نتائج البحث عن
«أن ابن عباس قضى في امرأة أنكحت نفسها رجلا ، وأصدقته ، وشرطت عليه أن الجماع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا نكحَ امرأةً فأصدقتهُ المرأةُ وشرطتْ عليهِ أنَّ بِيَدِهَا أمرَ الجِماعِ والفُرقَةَ فقيلَ لهُ : خالفتَ السُّنَّةَ وَوَلَّيْتَ الحقَّ غيرَ أهلِه فقضَى ابنُ عباسٍ أنَّ عليهِ الصداقَ وبيدِه الجماعُ والفُرْقَةُ .
أنَّ عليًّا وابنَ عباسٍ سُئِلَا عن رجلٍ تزوَّجَ امرأةً وشَرَطَتْ عليهِ أنَّ بِيَدِهَا الفُرقَةَ والجماعَ وعليها الصداقُ فقالا : عَمِيَتْ عن السُّنَّةِ ووَلَّيْتَ الأمرَ غيرَ أهلِه عليكَ الصداقُ وبيدِكَ الفُرَاقُ والجماعُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ [ في ] امرأةٍ جعلَت على نفسِها مشيًا إلى مسجِدِ قُباءَ فماتَت ولم تقضِهِ فأفتى ابنتَها أن تمشِيَ عنها .
أيُّما امرأةٍ أنكَحتْ نفسَها بغيرِ إذنِ وليِّها ، فنِكاحُها باطلٌ فنِكاحُها باطلٌ فنِكاحُها باطلٌ ، فإن دخل بها فلها المهرُ لما استحلَّ من فرْجِها ، فإن اشتجروا فالسُّلطانُ وليُّ من لا وليَّ له .
أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لقيتُ امرأةً في حُشٍّ بالمدينةِ فأصبتُ منها ما دونَ الجِماعِ فنزلتْ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا } .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ لم يكُنْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةٌ وَهَبَتْ نفسَها له. .
عن ابنِ عباسٍ لم يكن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ وهبت نفسها لهُ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّ رَجُلًا قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقيتُ امرَأةً في حُشٍّ بالمَدينةِ، فأصَبتُ مِنها ما دونَ الجِماعِ، فنَزَلَت: ﴿وأقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا﴾ [هود: ١١٤]. .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما لم يكنْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم امرأةٌ وهبَتْ نفسَها له .
أنَّ خذامًا أبا وديعةَ أنكحَ ابنتَهُ رجلًا فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاشتكت إليهِ أنَّها أُنْكِحَتْ وهي كارهةٌ فانتزعها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من زوجها وقال : لا تُكرهوهنَّ قال : فنكحتْ بعد ذلك أبا لبابةَ الأنصاريَّ وكانت ثَيِّبًا ، [ وفي روايةٍ ] عن ابنِ عباسٍ نحوَهُ وزاد ثم جاءتْهُ بعد فأخبرتْهُ أن قد مَسَّهَا فمنعها أن ترجعَ إلى زوجها الأولِ وقال : اللهمَّ إن كان إيمانُهُ أن يُحِلَّهَا لرفاعةَ فلا يَتِمَّ لهُ نكاحها مرةً أخرى ثم أتت أبا بكرٍ وعمرَ في خلافتهما فمنعاها كلاهما .
?عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : ? ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء ? قال : إن الله يرفع ذرية المؤمن معه في درجته في الجنة ، وإن كانوا دونه في العمل ، ثم قرأ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان أحلقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم ? يقول : وما نقصناهم
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهم كانوا يومَئِذٍ تِسعةً وتسعين رجلًا وثلاثًا وعشرين امرأةً، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ أسلم. .
أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ أنَّها أُنكِحَتْ وهي كارهةٌ فنزَعها مِن زوجِها وكانت ثيِّبًا فنكَحَتْ مِن بعدِ ذلكَ أبا لُبَابةَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ قالَ : الجماعُ .
ذَكَروا اللَّمسَ ، فقالَ ناسٌ منَ المَواليَ : ليسَ بالجماعِ . وقالَ ناسٌ منَ العربِ : اللَّمسُ الجماعُ : قالَ : فلقيتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ لَهُ : إن ناسًا منَ المَواليَ والعربِ اختلفوا في اللَّمسِ ، فقالتِ المَوالي . ليسَ بالجماعِ . وقالتِ العربُ : الجماعُ . قالَ : فمِن أيِّ الفريقينِ كنتَ ؟ قلتُ : كنتُ منَ المَواليَ . قالَ : غلبَ فريقُ المَواليَ . إنَّ المسَّ واللَّمسَ والمباشرةَ : الجماعُ ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُكَنِّي ما شاءَ بما شاءَ .
لا مزيد من النتائج