نتائج البحث عن
«أن ابنة للنبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه وهو مع النبي صلى الله عليه وسلم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنةً للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلتْ إليه، وهو مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسعدٍ وأبيٍّ، نحسب : أنَّ ابنتي قد حضرتْ فاشهدْنا، فأرسل إليها السلامَ، ويقول : ( إنَّ للهِ ما أخذ وما أعطى ، وكلُّ شيءٍ عنده مسمّى، فلتحتسبْ ولتصبرْ ) . فأرسلت تقسمُ عليه، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقمنا، فرفع الصبيُّ في حِجر النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونفسُه تقَعقعُ، ففاضت عينا النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال له سعدٌ : ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( هذه رحمةٌ وضعها اللهُ في قلوبِ من شاء من عبادِه، ولا يرحم اللهُ من عبادهِ إلا الرحماءَ ) .
أنَّ ابنةً للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلتْ إليه، وهو مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسعدٍ وأبيٍّ، نحسب : أنَّ ابنتي قد حضرتْ فاشهدْنا، فأرسل إليها السلامَ، ويقول : ( إنَّ للهِ ما أخذ وما أعطى، وكلُّ شيءٍ عنده مسمّى، فلتحتسبْ ولتصبرْ ) . فأرسلت تقسمُ عليه، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقمنا، فرفع الصبيُّ في حِجر النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونفسُه تقَعقعُ، ففاضت عينا النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال له سعدٌ : ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( هذه رحمةٌ وضعها اللهُ في قلوبِ من شاء من عبادِه ، ولا يرحم اللهُ من عبادهِ إلا الرحماءَ ) .
أنَّ ابنةً للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلتْ إليه، وهو مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسعدٍ وأبيٍّ، نحسب : أنَّ ابنتي قد حضرتْ فاشهدْنا، فأرسل إليها السلامَ، ويقول : ( إنَّ للهِ ما أخذ وما أعطى، وكلُّ شيءٍ عنده مسمّى، فلتحتسبْ ولتصبرْ ) . فأرسلت تقسمُ عليه، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقمنا، فرفع الصبيُّ في حِجر النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونفسُه تقَعقعُ، ففاضت عينا النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال له سعدٌ : ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( هذه رحمةٌ وضعها اللهُ في قلوبِ من شاء من عبادِه، ولا يرحم اللهُ من عبادهِ إلا الرحماءَ ) .
أنَّ ابنةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إليه، وهو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَعدٌ وأُبَيٌّ -نَحسِبُ- أنَّ ابنَتي قد حُضِرَت فاشهَدْنا، فأرسَلَ إليها السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ للَّهِ ما أخَذَ وما أعطى، وكُلُّ شَيءٍ عِندَه مُسَمًّى، فلتَحتَسِبْ ولتَصبِرْ. فأرسَلَت تُقسِمُ عليه، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمنا، فرُفِعَ الصَّبيُّ في حَجرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَفسُه تَقَعقَعُ، ففاضَت عَينا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له سَعدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هذه رَحمةٌ وضَعَها اللهُ في قُلوبِ مَن شاءَ مِن عِبادِه، ولا يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه إلَّا الرُّحَماءَ. .
حديثُ أسامةَ بنِ زيدٍ أنَّ ابنةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلَتْ إليهِ ومعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةُ وسعدٌ وأَبِى أو أُبَيُّ أنَّ ابنِي قد احتُضِرَ.... .
اجتمعن أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسلن فاطمةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلن لها : إنَّ نساءَك - وذَكَرَ كلمةً معناها : - يَنشُدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ ، قالت : فدخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو مع عائشةَ في مِرْطِهَا ، فقالت له : إنَّ نساءَكَ أرسلْنَنِي ، وهن يَنْشُدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ ! فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَتُحِبِّيني ؟ قالت : نعم ! قال : « فَأَحِبِّيها » قالت : فرجعتُ إليهنَّ ، فأخبرتُهن ما قال ، فقُلن لها : إنك لم تصنعي شيئًا ، فارجعى إليه . فقالت : واللهِ لا أرجعُ إليه فيها أبدًا ، وكانت ابنةُ رسولِ اللهِ حقًّا قال رسولُ اللهِ إنها ابنةُ أبي بكرٍ .
اجتَمَعَت أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلنَ فاطِمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنَ لَها: قولي لَه: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فقالت لَه: إنَّ نِساءَكَ أرسَلنَني إلَيكَ وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبِّيني؟ قالت: نَعَم، قال: فأحِبِّيها، فرَجَعَت إلَيهنَّ فأخبَرَتْهنَّ ما قال لَها، فقُلنَ: إنَّكِ لم تَصنَعي شَيئًا فارجِعي إلَيه، فقالت: واللهِ لا أرجِعُ إلَيه فيها أبَدًا - قال الزُّهريُّ: وكانَتِ ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا- فأرسَلنَ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، قالت عائِشةُ: هيَ التي كانَت تُساميني مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ، وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ أقبَلَت عليَّ تَشتُمُني، فجَعَلتُ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ طَرفَه، هَل يَأذَنُ لي في أن أنتَصِرَ مِنها، فلَم يَتَكَلَّمْ، قالت: فشَتَمَتني حَتَّى ظَنَنتُ أنَّه لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ مِنها، فاستَقبَلتُها، فلَم ألبَثْ أن أفحَمتُها، قالت: فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! قالت عائِشةُ: ولَم أرَ امرَأةً خَيرًا مِنها، وأكثَرَ صَدَقةً، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأبذَلَ لنَفسِها في كُلِّ شَيءٍ يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن زَينَبَ، ما عَدا سَورةً مِن غَربِ حَدٍّ كان فيها، توشِكُ مِنها الفَيئةُ .
أنَّ امرَأةً سَوداءَ جاءَت فزَعَمَت أنَّها أرضَعَتْهما، فذَكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعرَضَ عنه، وتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كيفَ وقد قيلَ؟ وقد كانَت تَحتَه ابنةُ أبي إهابٍ التَّميميِّ. .
اجتمعْنَ أزواجُ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأرسلنَ فاطمةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلنَ لها : قُولي لهُ إنَّ نساءَكَ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ . قالتْ : فدخلَتْ على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ معَ عائشةَ في مرطِها فقالتْ لهُ : إنَّ نساءَكَ أرسلنَني إليكَ وهنَّ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ . فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أتُحبينَني ؟ قالتْ : نعمْ . قال : فأحبِّيها ، فرجعَتْ إليهنَّ فأخبرتهُنَّ ما قال لها ، فقلنَ : إنكِ لمْ تصنَعي شيئًا فا رجِعي إليهِ . فقالتْ : واللهِ لا أرجعُ إليهِ فيها أبدًا – قال الزهريُّ - : وكانتِ ابنةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حقًا - . فأرسلنَ زينبَ بنتَ جحشٍ ، قالتْ عائشةُ : هيَ التي كانتْ تُساميني مِنْ أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . قالتْ : إنَّ أزواجَكَ أرسلنَني إليكَ وهنَّ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ، قالتْ : ثمَّ أقبلَتْ عليَّ تشتمُني فجعلتُ أراقبُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنظرُ إلى طرفِهِ هلْ يأذنُ لي في أنْ أنتصرَ مِنها ، فلمْ يتكلمْ ، قالتْ : فشتمَتْني حتَّى ظننتُ أنهُ لا يكرَهُ أنْ أنتصرَ مِنها فاستقبلتُها فلمْ ألبثْ أنْ أفحمتُها ، قالتْ : فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ ، قالتْ عائشةُ : ولمْ أرَ امرأةً خيرًا مِنها ، وأكثرَ صدقةً ، وأوصلَ للرحمِ ، وأبذلَ لنفسِها في كلِّ شيءٍ يتقربُ بهِ إلى اللهِ عز وجل مِنْ زينبَ ما عدا سورةً مِنْ غربٍ حدٍّ كان فيها توشكُ منها الفيئةَ .
أنَّ ابنةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إليه، ومع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وسَعدٌ، وأُبَيٌّ، أنَّ ابني قدِ احتُضِرَ فاشهَدنا، فأرسَلَ يَقرَأُ السَّلامَ ويقولُ: إنَّ للَّهِ ما أخَذَ وما أعطى، وكُلُّ شيءٍ عِندَه مُسَمًّى، فلتَصبِرْ وتَحتَسِبْ، فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه، فقامَ وقُمنا معهُ، فلَمَّا قَعَدَ رُفِعَ إليه، فأقعَدَه في حَجرِه، ونَفسُ الصَّبيِّ تَقَعقَعُ، ففاضَت عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هذه رَحمةٌ يَضَعُها اللهُ في قُلوبِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
أنَّ عليًّا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنةِ حَمْزةَ: وذكَر من جمالِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ، ثم قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا علِمتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم من الرَّضاعةِ ما حرَّم من النسَبِ. .
أنَّ عليًّا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنةِ حمزةَ وذكر من جمالِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنها ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ ثم قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما علمتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم من الرَّضاعةِ ما حرَّم من النسبِ .
أنَّ عليًّا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنةِ حمزةَ وذَكَرَ من جَمالِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها ابنةُ أخي من الرضاعةِ ثم قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حَرَّمَ من الرَّضاعةِ ما حَرَّمَ من النسبِ .
أنَّ عليًّا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنةِ حمزةَ وذَكرَ جمالِها فقالَ إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوَما علمتَ أنَّ اللهَ حرَّمَ مِن الرَّضاعةِ ما حرَّمَ مِن النَّسبِ .
أرسَلَتِ ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه: إنَّ ابنًا لي قُبِضَ، فأْتِنا، فأرسَلَ يُقرِئُ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ للهِ ما أخَذَ، وله ما أعطى، وكُلٌّ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه لَيَأتيَنَّها، فقامَ ومعهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورِجالٌ، فرُفِعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّبيُّ ونَفسُه تَتَقَعقَعُ -قال: حَسِبتُه أنَّه قال كَأنَّها شَنٌّ - ففاضَت عَيناه، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ فقال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنةُ حَمزةَ، فقال: «إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه «أن يَتَعَلَّمَ كِتابَ اليَهودِ» حتَّى كَتَبتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُتُبَه، وأقرَأتُه كُتُبَهم، إذا كَتَبوا إلَيه. .
لا مزيد من النتائج