نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود كان يستدفئ بامرأته في الشتاء وهي جنب ، وقد اغتسل ، ويتبرد بها في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أخبرت أن ابنَ مسعودٍ كان يستدفئُ بامرأتِه في الشتاءِ وهي جنبٌ وقد اغتسل هو ويتبردُ بها في الصيفِ وهما كذلكَ
أخبرت أن ابنَ مسعودٍ كان يستدفئُ بامرأتِه في الشتاءِ وهي جنبٌ وقد اغتسل هو ويتبردُ بها في الصيفِ وهما كذلكَ .
كان يُجنبُ ، فيغتسلُ ، ثم يستدفئُ بي قبل أن أغتسلَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجنُبُ فيغتسلُ ثمَّ يستدفِئُ بي قبلَ أن أغتسلَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجْنِبُ فيغتسلُ ، ثم يَسْتَدْفِئُ بي قبلَ أن أغتسلَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ، فيغتسِلُ ثمَّ يَستدفئ بي قبلَ أنْ أغتسِلَ. .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
أنَّ النَّبيَّ كان يستدفِئُ بها بعدَ الغُسْلِ .
مَن جاءَ منكُم الجمعةَ فليغتسِل ، فلمَّا كانَ الشِّتاءُ قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ أمَرتَنا بالغُسلِ لِلجُمُعةِ وقد جاءَ الشِّتاءُ ونَحنُ نجدُ البردَ ، فقالَ : مَن اغتسلَ فبِها ونِعمت ومن لَم يغتسِلْ فلا حَرَجَ .
من جاء منكم الجمُعةَ فلْيغتسلْ فلما كان الشتاءُ قلنا يا رسولَ اللهِ أمرتَنا بالغُسلِ للجمُعة وقد جاء الشتاءُ ونحن نجدُ البردَ فقال منِ اغتسل فبها ونعمتْ ومن لم يغتسلْ فلا حرجَ .
من جاء منكم الجُمُعةَ ؛ فلْيَغْتَسِلْ . فلما كان الشتاءُ قلنا : يا رسولَ اللهِ ! أَمَرْتَنا بالغُسْلِ للجُمُعةِ، وقد جاء الشتاءُ ونحن نَجِدُ البَرْدَ ؟ فقال : من اغتسل فبها ونِعْمَتْ، ومن لم يغتسلْ ؛ فلا حَرَجَ . .
من جاء منكم الجمعةَ فليغتسِلْ ، فلمَّا كان الشِّتاءُ قلنا : يا رسولَ اللهِ أمرتَنا بالغُسلِ يومَ الجمعةِ وقد جاء الشِّتاءُ ونحن نجِدُ البرْدَ ، فقال : من اغتسل فبها ونِعمَتْ ومن لم يغتسِلْ فلا حرَجَ .
"مَن جاءَ مِنكم إلى الجُمُعةِ فلْيَغتَسِلْ"، فلمَّا كانَ الشِّتاءُ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، أمَرْتَنا بالغُسْلِ للجُمُعةِ، وقد جاءَ الشِّتاءُ، ونحن نَجِدُ البَرْدَ، فقالَ: "مَن اغْتَسَلَ فبها ونِعْمَتْ، ومَن لم يَغْتسِلْ فلا حَرَجَ". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسْتَدْفِئُ بها بعْدَ الغُسْلِ. .
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَسْتَدفِئُ بِها بَعْدَ الغُسْلِ. .
لا مزيد من النتائج