نتائج البحث عن
«أن الزبير كان يصلي خلف ابنه عبد الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: كان عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَطوفُ بَعْدَ الفَجْرِ ويُصَلِّي ركعَتَينِ [قالَ عبدُ العَزِيزِ: ورَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، - ويُخْبِرُ أنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَدَّثَتْهُ: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهَا إلَّا صَلَّاهُمَا.] .
أخبرتُ ابنَ الزبيرَ ، فقلتُ : إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قضى فيها باليمنِ في ابنةٍ وأختٍ النصفُ ، فقال ابنُ الزبيرُ : أنت رسولي إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ - وكان قاضي ابنِ الزبيرِ على الكوفةِ - فليَقْضِ بهِ .
صَلَّيْتُ خلفَ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فجهرَ بالبسملةِ ، وقال :ما يَمْنَعُ أُمَرَاءَكُمْ أنْ يَجْهَرُوا بِها إلَّا الكِبْرُ .
رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما يَطوفُ بَعدَ الفَجرِ ويُصَلِّي رَكعَتَينِ، قال عبدُ العَزيزِ: ورَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، ويُخبِرُ أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها حَدَّثَتْه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَدخُلْ بَيتَها إلَّا صَلَّاهما. .
قضى ابنُ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما في ابنةٍ وأُختٍ فأعطى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى العَصَبةَ سائرَ المالِ، فقلتُ لَهُ: إنَّ مُعاذَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى فينا باليمَنِ فأعطَى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى الأختَ النِّصفَ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ: فأنتَ رسولٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ فتُحدِّثُهُ بِهَذا الحديثِ، وَكانَ قاضيَ أهلَ الكوفةِ .
أوْصَى عبدُ اللهِ بْنُ مسعودٍ فَكتبَ إِنَّ وصِيَّتِي إلى اللهِ وإِلَى الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ وإِلَى ابنِهِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وإنَّهُما في حِلٍّ وبِلٍّ فيما ولِيا وقَضَيا في تَرِكَتِي وأنَّهُ لا تُزَوَّجُ امرأةٌ من بَناتِي إلَّا بِإِذْنِهِما لا تُحْضَنُ عن ذلكَ زَيْنَبُ يعني لا تُحْجَبُ عنهُ ولا يُقْطَعُ دُونَها قالهُ أبو عُبَيْدٍ القَاسِمُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ أنَّهُ كان يُصلِّي ركعتين بعد العصرِ ، وقال : أخبرني بهما أبو هريرةُ عن عائشةَ ، وقالت عائشةُ : أخبرتني أمُّ سلمةَ أنَّهُ عليهِ السلامُ كان يُصلِّيهما .
عَن هبَيرةَ عَن مَيمونٍ المَكِّيِّ أنَّه رَأى عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي بهم يُشيرُ بكَفَّيه حينَ يَقومُ وحينَ يَركَعُ وحينَ يَسجُدُ وحينَ يَنهَضُ للقيامِ، فيَقومُ فيُشيرُ بيَدَيه، فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: إنِّي رَأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي صَلاةً لَم أرَ أحَدًا يُصَلِّيها ووصَفتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إن أحبَبتَ أن تَنظُرَ إلى صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقتَدِ بصَلاةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
أنَّهُ رأى عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ يصلِّي بهم يشيرُ بكفيْهِ حين يقومُ ، وحين يركعُ ، وحين يسجدُ ، وحين ينهضُ للقيامِ ، فيقومُ فيشيرُ بيديْهِ . قال : فانطلقْتُ إلى ابنِ عباسٍ ، فقلْتُ : إنِّي رأيْتُ ابنَ الزبيرِ صلَّى صلاةً لم أرَ أحدًا صلاها ، ووصفْتُ له هذه الإشارةَ ، فقال : إن أحببْتَ أن تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاقتدِ بصلاةِ عبدِ اللهِ بن الزبيرِ .
إنَّ في المسجدِ لَبُقعةً قِبَلَ هذه الأُسطوانةِ لو يعلَمُ النَّاسُ ما صلَّوْا فيها إلَّا أنْ يُطيَّرَ لهم فيها قُرعةٌ وعندَها جماعةٌ مِن أصحابِه وأبناءِ المُهاجِرينَ فقالوا يا أمَّ المُؤمِنينَ وأينَ هي فاستعجَمَتْ عليهم فمكَثوا عندَها ساعةً ثمَّ خرَجوا وثبَت عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ فقالوا إنَّها ستُخبِرُه بذلكَ المكانِ فأرمَقوه في المسجِدِ حتَّى ينظُروا حيثُ يُصلِّي فخرَج بعدَ ساعةٍ فصلَّى عندَ الأُسطوانةِ الَّتي صلَّى إليها ابنُه عامرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ وقيل لها أُسطوانةُ القُرعةِ قال عَتيقٌ وهي الأُسطوانةُ الَّتي واسطةٌ بَيْنَ القبرِ والمِنبَرِ عن يمينِها إلى المِنبَرِ أُسطوانتَيْنِ وبَيْنَها وبَيْنَ المِنبَرِ أُسطوانتَيْنِ وبَيْنَها وبَيْنَ الرَّحَبةِ أُسطوانتَيْنِ وهي واسطةٌ بَيْنَ ذلكَ وهي تُسمَّى أُسطوانةَ القُرعةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي في حُجرَتِها، فمَرَّ بيْنَ يَدَيهِ عبدُ اللهِ -أو عُمَرُ- فقال بيَدِه هكذا فرَجَعَ، فمَرَّتِ ابنةُ أُمِّ سَلَمةَ، فقال بيَدِه هكذا فمَضَتْ، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هُنَّ أغلَبُ. .
عن أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زمعةَ أن أمَّه زينبَ بنتَ أبي سلمةَ أرضعتها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ امرأةُ الزبيرِ بنِ العوامِ ، فقالت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ : وكان الزبيرُ يدخلُ عليَّ وأنا أمتشطُ فيأخذُ بقرنٍ من قرونِ رأسي فيقولُ : أقبلي علَيَّ فحدِّثيني ، أُراهُ أنه أبي وما ولَد فهم إخوتي ، ثم إن عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قبلَ الحرَّةِ أرسل إليَّ فخطب إلىَّ أمَّ كلثومٍ ابنتي على حمزةَ بنِ الزبيرِ ، وكان حمزةُ للكَلبِيَّةِ ، فقالت لرسولِه : وهل تَحِلُّ له ؟ إنما هي ابنةُ أخيه ، فأرسل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : إنما أردت بهذا المنعِ لما قِبلَك ليس لك بأخٍ ، أنا وما ولدت أسماءُ فهم إخوتُك ، وما كان من ولدِ الزبيرِ من غيرِ أسماءَ فليسوا لك بإخوةٍ ، فأرسِلي فسَلِي عن هذا ، فأرسلت فسألَت وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متوافرون وأمهاتُ المؤمنين ، فقلْن لها : إن الرضاعةَ من قِبَلِ الرجلِ لا تُحرِّمُ شيئًا ، فأنكحتُها إياه ، فلم تزلْ عندَه حتى هلكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي في حُجْرتِها، فمَرَّ بَيْنَ يَدَيه عَبْدُ اللهِ أو عُمَرُ، فقالَ بيَدِه هكذا، فرَجَعَ، فمَرَّتِ ابْنةُ أُمِّ سَلَمةَ، فقالَ بيَدِه هكذا، فمَضَتْ، فلمَّا صلَّى رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: هُنَّ أَغلَبُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي في حجرتِها فمرَّ بينَ يدَيهِ عبدُ اللَّهِ أو عمَرُ فقالَ بيدِهِ هكذا فرجعَ فمرَّتِ ابنةُ أمِّ سلمةَ فقالَ بيدِهِ هكذا فمضتْ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال هنَّ أغلَبُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي في حُجرَتِها فمَرَّ بَينَ يَدَيه عَبدُ اللهِ أو عُمَرُ، فقال بيَدِه هَكَذا فرَجَعَ، فمَرَّتِ ابنةُ أُمِّ سَلَمةَ، فقال بيَدِه هَكَذا فمَضَت، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هُنَّ أغلَبُ. .
لا مزيد من النتائج