نتائج البحث عن
«أن ابن عباس وناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثوني إلى أم سلمة»· 4 نتيجة
الترتيب:
أن ابن عباس وناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثوني إلى أم سلمة أسألها عن الأيام التي كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر لها صياما ، فقالت : يوم السبت والأحد فرجعت إليهم فأخبرهم فكأنهم أنكروا ذلك ، فقاموا بأجمعهم إليها ، فقالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما كان يصوم من الأيام يوم السبت ويوم الأحد ، وكان يقول : إنهما يوما عيد المشركين وأنا أريد أن أخالفهم .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثوني إلى أمِّ سلَمةَ أُسائِلُها عن أيِّ الأيَّامِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ لصيامِها ؟ فقالت: يومُ السَّبتِ والأحدِ، فرجَعْتُ إليهم فأخبَرْتُهم فكأنَّهم أنكَروا ذلك فقاموا بأجمعِهم إليها فقالوا: إنَّا بعَثْنا إليكِ هذا في كذا وكذا وذكَر أنَّكِ قُلْتِ كذا فقالت: صدَق، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرُ ما كان يصومُ مِن الأيَّامِ يومُ السَّبتِ والأحدِ وكان يقولُ: ( إنَّهما عيدانِ للمشركينَ وأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم )
أنَّ ابنَ عباسٍ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثوني إلى أمِّ سلمةَ أسألُهَا أيُّ الأيامِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ لصيامِها قالت يومُ السبتِ والأحدِ فرجعتُ إليهم فأخْبَرْتُهُمْ فكأنَّهم أنكروا ذلكَ فقاموا بأجمعِهم إليها فقالوا إنَّا بعثنا إليكِ هذا في كذا وذَكَرَ أنَّكِ قلتِ كذا فقالت صدقَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ ما كان يصومُ من الأيامِ السبتُ والأحدُ وكان يقولُ إنَّهما عيدانِ للمشركينَ وأنا أُريدُ أن أُخالفَهم
أن ابنَ عباسٍ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعثوني إلى أُمِّ سلمةَ [ أسألُها ] الأيامَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكْثَرَ لها صيامًا، قالت : يومُ السبتِ والأحدِ . فرجعتُ إليهم فأخبرتُهم وكأنهم أنكَرُوا ذلك، فقاموا بأجمَعِهِم إليها، فقالوا : إنا بَعَثْنا إليك هذا في كذا وكذا [ وذكر ] أنكِ [ قلتِ ] كذا، وكذا . فقالت : صدق . إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرَ ما كان يصومُ من الأيامِ يومُ السبتِ والأحدِ كان يقولُ : إنهما يَوْمَا عيدٍ للمشركينَ وأنا أريدُ أن أخالِفَهم .
لا مزيد من النتائج