نتائج البحث عن
«أن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - طلق امرأة له فمتعها بعشرة آلاف درهم ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ رضي اللهُ عنه أنَّه افتدَى يمينَه بعشرةِ آلافِ درهمٍ ثمَّ قال : وربِّ الكعبةِ حلفتُ صادقًا وإنَّما هو شيءٌ افتديتُ به يميني .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى بالديةِ في القتيلِ بعشرةِ آلافِ درهمٍ .
عن جبيرِ بنِ مطعِمٍ أنه افْتَدَى يَمِينَهُ بعَشْرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ ثُمَّ قال وربِّ هذِهِ الكَعْبَةِ لَو حلَفْتُ حلَفْتُ صادقًا إنَّما هو شيءٌ افتدَيْتُ بِهِ يَمِينِي .
عن ابن عمرَ - رضي الله عنهما - قال : من اشترَى ثوبا بعشرةِ دراهمَ وفيه درهمٌ حرامٌ لم تقبل له صلاةٌ ما دامَ عليهِ ثم أدخلَ أصبعهُ في أذنيهِ وقال : صَمْتا إن لم أكنْ سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقوله .
عن جبيرِ بنِ مطعمٍ عن أبيهِ أنَّه فدا يمينَه بعشرةِ آلافِ درهمٍ ثم قال وربُّ هذا البيتِ لو حلفتُ لحلفتُ صادقًا وإنما شيٌء افتديتُ بهِ يميني .
عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما قالَ: مَن اشْتَرى ثَوْبًا بعَشَرةِ دَراهِمَ وفيه دِرْهَمٌ حَرامٌ لم يَقبَلِ اللهُ له صَلاةً ما دامَ عليه، ثُمَّ أَدخَلَ إصْبَعَيه في أُذُنَيه، وقالَ: صُمَّتا إن لم يكنِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِعْتُه يقولُه. .
أنَّ المقدادَ ، استَقرضَ من عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَبعةَ آلافِ درهمٍ ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ ، فخاصَمَهُ إلى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سبعةَ آلافِ درهمٍ ، فقالَ المقدادُ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ المِقدادُ : أَحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أنصَفَكَ فأبى أن يحلِفَ ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قالَ : وذَكَرَ الحديثَ .
أنَّ المِقدادَ استَقرضَ مِن عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سبعةَ آلافِ دِرهمٍ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ، فخاصمَهُ إلى عُمرَ رضي اللَّه عَنه فقالَ إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سَبعةَ آلافِ دِرهَمٍ فقالَ المقدادُ إنَّما هيَ أربَعةُ آلافٍ فقالَ المقدادُ أحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ، فقالَ عمرُ : رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنصفَكَ فأبَى أن يحلفَ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قال وذَكَرَ الحديثَ .
لمَّا أُتِيَ عُمَرُ بكُنوزِ كِسْرى، قالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ الأرقَمِ الزُّهْرِيُّ: أَلَا تجعَلَها في بَيتِ المالِ حتَّى تقسمَها؟ قالَ: لا يُظِلُّها سَقفٌ حتَّى أُمضِيَها، فأمَرَ بِها، فوُضِعَتْ في صُوحِ المسجِدِ، وباتوا يَحرُسونَها، فلمَّا أصبَحَ أمَرَ بِها فكُشِفَ عَنْها، فرأى فيها مِنَ الحمراءِ والبيضاءِ ما يَكادُ يتلألأُ مِنهُ البصرُ، قالَ: فبَكى عُمَرُ، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: ما يُبْكِيكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ فواللَّهِ إنْ كانَ هذا لَيَومَ شُكْرٍ، ويومَ سُرورٍ، ويومَ فرحٍ، فقالَ عُمَرُ: كَلَّا، إنَّ هذا لَمْ يُعْطَهُ قومٌ إلَّا أُلْقِيَ بَينَهُمُ العداوةُ والبغضاءُ، ثُمَّ قالَ: أَنَكِيلُ لهم بالصَّاعِ، أم نَحْثو؟ فقالَ عليٌّ: بَلِ احْثُ لهم، ثُمَّ دَعا حسَنَ بنَ عليٍّ أوَّلَ النَّاسِ، فحَثَا لهُ، ثُمَّ دَعا حُسَينًا، ثُمَّ أعطى النَّاسَ، ودوَّنَ الدَّواوينَ، وفرَضَ للمُهاجِرينَ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم خمسةَ آلافِ درهمٍ في كلِّ سَنةٍ، وللأنصارِ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم أربعةَ آلافِ درهمٍ، وفرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلِّ امرأةٍ مِنْهُنَّ اثْنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ، إلَّا صفَّيَة وجُوَيْرِيَةَ، فرَضَ لكلِّ واحدةٍ مِنْهُما سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. قالَ مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، وقَتادةَ، قالا: فرَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ لأهلِ بدرٍ للمُهاجِرينَ مِنْهُمْ لكلِّ رجُلٍ سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. .
تزَوَّجَ الحسنُ بنُ عَلِيٍّ امرأةً قال فَأَرْسَلَ إليها بِمِائَةِ جاريةٍ مَعَ كلِّ جاريَةٍ ألْفُ درهمٍ .
عن عبد الأعلى الثعلبي، قال: شهِدتُ أبا عَبدِ الرَّحمنِ السُّلَميَّ، وكاتَبَ غُلامًا له على أربعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وشرَطَ عليه إنْ عجَزَ رُدَّ في الرِّقِّ، وما أخَذتُ منكَ فهو لي، فوضَعَ عنه ألْفَ دِرهَمٍ مِنَ الأربعةِ آلافٍ، ثم قال: سمِعتُ خَليلَكَ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه يَقولُ: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33]، هو الرُّبُعُ. هكذا رَوى الثَّوريُّ عن عَبدِ الأَعْلى على ما ذكَرْنا، لم يتَجاوَزْ به عليًّا رضِيَ اللهُ عنه. .
باعَ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ سَبيًا مِن سَبْيِ الإمارةِ بعِشرينَ ألْفًا، فجاءَهُ بعَشَرةِ آلافٍ، فقال: إنَّما بِعْتُكَ بعِشرينَ ألْفًا. قال: إنَّما أخَذتُها بعَشَرةِ آلافٍ، قال: فإنِّي أَرْضى في ذلك برَأيِكَ. فقال ابنُ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه: إنْ شِئتَ حدَّثتُكَ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلتُ. قال: أجَلْ. قال: قال رسولُ اللهِ: إذا تبايَعَ المُتَبايِعانِ بَيعًا ليس بَينَهما شُهودٌ، فالقَولُ ما قال البائِعُ، أو يَتَرادَّانِ البَيعَ. قال الأشعَثُ: فإنِّي قد ردَدتُ عليكَ. .
خطبنا الحسنُ بنُ عليٍّ بعد مقتلِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما فقال : لقد فارقكم رجلٌ بالأمسِ ما سبقَهُ الأولونَ بعِلْمٍ ولا أدركَهُ الآخرونَ إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليبعثَهُ ويُعطيهِ الرايةَ فلا ينصرف حتى يُفْتَحَ لهُ وما ترك من صفراءَ ولا بيضاءَ إلا سبعمائةِ درهمٍ من عطائِهِ كان يرصدها لخادمٍ لأهلِهِ .
أنَّ المِقدادَ استَقرَضَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ الله عنه سَبعةَ آلافِ دِرهَمٍ، فلَمَّا قاضاه قال: إنَّما هيَ أربَعةُ آلافٍ، فخاصَمَه إلى عُمَرَ، فقال المِقدادُ: أحلِفه أنَّها سَبعةُ آلافٍ، فقال عُمَرُ: أنصَفكَ، فأبى أن يَحلِفَ، فقال عُمَرُ: خُذ ما أعطاكَ .
أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ اشترى من صَفوانَ بنِ أميَّةَ دارَ السِّجْنِ بأربَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وإنْ عُمَرُ-رَضِيَ اللهُ عنه-رَضِيَ، فالبَيعُ بَيْعُه، وإنْ عُمَرُ لم يَرْضَ فلِصَفوانَ أربَعُمائةِ دِرهَمٍ، فأخَذَها عُمَرُ. .
لا مزيد من النتائج