نتائج البحث عن
«أن ابن عباس كان إذا خرج من بيته إلى المسجد عرف جيران الطريق أنه قد مر ، من طيب»· 15 نتيجة
الترتيب:
منِ اغتسَلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ من طيبٍ إن كانَ عندَهُ، ولبسَ مِن أحسنِ ثيابِهِ، ثمَّ خرجَ إلى المسجدِ، فيركعُ إن بدا لَهُ، ولم يؤذِ أحدًا، ثمَّ أنصتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يصلِّيَ كانَ كفَّارةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ الأُخرى .
منِ اغتسَلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ مِن طيبٍ إن كانَ عندَهُ ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ، ثمَّ خرجَ إلى المسجدِ ، فيركعُ إن بدا لهُ ، ولم يؤذِ أحدًا ، ثمَّ أنصتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يصلِّيَ كانَ كفَّارةً لما بينَها وبينَ الجمُعةِ الأُخرى .
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ من بيتِهِ ، فأقيمَتِ الصَّلاةُ ، فرَكَعَ رَكْعتينِ قبلَ أن يدخُلَ المسجدَ وَهوَ في الطَّريقِ ثمَّ دخلَ المسجِدَ فصلَّى الصُّبحَ معَ النَّاسِ .
مَنِ اغتَسَل يَومَ الجُمُعةِ، واستَنَّ، ومَسَّ من طِيبٍ -إنْ كان عِندَه-، ولَبِس أحسَنَ ثِيابِه، ثمَّ جاءَ إلى المَسجِدِ، ولم يَتَخَطَّ رِقابَ النَّاسِ، ثمَّ رَكَع ما شاءَ اللهُ أن يَركَعَ، ثمَّ أنصَتَ إذا خَرَج إمامُه حتَّى يُصَلِّيَ؛ كانَت له كَفَّارةً لِمَا بيْنَها وبيْنَ الجُمُعةِ الَّتي كانتْ قَبْلَها يَقولُ أبو هُرَيرةَ: وثَلاثةُ أيَّامٍ زِيادةٌ؛ إنَّ اللهَ قد جَعَل الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها. .
من اغتسل يومَ الجمعةِ ، واستنَّ ، ومسَّ من طِيبٍ – إن كان عِندَه – ولبس أحسنَ ثيابِه ، ثم جاء إلى المسجدِ ، ولم يتخطَّ رقابَ الناسَ ، ثم ركع ما شاء اللهُ أن يركعَ ، ثم أنصت إذا خرج إمامُه حتى يصلِّي ، كانَتْ كفارةً لما بينها وبين الجمعةِ التي كانَتْ قبلها . يقولُ أبو هريرةَ : وثلاثةُ أيامٍ زيادةٌ ؛ لأنَ اللهَ قد جعل الحسنةَ بعشرِ أمثالِها .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان إذا خرَجَ من بيتِه إلى العيدِ كبَّرَ حتى يأتيَ المُصلَّى، ولا يخرُجُ حتى تَطلُعَ الشمسُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يسلُك طريقًا فيتَّبعُه أحدٌ إلَّا عرفَ أنَّهُ قد سلَكَه من طيبِ عرَقِه .
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ من طيبٍ إن كانَ عندَهُ ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ، ثمَّ خرجَ وعليهِ السَّكينةُ حتَّى يأتيَ المسجدَ ، فيركعُ إن بدا لَهُ ، ولَم يؤذِ أحدًا ، ثمَّ أنصتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يصلِّيَ كانَ كفَّارةً لِما بينَها وبينَ الجمعةِ الأخرَى .
"مَنِ اغتَسَل يَومَ الجُمعةِ ومَسَّ مِن طِيبٍ إن كان عِندَه، ولَبِس مِن أحسَنِ ثيابِه ثُمَّ خَرَجَ وعليه السَّكِينةُ حتَّى يَأتيَ المَسجِدَ فيَركَعَ إن بَدا له، ولم يُؤذِ أحَدًا، ثُمَّ أنصَتَ إذا خَرَجَ إمامُه حتَّى يُصَلِّيَ، كان كَفَّارةً لِما بَينَها وبَينَ الجُمُعةِ الأُخرى" .
من اغتسلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ من طِيبٍ إنْ كان له ولبِس من أحسنِ ثيابهِ ثمَّ خرج وعليه السَّكينةُ حتَّى يأتيَ المسجدَ فيركعَ إنْ بدَا له ولم يؤذِ أحدًا ثمَّ أنصت إذا خرج إمامُهُ حتَّى يصلِّي كانتْ كفارةً لِما بينهما .
خرجَ ضَمرةُ ابنُ جُندُبٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فماتَ في الطَّريقِ قبلَ أن يصلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَت : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ الآية .
مَنِ اغتَسَلَ يومَ الجمُعةِ، ومسَّ من طِيبٍ إنْ كان له، ولبِسَ من أحسَنِ ثيابِه، ثم خرَجَ وعليه السَّكينةُ حتى يَأْتيَ المسجِدَ، ثم يَركَعُ إنْ بَدا له، ولم يُؤذِ أحدًا، ثم أنصَتَ إذا خرَجَ إمامُه حتى يُصلِّيَ، كانت كفَّارةً لمَا بينَهما. .
من اغتسلَ يومَ الجمعةِ واسْتَنَّ ، ومسَّ من طِيبٍ إن كان عندَهُ ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ، ثم جاءَ إلى المسجدِ ، ولم يتخطَّ رقابَ الناسِ ، ثم ركعَ ما شاءَ اللهُ أن يركعَ ، ثم أنصَتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتى يُصلِّيَ ، كانت كفَّارَةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ التي قبلَها .
عَنهُ عليه السَّلامُ: أنَّه كان إذا خَرَجَ مِن بَيتِه رَفَعَ نَظَرَه إلى السَّماءِ ودَعا بالتَّعَوُّذِ المَشهورِ .
من اغتسل يومَ الجمعةِ واستنَّ ومسَّ من طيبٍ إنْ كان عندهُ ، ولبِس أحسنَ ثيابهِ ثمَّ خرج حتَّى يأتيَ المسجدَ ولم يتخطَّ رقابَ الناسِ ، ثمَّ ركع ما شاء اللهُ أنْ يركعَ ، وأنصت إذا خرج الإمامُ كانت كفارةٌ لما بينَها وبين الجمعةِ قبلَها .
لا مزيد من النتائج