إسماعيلَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَطُفْ هو وأصحابُه بَينَ الصَّفا والمَروةِ إلَّا طَوافًا واحِدًا لعُمرَتِهم وحَجِّهم .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَطُفْ هُوَ وأصحابُهُ بَينَ الصَّفا والمروةِ إلَّا طوافًا واحدًا لعُمْرتِهِمْ وحجِّهِمْ. .
لم يطُفِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ بينَ الصَّفا والمروةِ إلَّا طوافًا واحدًا .
أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَطُفْ هو ولا أصحابُه بَينَ الصَّفا والمَروةِ إلَّا طَوافًا واحِدًا لِعُمرَتِهِم وحَجَّتِهِم. .
ما أرى عليَّ جناحًا، أن لا أطَّوَّفَ بينَ الصَّفا والمروَةِ، قالَت: " إنَّ اللَّهَ يقولُ: إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ، أَوِ اعْتَمَرَ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ولو كانَ كما تقولُ: لَكانَ فلا جناحَ عليْهِ أن، لا يطَّوَّفَ بِهما، إنَّما أنزلَ هذا في ناسٍ منَ الأنصار، كانوا إذا أَهلُّوا، أَهلُّوا لمناةَ، فلا يحلُّ لَهم أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا قدِموا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحجِّ، ذَكروا ذلِكَ لَه، فأنزلَها اللَّهُ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، حجَّ، من لم يطُف بينَ الصَّفا، والمروةِ .
قُلتُ لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقالت: إنَّما كان مَن أهَلَّ بمَناةَ الطَّاغيةِ التي بالمُشَلَّلِ لا يَطوفونَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} فطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُسلِمونَ، قال سُفيانُ: مَناةُ بالمُشَلَّلِ مِن قُدَيدٍ، وقال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ خالِدٍ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: نَزَلَت في الأنصارِ، كانوا هُم وغَسَّانُ قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ مِثلَه، وقال مَعمَرٌ عَنِ الزُّهريِّ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ: كان رِجالٌ مِنَ الأنصارِ مِمَّن كان يُهِلُّ لمَناةَ -ومَناةُ صَنَمٌ بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ- قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، كُنَّا لا نَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ تَعظيمًا لمَناةَ، نَحوَه. .
سَألنا ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ طافَ بالبَيتِ العُمرةَ، ولَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ، أيَأتي امرَأتَه؟ فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، وصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وطافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وقد كان لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ. وسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: «لا يَقرَبَنَّها حتَّى يَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ» .
لا مزيد من النتائج