نتائج البحث عن
«أن الحجامين قد كان لهم سوق على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قومًا كانوا يَسترِقُّونَ رقيقَ النَّاسِ بإفريقيَّةَ فقالَ عليُّ بنُ رباحٍ : لَيسَ عليهم قطعٌ، قَد كانَ هذا على عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلَم يُرَ عليهِم قَطعًا وقالَ : هؤلاءِ خلَّابونَ .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
كان الطَّلاقُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ، وسَنَتَينِ مِن خِلافةِ عُمَرَ، طَلاقُ الثَّلاثِ واحِدةً، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّ النَّاسَ قدِ استَعجَلوا في أمرٍ قد كانَت لهم فيه أناةٌ، فلو أمضَيناه عليهم، فأمضاه عليهم. .
كان الطلاقُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وسنتيْنِ من خلافةِ عمرَ طلاقُ الثلاثِ واحدةً فقال عمرُ بنُ الخطابِ إنَّ الناسَ قد استعجلوا في أمرٍ كان لهم فيه أناةٌ فلو أمضيناهُ عليْهِم فأمضاهُ عليْهِم .
كانوا يَقومونَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضيَ اللهُ عنه بعِشرينَ رَكعةً، قال: وكانوا يَقرَؤونَ بالمِئينَ، وكانوا يَتوَكَّؤونَ على عِصيِّهم في عَهدِ عُثمانَ رضيَ اللهُ عنه مِن شِدَّةِ القيامِ. .
كانوا يقومونَ على عَهْدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ في شَهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعةً، قالَ: وكانوا يقرؤونَ بالمِئينَ، وكانوا يتوكَّؤونَ على عِصِيِّهِمْ في عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ مِن شِدَّةِ القيامِ. .
كانوا يَقومونَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في شَهرِ رَمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً. .
كانوا يقومونَ على عَهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في شَهرِ رمضانَ بعشرينَ رَكعةً .
أنَّهم كانوا يَقومون على عهْدِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه في شَهرِ رمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ، فصلَّى على جِنازةٍ ثمَّ أقبلَ على القومِ فقالَ لَهُم: إنِّي وجدتُ آنفًا مِن عبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ريحَ شرابٍ، فسألتُهُ عنهُ، فزَعمَ أنَّهُ طلاءٌ، وإنِّي سائلٌ عنهُ، فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ . قالَ: ثمَّ شَهِدْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ جلَدَ عُبيدَ اللَّهِ ثمانينَ، في ريحِ الشَّرابِ الَّذي وَجدَ منهُ .
إنَّه لم يكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا زمَنِ أبي بكرٍ -زاد الطبرانيُّ: ولا عمرَ-، حتى كان أوَّلُ مَن قَصَّ تميمًا الداريَّ، استأذَنَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا؛ فأذِنَ له. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان الطَّلاقُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ وسَنَتَينِ مِن خِلافةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، طَلاقُ الثَّلاثِ: واحِدةً، فقال عُمَرُ: إنَّ النَّاسَ قدِ استَعجَلوا في أمرٍ كانَت لهم فيه أناةٌ، فلَو أمضَيناه عليهم. فأمضاه عليهم. .
كانوا يقومونَ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ - رضي اللهُ عنهُ - في شهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعةٍ ، يقومونَ بالمائتينِ ، وكانوا يتوكؤونَ على عصيِهمْ في عهدِ عثمانَ منْ شدةِ القيامِ .
لا مزيد من النتائج