نتائج البحث عن
«أن الروح الأمين عليه السلام حدثه : أن الله عز وجل قضى ليؤتى بعمل العبد يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَهُ، أنَّ الرُّوحَ الأمينَ حدَّثَهُ: أنَّ اللهَ تَعالَى قضَى أنْ يُؤتَى بعمَلِ العبدِ يومَ القِيامةِ؛ حَسناتِهِ وسيِّئاتِه، فيُقَصُّ بعضُها ببَعْضٍ، فإنْ بقِيَتْ له حَسَنةٌ واحدةٌ، وسَّعَ اللهُ له في الجنَّةِ ما شاءَ. قالَ الحَكَمُ بنُ أبانَ: فأتيْتُ أبا سَلَمةَ يَزْدَادَ، فقُلتُ لهُ: فإنْ ذهَبَتِ الحسنةُ ولم يَبْقَ شَيْءٌ؟ فقال: {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} إلى قولِهِ: {الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} [الأحقاف: 16]. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عنِ الرُّوحِ الأمينِ قالَ: قالَ: قال الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: يُؤتَى بحَسَناتِ العبدِ وسيِّئاتِه، فيُقَصُّ بعضُها ببَعضٍ، فإنْ بَقِيَتْ حَسَنةٌ، وسَّعَ اللهُ له في الجنَّةِ. قالَ: فدخَلْتُ على يَزْدادَ، فحَدَّثَنا بمثْلِ هذا الحديثِ، قلْتُ لهُ: فإنْ ذهَبَتِ الحَسنةُ؟ قالَ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} وقَرأَ إلى قولِهِ: {يُوعَدُونَ} [الأحقاف: 16]، قلْتُ له: أفَرأيْتَ قولَهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17] ؟ وقالَ: العبْدُ يَعمَلُ سِرًّا أجْرُهُ على اللهِ عزَّ وجلَّ، فلا يَعْلَمُ به النَّاسُ، فأسَرَّ اللهُ له يومَ القيامةِ قُرَّةَ عيْنٍ. .
إنَّ جِبريلَ حدَّثَه، قال: إنَّ اللهَ قَضى -أو إنَّ اللهَ قال-: يُؤْتى بحَسَناتِ العَبدِ وسَيِّئاتِه يومَ القيامةِ، فيُقْضى بعضُها من بعضٍ، فإنْ بَقِيَتْ حَسَنةٌ، وُسِّعَ له الجَنَّةُ ما شاءَ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يعافي الأمينَ يومَ القيامةِ ما لا يعافي العلماءَ .
إنَّ اللَّهَ خلَقَ آدمَ علَيهِ السَّلامُ ثُمَّ مَسحَ ظَهرَهُ بِيمينِهِ فاستَخرجَ منْهُ ذرِّيةً قالَ خَلقتُ هؤلاءِ للجنَّةِ وبعمَلِ أهلِ الجنَّةِ يعمَلونَ ثمَّ مَسحَ ظَهرَهُ فاستَخرَجَ منْهُ ذرِّيَّةً قالَ: خلقتُ هؤلاءِ للنَّارِ وبعمَلِ أهلِ النَّارِ يعمَلونَ فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ففيمَ العمَلُ ؟ قالَ رسولُ اللهِ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا خلقَ العبدَ للجنَّةِ استعملهُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ حتَّى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنَّةِ فيدخُلُ بِهِ الجنَّةَ وإذا خلقَ العبدَ للنَّارِ استعملَهُ بعملِ أهلِ النَّارِ حتَّى يموتَ على عمَلٍ من أعمالِ أهلِ النَّارِ فيدخُلُ بِهِ النَّارَ .
يؤتَى بعملِ العبدِ يومَ القيامةِ فيُوضعُ في كِفَّةِ الميزانِ ، فلا يَرجحُ حتَّى يؤتَى بصحيفةٍ مختومةٍ من يدِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ ، فتوضعُ في كِفَّةِ الميزانِ فترجحُ ، وهو لا إلهَ إلَّا اللهُ .
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ ذاتَ يومٍ ، إذ هبطَ عليهِ جِبريلُ الرُّوحُ الأمينُ ، فَقال : يا محمَّدُ إنَّ ربَّ العزةِ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ، ويَقولُ : إنَّهُ لما أخَذ ميثاقَ النَّبيينَ أخذ ميثاقَك وأنت في صُلبِ آدمَ ، فجعلَك سيِّدَ الأنبياءِ ، وجعل وَصِيَّكَ سيدَ الأوصياءِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ .
إنَّ خَلقَ أحدِكم يَكونُ في بَطنِ أُمِّه أربعينَ يومًا، ثُمَّ يَكونُ عَلَقةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ ملَكًا بأربعِ كَلِماتٍ، فيَكتُبُ أجَلَه، ورِزقَه، وسعيدٌ هو أو شَقيٌّ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، حتى ما يَكونُ بيْنَه وبيْنَها إلَّا ذِراعٌ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ؛ فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ، فيُدرِكُه الكِتابَ السَّابقَ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ؛ فيَدخُلُ الجنَّةَ. .
إنَّ العبدَ إذا سبقت لهُ منَ اللَّهِ منزلةٌ لم يبلغْها بعملٍ ابتلاهُ اللَّهُ في جسدِهِ وفي مالِهِ أو ولدِهِ ثمَّ صبَّرَهُ على ذلكَ حتَّى يبلِّغَهُ المنزلةَ الَّتي سبقت لهُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّ العبدَ إذا سبقت له من اللهِ منزلةٌ فلم يبلُغْها بعملٍ ابتلاه اللهُ في جسدِه ، أو مالِه ، أو في ولدِه ثمَّ صبر على ذلك حتَّى يُبلِّغَه المنزلةَ الَّتي سبقَتْ له من اللهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّ العبدَ إذا سبقتْ له من اللهِ منزلةٌ فلم يبلُغْها بعملٍ ؛ ابتلاه اللهُ في جسدِه أو مالِه أو في ولدِه ، ثم صبر على ذلك حتى يُبلِّغَه المنزلةَ التي سبقتْ له من اللهِ عزَّ وجلَّ . .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، عن الرُّوحِ الأمينِ ، قال : يُؤتَى بحسناتِ العبدِ وسيِّئاتِه, فيُقصُّ بعضُها ببعضٍ ، فإذا بَقِيت حسنةٌ وسَّع اللهُ له في الجنَّةِ .
حَديثُ المُخْدَّجِ [يعني حديثَ: عن عَبيدةَ السَّلمانيِّ أنَّ عَليًّا عليه السَّلامُ لمَّا قُتِل الخوارِجُ يومَ النَّهرِ قال: «اطلُبوا المجدَّعَ (المُخَدَّجَ)»، فطلبوه فلم يجِدوه، ثمَّ طلبوه فوجدوه، فقال: «لولا أن تَبطُروا لحَدَّثتُكم بما قضى اللهُ عزَّ وجَلَّ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لمن قتَلَهم»] .
إنَّ أحدَكم يُجمَعُ خلقُه في بطنِ أمِّه في أربعينَ يومًا أو قال : أربعينَ ليلةً قال وكيعٌ : ليلةً ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك ثم يكونُ مُضغةً مثلَ ذلكَ ثم يُرسلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه الملكَ بأربعِ كلماتٍ عملِه وأجلِه ورزقِه وشقيٌ أو سعيدٌ ثم ينفخُ فيه الروحَ فوالذي لا إلهَ غيرُه إن أحدَكم ليعملُ بعملِ أهلِ الجنةِ حتى ما يكونَ بينَه وبينَها إلا ذراعٌ فيسبقُ عليه الكتابُ فيختمُ له بعملِ أهلِ النارِ فيكونُ من أهلِها وإنَّ أحدَكم ليعملُ بعملِ أهلِ النارِ حتى ما يكونُ بينَه وبينَها إلا ذراعٌ فيسبقُ عليه الكتابُ فيُختمُ له بعملِ أهلِ الجنةِ فيكونُ من أهلِها .
إنَّ أحَدَكُم يُجمَعُ خَلقُه في بَطنِ أُمِّه في أربَعينَ يَومًا -أو قال: أربَعينَ لَيلةً، قال وكيعٌ: لَيلةً- ثُمَّ يَكونُ عَلَقةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يُرسِلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إليه المَلَكَ بأربَعِ كَلِماتٍ: عَمَلِه، وأجَلِه، ورِزقِه، وشَقيٌّ أو سَعيدٌ، ثُمَّ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، فوالذي لا إلَهَ غَيرُه إنَّ أحَدَكُم لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، حَتَّى ما يَكونُ بَينَه وبَينَها إلَّا ذِراعٌ، فيَسبِقُ عليه الكِتابُ، فيُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ النَّارِ، فيَكونُ مِن أهلِها، وإنَّ أحَدَكُم لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ، حَتَّى ما يَكونُ بَينَه وبَينَها إلَّا ذِراعٌ، فيَسبِقُ عليه الكِتابُ، فيُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، فيَكونُ مِن أهلِها. .
لا مزيد من النتائج