نتائج البحث عن
«أن أم سلمة سئلت : أتغتسل المرأة مع الرجل؟ قالت: نعم إذا كانت كيسة ، رأيتني ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ سلَمةَ سُئِلَت : أتغتسِلُ المرأةُ معَ الرَّجلِ ؟ قالَت : نعَم إذا كانت كيِّسةً رأيتُني ورسولَ اللَّهِ نغتسلُ من مِركنٍ واحدٍ ، نفيضُ علَى أيدينا حتَّى نُنْقيَهُما ، ثمَّ نفيضُ عليها الماءَ
أنَّ أمَّ سلَمةَ سُئِلَت : أتغتسِلُ المرأةُ معَ الرَّجلِ ؟ قالَت : نعَم إذا كانت كيِّسةً رأيتُني ورسولَ اللَّهِ نغتسلُ من مِركنٍ واحدٍ ، نفيضُ علَى أيدينا حتَّى نُنْقيَهُما ، ثمَّ نفيضُ عليها الماءَ .
عن ناعِمٍ، مَولى أُمِّ سَلَمةَ، أنَّ أُمَّ سَلَمةَ سُئِلَت: أتَغتَسِلُ المَرأةُ مَعَ الرَّجُلِ؟ فقالت: نَعَم، إذا كانَت كَيِّسةً «رَأيتُني ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَغتَسِلُ مِن مِركَنٍ واحِدٍ، نُفيضُ على أيدينا حَتَّى نُنَقِّيَها، ثُمَّ نُفيضُ علينا الماءَ». .
أنَّ أمَّ سليمٍ قالتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المرأةُ ترى في المنامِ ما يرى الرجلُ أتغتسلُ فقال لها نعمْ فلتغتسلْ .
أنَّ أمَّ سُلَيمٍ الأنصاريَّةُ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الله عزَّ وجَلَّ لا يستحيي من الحَقِّ، أرأيتَ المرأةَ إذا رأت في النَّومِ ما يرى الرَّجُلُ، أتغتَسِلُ أم لا؟ قالت عائشةُ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعم فلتغتَسِلْ إذا وجَدَتِ الماءَ. قالت عائشةُ: فأقبلْتُ عليها فقُلتُ: أفٍّ لكِ، وهل ترى ذلك المرأةُ؟! فأقبل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تَرِبَت يمينُك يا عائشةُ! ومن أين يكونُ الشَّبَهُ؟! .
أنَّ أمَّ سُلَيْمٍ الأنصاريَّةَ قالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا يستَحيي منَ الحقِّ أرأيتَ المرأةَ إذا رأتْ في النَّومِ ما يَرى الرَّجلُ أتغتَسلُ أم لا قالَت عائشةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم فلتغتسِلْ إذا وجدَت الماءَ قالَت عائشةُ فأقبَلتُ علَيها فقُلتُ أفٍّ لَكِ وهَل ترى ذلِكَ المرأةُ فأقبلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ تَرِبَت يمينُكِ يا عائشةُ ومِن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ .
عن أمِّ سلمةَ أنها سُئلت قيل لها: يا أمَّ المؤمنين هل تصلِّي المرأةُ في درعٍ وخِمارٍ بغيرِ إزارٍ؟ قالت: إذا كان الدرعُ سابغًا يُغطي ظهورَ قدميْها. .
أنَّ أمَّ سُلَيْمٍ قالَت لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ : المرأةُ تَرى في المَنامِ مثلَ ما يَرى الرَّجلُ ، أتغتسِلُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ : نعَم . فلتغتسِلْ فقالَت لَها عائشةُ : أفٍّ لَكِ ، وَهَل ترى ذلكَ المرأةُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ : ترِبَت يمينُكِ ، ومن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ بنتَ مِلحانَ قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَرأةُ تَرى في المَنامِ مِثلَ ما يَرى الرَّجُلُ، أتَغتَسِلُ؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم، فلتَغتَسِلْ»، فقالت لها عائِشةُ: أُفٍّ لكِ! وهَل تَرى ذلك المَرأةُ؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَرِبَت يَمينُكِ! مِن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ؟» .
كانت مُجاوِرةَ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانت تَدخُلُ عليها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إذا رأتِ المَرأةُ أنَّ زَوجَها يُجامِعُها في المَنامِ، أتَغتَسِلُ؟ فقالت أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؛ فَضَحتِ النِّساءَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستَحي مِنَ الحَقِّ، وإنَّا أنْ نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أَشكَلَ علينا خَيرٌ مِن أنْ نَكونَ منه على عَمياءَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ: بل أنتِ تَرِبتْ يَداكِ، نَعَمْ يا أُمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسلُ إذا وَجَدتِ الماءَ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، وهل لِلمرأةِ ماءٌ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأنَّى يُشبِهُها وَلَدُها؟! هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
كانتْ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَتْ تدخُلُ عليها، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إذا رأَتِ المرأةُ أنَّ زوْجَها يُجامِعُها في المنامِ، أتغْتَسِلُ؟ فقالتْ أمُّ سلمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فضَحْتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالَتْ أمُّ سُليمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستحي من الحقِّ، وإنَّا إنْ نسألِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عَمْياءَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لأمِّ سلمَةَ: بلْ أنتِ ترِبَتْ يَداكِ، نعَمْ يا أمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسْلُ إذا وجدَتِ الماءَ. فقالَتْ أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ، وهلْ للمرأةِ ماءٌ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنَّى يُشبِهُها ولدُها؟ هُنَّ شقائِقُ الرِّجالِ. .
أنَّ أمَّ سُليمٍ سأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المرأةِ ترى في المنامِ ما يرى الرَّجُلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها : ( يا أمَّ سُليمٍ إذا رأَتْ ذلك المرأةُ فلْتغتسِلْ ) قالت أمُّ سلَمةَ ـ واستحيَيْتُ مِن ذلك ـ : ويكونُ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( نَعم، ماءُ الرَّجُلِ غليظٌ أبيضُ وماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفرُ وأيُّهما سبَق أو علا كان منه الشَّبَهُ ) .
أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتْ: تَرى المرأةُ ما يَرى الرَّجُلُ في منامِها؟ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَأتْ ما يَرى الرَّجُلُ يَعني -الماءَ- فلْتَغتَسِلْ، قالتْ أُمُّ سَلَمةَ: أوَ يكونُ؟ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، ماءُ الرَّجُلِ غَليظٌ أبيَضُ، وماءُ المرأةِ رَقيقٌ أصفَرُ، فمِن أيِّهِما سَبَقَ أو عَلا -قال سَعيدٌ: نَحن نَشُكُّ- يكونُ الشَّبَهُ. .
أنَّ أمَّ سُليمٍ الأنصاريَّةَ وهي أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ قالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ لا يستحيي مِن الحقِّ هل على المرأةِ مِن غُسلٍ إذا رأتِ الماءَ في النَّومِ ما يرى الرَّجلُ أتغتسِلُ أم لا ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تغتسِلُ ) فقالت زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأقبَلْتُ عليها فقُلْتُ: أفٍّ لكِ وهل ترى ذلك المرأةُ ؟ قالت: فأقبَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( ترِبَت يمينُك فمِن أينَ يكونُ الشَّبَهُ ؟ ) .
لا مزيد من النتائج