نتائج البحث عن
«أن الأعراب سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء ، ثم قالوا : هل علينا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الأعرابَ سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عَن أشياءَ، ثمَّ قالوا: هَل علَينا حرجٌ في كذا ؟ وَهَل علَينا حرجٌ في كذا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ تعالى قد رفعَ الحرجَ عن عِبادِهِ، إلَّا منِ اقترضَ من أخيهِ مَظلومًا، فذلِكَ الَّذي حَرِجَ وَهَلَكَ
أنَّ الأعرابَ سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عَن أشياءَ، ثمَّ قالوا: هَل علَينا حرجٌ في كذا ؟ وَهَل علَينا حرجٌ في كذا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ تعالى قد رفعَ الحرجَ عن عِبادِهِ، إلَّا منِ اقترضَ من أخيهِ مَظلومًا، فذلِكَ الَّذي حَرِجَ وَهَلَكَ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأصحابُه عِندَه كَأنَّما على رُؤوسِهمُ الطَّيرُ، قال: فسَلَّمتُ عليه وقَعَدتُ، قال: فجاءَتِ الأعرابُ، فسَألوهُ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَتَداوى؟ قال: «نَعَم، تَداوَوا؛ فإنَّ اللهَ لم يَضَعْ داءً إلَّا وضَعَ له دَواءً غَيرَ داءٍ واحِدٍ: الهَرَمِ» قال: وكان أُسامةُ حينَ كَبِرَ يَقولُ: «هَل تَرَونَ لي مِن دَواءٍ الآنَ؟» قال: وسَألوهُ عن أشياءَ، هَل علينا حَرَجٌ في كَذا وكَذا، قال: «عِبادَ اللهِ، وضَعَ اللهُ الحَرَجَ إلَّا امرَأً اقتَرَضَ امرَأً مُسلِمًا ظُلمًا، فذلك حَرَجٌ وهُلْكٌ» قالوا: ما خَيرُ ما أُعطيَ النَّاسُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «خُلُقٌ حَسَنٌ» .
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ناسٌ مِنَ الأعرابِ، فجَعَلوا يَسألونَه عَن يَمينِه وعَن يَسارِه: يا رَسولَ اللهِ، هَل علينا مِن حَرَجٍ في كَذا؟ هَل علينا مِن حَرَجٍ في كَذا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَضَع اللهُ الحَرَجَ إلَّا امرَأً اقتَرَضَ امرَأً مُسلمًا ظُلمًا فذاكَ الذي حَرِجَ وهَلَكَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنَتَداوى مِن كَذا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَداوَوا عِبادَ اللهِ؛ فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنزَل له شِفاءً غَيرَ داءٍ واحِدٍ: الهَرَمِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما خَيرُ ما أُعطيَ الإنسانُ؟ فقال: خُلُقٌ حَسَنٌ .
أنَّ معاويةَ عامَ حَجَّ جمَعَ نَفَرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكَعبةِ، فقال: أَسألُكم عن أَشياءَ، فأَخبِروني، أَنشُدُكمُ اللهَ، هلْ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. ثمَّ قال: أَنشُدُكم باللهِ، أَنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الذَّهبِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنشُدُكم باللهِ، أَنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ صُفَفِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. .
شهِدْتُ الأعرابَ يسألونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل علينا حَرَجٌ في كذا؟ فقال: عبادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ، إلَّا مَنِ اقتَرَضَ مِن عِرْضِ أخيهِ شيئًا، فذلك الذي حَرِجَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خَيْرُ ما أُعْطِيَ العبدُ؟ قال: خُلُقٌ حَسَنٌ. .
حديث في النهيِ عن لبسِ الذهبِ وصُفَفِ النمورِ [يعني حديث: أنَّ معاويةَ عامَ حَجَّ جمَعَ نَفَرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكَعبةِ، فقال: أَسألُكم عن أَشياءَ، فأَخبِروني، أَنشُدُكمُ اللهَ، هلْ نَهي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. ثمَّ قال: أَنشُدُكم باللهِ، أَنَهي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الذَّهبِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنشُدُكم باللهِ، أَنَهي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ صُفَفِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ.] .
عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ به، وزادَ فيه: فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هل علينا جُناحٌ ألَّا نَتَداوى؟ قال: تَداوَوْا عبادَ اللهِ، فإنَّ اللهَ سُبحانَهُ لم يَضَعْ داءً إلَّا وضَعَ معه شفاءً إلَّا الهَرَمَ، [أيْ حديثَ: شهِدْتُ الأعرابَ يَسألونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل علينا من جُناحٍ في كذا وكذا؟ فقال: عبادَ اللهِ، وضَعَ اللهُ الحرَجَ إلَّا امرأً اقتَرَضَ من عِرضِ أخيهِ شيئًا، فذاك الذي حَرِجَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خيرُ ما أُعطيَ العبدُ؟ قال: خُلقٌ حَسنٌ]. .
شهِدْتُ الأعرابَ يَسألونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل علينا من جُناحٍ في كذا وكذا؟ فقال: عِبادَ اللهِ، وضَعَ اللهُ الحَرَجَ إلَّا امرَأً اقتَرَضَ من عِرضِ أخيه شيئًا، فذاك الذي حَرِجَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خَيرُ ما أُعْطيَ العبدُ؟ قال: خُلقٌ حَسنٌ. .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ عامَ حجَّ جمع نفرًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكعبةِ فقال أسألُكم عن أشياءَ فأخبِروني أنشُدُكم باللهِ هل نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبوسِ الذَّهبِ قالوا نعم قال وأنا أشهدُ قال أنشُدُكم باللهِ أنهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صُفَفِ النُّمورِ قالوا نعم قال وأنا أشهدُ .
قولُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ} قال : لما أنزلتْ آيةُ الحجِّ ، نادى النبيُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ قد كتب عليكم الحجَّ فحُجوا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! أعامًا واحدًا أم كلَّ عامٍ ؟ فقال : لا بل عامًا واحدًا ، ولو قلتُ : كلَّ عامٍ لوجَبَتْ ، ولو وجَبَتْ لكفرتُم ، ثم قال اللهُ تعالى ذكرُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} قال : سألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ أشياءَ فوعَظَهم ، فانتهَوا .
«لمَّا حُصِرَ عُثْمانُ أَشرَفَ عليهم مِن فَوْقِ دارِه، ثُمَّ قالَ: أُذَكِّرُكم اللهَ هلْ تَعلَمونَ أنَّ حِراءَ حينَ انْتَفَضَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمْ: اثْبُتْ حِراءُ، فليس عليك إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: أُذَكِّرُكم اللهَ هلْ تَعلَمونَ أنَّ رُومةَ لم يَشرَبْ مِنها أحَدٌ إلَّا بثَمَنٍ فابْتَعْتُها مِن مالي، ثُمَّ جَعَلْتُها للغَنِيِّ والفَقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: أُذَكِّرُكم اللهَ هلْ تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ في جَيْشِ العُسْرةِ: مَن يُنْفِقُ نَفَقةً مُتَقبَّلةً، والنَّاسُ يَوْمَئذٍ مَجْهودونَ مُعْسِرونَ، فجَهَّزْتُ ثُلُثَ ذلك الجَيْشِ مِن مالي؟ قالوا: نَعمْ، في أشْياءَ عَدَّدَها». .
حديث: جاءتِ الأعرابُ يَسألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمْرِ الحَجِّ [أعلَينا حرجٌ في كذا ؟ أعلَينا حرجٌ في كذا ؟ فقالَ لَهُم: عبادَ اللَّهِ، وضعَ اللَّهُ الحرجَ، إلَّا منِ اقترضَ، من عِرضِ أخيهِ شيئًا، فذاكَ الَّذي حَرِجَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ: هل علينا جُناحٌ أن لا نتَداوى ؟ قالَ: تَداووا عبادَ اللَّهِ، فإنَّ اللَّهَ، سُبحانَهُ، لم يضع داءً ، إلَّا وضعَ معَهُ شفاءً، إلَّا الهرَمَ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ] ما خَيرُ ما أُعطِيَ [العبدُ قالَ: خلقٌ حسنٌ] .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ عندَهُ كأنما على رؤوسهمُ الطيرُ قال فسلَّمتُ عليهِ وقعدتُ قال فجاءتِ الأعرابُ فسألوهُ فقال يا رسولَ اللهِ نتداوى قال نعم تَداووا فإنَّ اللهَ لم يضعْ داءً إلا لهُ دواءٌ غيرَ داءٍ واحدٍ؛ الهَرَمِ. قال: وكان أسامةُ حين كَبَّرَ يقولُ هل ترونَ وُضِعَ لي من دواءٍ الآنَ قال وسألوهُ من أشياءٍ هل علينا حرجٌ في كذا وكذا قال عبادُ اللهِ وَضَعُ اللهُ الحرجَ إلا رجلًا اقتضى امرءًا مسلمًا ظُلْمًا فذلك حرجٌ وهلكٌ وقالوا ما خيرُ ما أُعْطِيَ الناسُ يا رسولَ اللهِ قال خُلُقٌ حسنٌ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ عندَهُ كأنما على رؤوسهمُ الطيرُ قال فسلَّمتُ عليهِ وقعدتُ قال فجاءتِ الأعرابُ فسألوهُ فقال يا رسولَ اللهِ نتداوى قال نعم تَداووا فإنَّ اللهَ لم يضعْ داءً إلا لهُ دواءٌ غيرَ داءٍ واحدٍ الهِرَمُ قال وكان أسامةُ حين كَبَّرَ يقولُ هل ترونَ وُضِعَ لي من دواءٍ الآنَ قال وسألوهُ من أشياءٍ هل علينا حرجٌ في كذا وكذا قال عبادُ اللهِ وَضَعُ اللهُ الحرجَ إلا رجلًا اقتضى امرءًا مسلمًا ظُلْمًا فذلك حرجٌ وهلكٌ وقالوا ما خيرُ ما أُعْطِيَ الناسُ يا رسولَ اللهِ قال خُلُقٌ حسنٌ .
شَهِدْتُ الأعرابَ يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أعلَينا حرجٌ في كذا ؟ أعلَينا حرجٌ في كذا ؟ فقالَ لَهُم: عبادَ اللَّهِ، وضعَ اللَّهُ الحرجَ، إلَّا منِ اقترضَ، من عِرضِ أخيهِ شيئًا، فذاكَ الَّذي حَرِجَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ: هل علينا جُناحٌ أن لا نتَداوى ؟ قالَ: تَداووا عبادَ اللَّهِ، فإنَّ اللَّهَ، سُبحانَهُ، لم يضع داءً، إلَّا وضعَ معَهُ شفاءً، إلَّا الهرَمَ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ما خيرُ ما أُعْطيَ العبدُ قالَ: خلقٌ حسنٌ .
لا مزيد من النتائج