نتائج البحث عن
«أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقتل الحيات كلها . 4017 - حتى حدثه أبو لبابة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ كُلَّها، حتَّى حَدَّثَه أبو لُبابةَ البَدريُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ، فأمسَكَ عَنها. .
كانَ ابنُ عُمَرَ يَأمُرُ بقَتلِ الحَيَّاتِ كُلِّهنَّ، لا يَدَعُ منهنَّ شَيئًا، حَتَّى حَدَّثَه أبو لُبابةَ البَدريُّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يقتُلُ الحيَّاتِ كُلَّها، لا يَدَعُ منها شيئًا، وحدَّثهُ أبو لُبابةَ البَدْريُّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن قَتلِ الجِنَّانِ التي تكونُ في البُيوتِ، فأمسَكَ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ، فحَدَّثَه أبو لُبابةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ، فأمسَكَ عَنها. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يأمُرُ بقَتْلِ الحيَّاتِ كلِّها حتَّى أخبَره أبو لُبَابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَتْلِ الحيَّاتِ الَّتي تكونُ في البيوتِ وحدَّث أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب يستلِمُ الحجَرَ فلدَغَتْه عَقْربٌ فقال ما لكِ لعَنكِ اللهُ لو كُنْتِ تاركةً أحَدًا لَترَكْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ، يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَطمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ. قال عبدُ اللهِ: فبَينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها، فناداني أبو لُبابةَ: لا تَقتُلْها، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِ الحَيَّاتِ، قال: إنَّه نَهى بَعدَ ذلك عن ذَواتِ البُيوتِ، وهي العَوامِرُ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعمَرٍ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وتابَعَه يونُسُ، وابنُ عُيَينةَ، وإسحاقُ الكَلبيُّ، والزُّبَيديُّ، وقال صالِحٌ، وابنُ أبي حَفصةَ، وابنُ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَآني أبو لُبابةَ، وزَيدُ بنُ الخَطَّابِ. .
اقتُلوا الحَيَّاتِ، وذا الطُّفيَتَينِ، والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ، وكان ابنُ عُمَرَ يَقتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وجَدَها، فرَآهُ أبو لُبابةَ أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يُطارِدُ حَيَّةً، فقال: إنَّه قد نُهيَ عن ذَواتِ البُيوتِ. .
حديثُ: أنَّه كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ [يعني حديث: عن ابن أبي مليكة، أنَّ ابْنَ عُمَرَ كانَ يَقْتُلُ الحَيَّاتِ ثُمَّ نَهَى، قَالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدَمَ حَائِطًا له، فَوَجَدَ فيه سِلْخَ حَيَّةٍ، فَقَالَ: انْظُرُوا أيْنَ هو؟ فَنَظَرُوا، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ. فَكُنْتُ أقْتُلُهَا لذلكَ، فَلَقِيتُ أبَا لُبَابَةَ، فأخْبَرَنِي أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: لا تَقْتُلُوا الجِنَّانَ، إلَّا كُلَّ أبْتَرَ ذِي طُفْيَتَيْنِ؛ فإنَّه يُسْقِطُ الوَلَدَ، ويُذْهِبُ البَصَرَ، فَاقْتُلُوهُ.] .
عن سالم، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اقتُلوا الحيَّاتِ، وذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَرَ، فإنَّهما يَلتمِسانِ البصَرَ، ويُسقِطانِ الحَبَلَ، قال: وكان ابنُ عُمَرَ يقتُلُ كلَّ حيَّةٍ يَراها، فرَآهُ أبو لُبابةَ أو زَيدُ بنُ الخطَّابِ، وهو يُطارِدُ حيَّةً، فقال: إنَّه نُهِي عن ذواتِ البُيوتِ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ وجَدَ بعدَ ذلك -يعني بعدَما حدَّثَه أبو لُبابةَ- حيَّةً في دارِه، فأمَرَ بها فأُخرِجَتْ، يعني إلى البَقيعِ . .
أنَّ ابنَ عُمَرَ وجَدَ بعدَ ذلك -يعني بعدَما حدَّثَه أبو لُبابةَ- حيَّةً في دارِه، فأمَرَ بها فأُخرِجَتْ، يعني إلى البَقيعِ. .
عن سالمٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتُلوا الحَيَّاتِ وذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَستَسقِطانِ الحَبَلَ ويَلتَمِسانِ البَصَرَ. قال: فكانَ ابنُ عُمَرَ يَقتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وجَدَها، فأبصَرَه أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وهو يُطارِدُ حَيَّةً، فقال: إنَّه قد نُهيَ عن ذَواتِ البُيوتِ. .
إن ابنَ عمرَ وجد بعد ما حدثه أبو لبابة حيةً في دارِه فأمر بها فأُخرجت إلى البقيعِ قال نافعٌ ثم رأيتُها بعد في بيتِه .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه كان يَأمُرُ بقَتلِ الحَيَّاتِ كُلِّهنَّ، فاستَأذَنَه أبو لُبابةَ أن يَدخُلَ مِن خَوخةٍ لَهم إلى المَسجِدِ، فرَآهُم يَقتُلونَ حَيَّةً فقال لَهم أبو لُبابةَ: أما بَلَغَكُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن قَتلِ أولاتِ البُيوتِ والدُّورِ، وأمَرَ بقَتلِ ذي الطُّفيَتَينِ والأبتَرِ. .
لا مزيد من النتائج