نتائج البحث عن
«أن ابن عمر رضي الله عنهما ذكر له: أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وكان بدريا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سَعيدَ بنَ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ -وكان بَدريًّا- مَرِضَ في يَومِ جُمُعةٍ، فرَكِبَ إليه بَعدَ أن تَعالى النَّهارُ، واقتَرَبَتِ الجُمُعةُ، وتَرَكَ الجُمُعةَ. .
أنَّ ابنَ عمرَ دُعِيَ يومَ الجمعةِ وهو يَتَجَهَّزُ للجمعةِ إلى سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيْلٍ وهو يموتُ فأتاهُ وتركَ الجمعةَ .
أنَّ سَعيدَ بنَ زَيدٍ سأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عنْ أبيهِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي زَيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ كانَ كما رَأيْتَ، وكما بلغَكَ، ولو أدرَكَكَ لآمَنَ بكَ، فاستَغفِرْ له، قالَ: نعمْ. فاستَغفَرَ له: فإنَّه يَجيءُ يومَ القيامةِ أمَّةً وَحدَه، فكانَ فيما ذَكَروا يَطلُبُ الدِّينَ، وماتَ وهو في طلَبِه. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه استُصرِخَ في جِنازةِ سَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ وهو خارِجٌ منَ المَدينةِ يومَ الجمُعةِ، فخرَجَ إليه ولم يَشهَدِ الجمُعةَ. .
بنَحوِ [عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه استُصرِخَ في جِنازةِ سَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ وهو خارِجٌ منَ المَدينةِ يومَ الجمُعةِ، فخرَجَ إليه ولم يَشهَدِ الجمُعةَ.] .
سَمِعتُ سَعيدَ بنَ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ في مَسجِدِ الكوفةِ يقولُ: واللهِ لقد رَأيتُني وإنَّ عُمَرَ لَمُوثِقي على الإسلامِ قَبلَ أن يُسلِمَ عُمَرُ، ولو أنَّ أُحُدًا ارفَضَّ للذي صَنَعتُم بعُثمانَ لَكانَ .
عن سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ قال تأمُروني بسبِّ أصحابي بل صلَّى الله عليهم وغفَر لهم .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ سأل سعيدَ بنَ زيدِ بنٍ عمرو النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عن زيدِ بنِ عمرو فقال له : أستغفرُ لهُ ؟ قال : نعم .
كان زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية يقف عند الكعبة ويلزق ظهره إلى صفحتها ويقول يا معشر قريش ما على الأرض على دين إبراهيم غيري وكان يفدي الموءودة أن تقتل وقال عمرو بن نفيل عزلت الجن والجنان عني كذلك يفعل الجلد الصبور
أنَّ عاتكةَ بنتَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ كانت تحت عُمَرَ بنِ الخطابِ، وكانت تَشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ، وكان عُمَرُ يقولُ لها: واللهِ إنَّكِ لَتَعلَمين أنِّي ما أُحِبُّ هذا. فقالت: واللهِ لا أَنْتَهي حتى تَنْهاني! قال عُمَرُ: فإنِّي لا أنهاكِ، فلقد طُعِنَ عُمَرُ يومَ طُعِنَ، وإنَّها لفي المسجِدِ. .
سَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ قدِمَ منَ الشَّامِ بعدَما رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بَدرٍ، فكلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضرَبَ له بسَهمِه، قالَ: وأجْري يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: وأجْرُكَ. .
«كُنَّا عنْدَ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ وهو في المَسجِدِ، وعنْدَه أهْلُ الكوفةِ، فجاءَ سَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ فأَوسَعَ له المُغيرةُ، فقالَ: هاهنا فاجْلِسْ، فأَجلَسَه معَه على السَّريرِ، فقالَ سَعيدٌ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .. مَن كَذَبَ علَيَّ مُتَعَمِّدًا فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ». .
سَعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ قَدِمَ من الشَّامِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما رَجَعَ من بَدْرٍ، فكلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَرَبَ له بسَهمِه، قال: وأَجْري يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأجْرُك. .
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ. .
كانتْ عاتِكةُ بنتُ زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ وكانت تشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ وكانَ عمرُ يقولُ لها: واللَّهِ إنَّكَ لتَعلمينَ أنِّي ما أحبُّ هذا. قالت: واللَّهِ لا أنتهي حتَّى تنهاني. قالَ: فلقد طُعِنَ عمرُ وإنَّها لفي المسجِدِ .
لا مزيد من النتائج