نتائج البحث عن
«أن ابن محيريز دخل على رجل من البزازين فاشترى منه شيئا فقال رجل للبزاز أتدري من»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ يومًا السوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس إلى البزازينَ فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السوقِ وزَّانٌ فقال له زِنْ وأرجِحْ فوزنَ وأرجحَ وأخذ السراويلَ فذهبت لأحمِلَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحمِلَه إلا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ فقال في السفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالسترِ فلم أجدْ شيئًا أسترَ منه .
دخلتُ السوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجلس إلى البزَّازين فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ ؛ وكان لأهلِ السوقِ وزَّانٌ يزِنُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اتَّزِنْ وأرجِحْ . فقال الوزَّانُ : إنَّ هذِهِ لكلمةٌ ما سمعتُها من أحدٍ . فقال أبو هريرةَ : فقلتُ له : كفى بك من الوهَنِ والجفاءِ في دِينِكِ أن لا تعرفَ نبيَّك ؛ فطرح الميزانَ ووثبَ إلى يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يُقبِّلَها ، فجذب يدَه منه ، وقال : هذا إنما تفعلُه الأعاجمُ بمُلوكِها ، ولستُ بملِكٍ ، إنما أنا رجلٌ منكم ؛ فوزن فأرجَحَ وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّراويلَ . قال أبو هريرةَ : فذهبتُ أحملُه عنه ، فقال الشيءُ أحقُّ بشيئِه أن يحمِلَه ، إلا أن يكونَ ضعيفًا يعجِز عنه فيُعينُه أخوه المسلمُ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، وإنك لَتلبَسُ السَّراويلَ ؟ قال : نعم في السَّفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ ، فإني أُمرتُ بالتَّستِّرِ ، فلم أجد شيئًا أسترَ منهُ .
«امْتَرى رَجُلانِ مِن الأنْصارِ، فقالَ أحَدُهما: الوِتْرُ بَعْدَ العِشاءِ بمَنزِلةِ الفَريضةِ، فخَرَجا حتَّى أتَيا ابنَ مُحَيْريزٍ فذَكَرا له الَّذي امْتَرَيا فيه، فقالَ لهما ابنُ مُحَيْريزٍ: هي بمَنزِلةِ الفَريضةِ، فخَرَجا مِن عِنْدِه فلَقِيا عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ فذَكَرا له الَّذي امْتَريا فيه والَّذي رَدَّ عليهما ابنُ مُحَيْريزٍ، فقالَ: أَشهَدُ لَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (افْتَرَضَ اللهُ خَمْسَ صَلَواتٍ على خَلْقِه، مَن أَدَّاهُنَّ كما افْتُرِضَ عليه لم يَنقُصْ مِن حَقِّهنَّ شَيئًا اسْتِخفافًا، فإنَّ له عِنْدَ اللهِ عَهْدًا ألَّا يُعَذِّبَه، ومَن انْتَقَصَ مِن حَقِّهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا به فإنَّه يَلْقى اللهَ ولا عَهْدَ له؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له)، ولكنَّها سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها». .
لقد دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : لقد صنعت اليوم شيئا وددت أني لم أصنعه دخلت البيت فأخشى أن يجيء رجل من أفق من الآفاق فلا يستطيع دخوله فيرجع وفي نفسه منه شيء
عنْ أبِي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ دخلتُ يومًا السوقَ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فجلسَ إلى البزازينَ فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمٍ وكانَ لأهلِ السوقِ وزَّانٌ يزنُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمِ اتزنْ وأرجحْ فقالَ الوزَّانُ إنَّ هذهِ لكلمةٌ ما سمعتُها منْ أحدٍ فقالَ أبو هريرةَ فقلتُ لهُ كفى بكَ منَ الرهقِ والجفاءِ في دينِكَ أنْ لا تعرفَ نبيَّك فطرحَ الميزانَ ووثبَ إلى يدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يريدُ أنْ يقبلَها فجذبَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَهُ منهُ فقالَ يا هذا إنَّما يفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولستُ بملِكٍ إنَّما أنَا رجلٌ منكمْ فوزنَ فأرجحَ وأخذَ رسولُ اللهِ السراويلَ قالَ أبو هريرةَ فذهبتُ لأحملَهُ عنهُ فقالَ صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِهِ أنْ يحملَهُ إلا أنْ يكونَ ضعيفًا يعجِزُ عنهُ فيعينُهُ أخوهُ المسلمُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك لتلبسُ السراويلَ قالَ أجلْ في السفرِ والحضرِ وبالليلِ والنهارِ فإنِّي أمرتُ بالسترِ فلمْ أجدْ شيئًا أسترَ منهُ .
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
دخلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس إلى البزَّازين فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ , وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ يزِنُ , فقال له : اتَّزِنْ وأرجِحْ , فقال الوزَّانُ : إنَّ هذه الكلمةَ ما سمِعتُها من أحدٍ , فقال أبو هريرةَ : كفَى بك من الوهَنِ والجفاءِ ألا تعرفُ نبيَّك , فطرح الميزانَ ووثب إلى يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ أن يقبِّلَها , فجذبها منه وقال : هذا إنَّما يفعلُه الأعاجمُ بملوكِها , ولستُ بملِكٍ فزِنْ وأرجِحْ , ثمَّ أخذ السَّراويلَ , فقال أبو هريرةَ : احمِلْه , فقال : صاحبُ الشَّيءِ أحقُّ بحملِه إلَّا أن يكونَ ضعيفًا , قلتُ : يا رسولَ اللهِ وإنَّك لتلبسُ السَّراويلَ ؟ قال : نعم , في الحضرِ والسَّفرِ , فإنِّي لم أجدْ شيئًا أسترَ منه .
دخَلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجلَس إلى البزَّازينَ، فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّزِنْ وأَرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ، فقال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: كفى بك مِن الوَهَنِ والجَفاءِ في دينِك ألَّا تَعرِفَ نبيَّك، فطرَح الميزانَ، ووثَب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يُقبِّلَها، فجذَب يدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، وقال: يا هذا، إنَّما تَفعَلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها، ولستُ بملِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَن فأَرجَحَ، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهَبتُ لِأَحمِلَه عنه فقال: صاحِبُ الشيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعينُه أخوه المسلمُ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك لَتلبَسُ السراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السفرِ والحَضَرِ، وباللَّيلِ والنهارِ؛ فإنِّي أُمِرتُ بالسِّترِ، فلم أجَدْ شيئًا أستَرَ منه. .
دخلْتُ يَومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ إلى البزَّازينَ، فاشْتَرى سَراويلًا بأربعةِ دَراهمَ، وكان لأهْلِ السُّوقِ وزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اتَّزِنْ وأرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ ما سمِعْتُها مِن أحدٍ، فقال أبو هُريرةَ: كَفى بك مِن الرَّهَقِ والجَفاءِ في دِينِك، ألَّا تَعرِفُ نَبِيَّك؟ فطرَحَ الميزانَ، ووثَبَ إلى يَدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرِيدُ أنْ يُقبِّلَها، فحَذَفَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ منه، وقال: ما هذا؟! إنَّما يَفعَلُ هذا الأعاجمُ بمُلوكِها، لسْتُ بمَلِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَنَ وأرجَحَ، وأخَذَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهبْتُ لِأحمِلَه عنه، فقال: صاحبُ الشَّيءِ أحقُّ بشَيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أنْ يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعِينُه أخوهُ المُسلِمُ، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك تَلْبَسُ السَّراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السَّفرِ والحضرِ، وباللَّيلِ والنَّهارِ، فإنِّي أُمِرْتُ بالسَّترِ، فلمْ أجِدْ شيئًا أسْتَرَ منه. .
كان رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَه رجُلٌ، فعَقَد له، فوَضَعه وطَرَحه في بِئرِ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فأتاهُ مَلَكانِ يَعُودانِه، فقَعَد أحدُهما عندَ رَأسِه، وقَعَد الآخَرُ عندَ رِجلَيه، فقال أحدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فلانٌ الَّذي كان يَدخُلُ عليه عَقَد له عُقدًا، فألقاهُ في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلوْ أرسَلَ إليه رجُلًا فأخَذَ منه العُقدَ، فوَجَد الماءَ قدِ اصفَرَّ، قال: وأخَذَ العُقدَ فحَلَّها فيها، قال: فكان الرَّجلُ بعْدُ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَذكُرْ له شَيئًا منه ولم يُعاتِبْه. .
حديثُ شراءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّرَاوِيلَ [يعني حديث: دخلتُ يومًا السوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس إلى البزازينَ فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السوقِ وزَّانٌ فقال له زِنْ وأرجِحْ فوزنَ وأرجحَ وأخذ السراويلَ فذهبت لأحمِلَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحمِلَه إلا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ فقال في السفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالسترِ فلم أجدْ شيئًا أسترَ منه] .
دخلتُ يومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس إلى البزَّازين فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ ، وكان لأهلِ السُّوق وزَّانٌ يزِنُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اتَّزِنْ وأرجِحْ ، فقال الوزَّانُ : إنَّ هذه لكلمةٌ ما سمِعتُها من أحدٍ ! قال أبو هريرةَ : فقلتُ كفَى بك من الوهَنِ والجفا في دينِك أن لا تعرفَ نبيَّك ! فطرح الميزانَ ووثب إلى يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ أن يُقبِّلَها ، فجذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه منه ، وقال : هذا إنَّما تفعلُه الأعاجمُ بملوكِها ، ولستُ بملِكٍ ، إنَّما أنا رجلٌ منكم ، فوزن وأرجح ، وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّراويلَ ، قال أبو هريرةَ : فذهبتُ أحملُه عنه فقال : صاحبُ الشَّيءِ أحقُّ بشيْئِه أن يحملَه إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيُعينُه أخوه المسلمُ ، قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّك لتلبسُ السَّراويلَ ؟ قال : نعم في السَّفرِ والحضَرِ ، وباللَّيلِ والنَّهارِ ، فإنِّي أُمِرتُ بالتَّستُّرِ ، فلم أجِدْ شيئًا أسترَ منه .
دخَلْتُ يومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى البزَّازينَ فاشترى سَراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ قال فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّزِنْ وأرجِحْ فقال الوزَّانُ إنَّ هذه الكلمةَ ما سمِعْتُها مِن أحَدٍ قال أبو هُرَيْرَةَ فقُلْتُ له كفى بكَ مِن الجَفاءِ في دِينِكَ ألَّا تعرِفَ نَبيَّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطرَح الميزانَ ووثَب إلى يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُها فجذَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه منه وقال هذا إنَّما يفعَلُه الأعاجمُ بملوكِها إنَّما أنا رجُلٌ منكم فزِنْ وأرجِحْ وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّراويلَ قال أبو هُرَيْرَةَ فذهَبْتُ لِأحمِلَه عنه فقال صاحبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يحمِلَه إلَّا أنْ يكونَ ضعيفًا يعجِزُ عنه فيُعينَه أخوه المُسلِمُ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّكَ لَتلبَسُ السَّراويلَ قال نَعَمْ وباللَّيلِ والنَّهارِ وفي السَّفرِ والحضَرِ فإنِّي أُمِرْتُ بالتَّستُّرِ فلَمْ أجِدْ شيئًا أستَرَ منه .
عن أبي هريرةَ قال دخلت يومًا السوقَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجلس معَ البزازينَ فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمٍ وكان لأهلِ السوقِ وزانٌ يزِنُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اتَّزنْ وأرجحْ قال الوزانُ إن هذهِ الكلمةَ ما سمعتُها من أحدٍ قال أبو هريرةَ فقلت له كفى بك من الوهنِ والجفاءِ في دينِك ألا تعرفَ نبيَّك فطرح الميزانَ ووثب إلى يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يريدُ أنْ يقبلَها فجذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَه منه وقال إنما يفعلُ الأعاجمُ بملوكِها ولستُ بملِكٍ إنما أنا رجلٌ فوزن وأرجح وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ السراويلَ قال أبو هريرةَ فذهبت أحملُه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحمِلَه إلا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قال قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ قال نعم في السفرِ والحضرِ وبالليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالتسترِ فلم أجدْ شيئًا أسْترَ منه .
لا يدخلُ رجلٌ على امرأةٍ إلَّا ومعها ذو محرَمٍ قال فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّما ندخلُ عليهنَّ ليُطعِمْننا شيئًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من دخل فليعلَمْ أنَّ اللهَ تعالَى معه .
لا مزيد من النتائج