نتائج البحث عن
«أن القاسم بن محمد كان يبيع ثمر حائطه ، ويستثني منه»· 14 نتيجة
الترتيب:
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المُزابَنةِ: أن يَبيعَ ثَمَرَ حائِطِه إن كان نَخلًا بتَمرٍ كَيلًا، وإن كان كَرمًا أن يَبيعَه بزَبيبٍ كَيلًا، وإن كان زَرعًا أن يَبيعَه بكَيلِ طَعامٍ، ونَهى عن ذلك كُلِّه. .
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المُزابَنَةِ ، أن يَبيعَ ثمرَ حائطِه وإن كان نخلًا بتمرٍ كيلًا ، وإن كان كرمًا أن يَبيعَه بزبيبٍ كيلًا ، وان كان زرعًا أن يبيعَه بكيلِ طعامٍ ، نهى عن ذلك كلِّه. .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المُزابَنةِ: أن يَبيعَ ثَمَرَ حائِطِه إن كانَت نَخلًا بتَمرٍ كَيلًا، وإن كان كَرْمًا أن يَبيعَه بزَبيبٍ كَيلًا، وإن كان زَرعًا أن يَبيعَه بكَيلِ طَعامٍ، نَهى عن ذلك كُلِّه. وفي رِوايةِ قُتَيبةَ: أو كان زَرعًا. .
أنَّه نهى عن ذلكَ كلِّه [يعني حديث: نَهَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ المُزَابَنَةِ: أنْ يَبِيعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ إنْ كانَ نَخْلًا بتَمْرٍ كَيْلًا، وإنْ كانَ كَرْمًا أنْ يَبِيعَهُ بزَبِيبٍ كَيْلًا، وإنْ كانَ زَرْعًا، أنْ يَبِيعَهُ بكَيْلِ طَعَامٍ، ونَهَى عن ذلكَ كُلِّهِ.] .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المزابنةِ قالَ: والمزابنةُ أن يشتريَ الرَّجلُ - أو يبيعَ - حائطَهُ بتمرٍ كيلًا، أو كرمَهُ بزبيبٍ كيلًا، أو أن يبيعَ الزَّرعَ كيلًا، بشيءٍ منَ الطَّعامِ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المُزابنةِ قال والمُزابنةُ أن يشتريَ الرجلُ أو يبيعَ حائِطَه بتمرٍ كيلًا أو كَرْمَه بزبيبٍ كيلًا وأن يبيعَ الزرعَ كيلًا بشيءٍ مِنَ الطعامِ .
عن محمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ: أنَّه باع ثمَرَ حائطٍ له بأربعةِ آلافِ درهمٍ، واستثنى منه بثمانِمائةِ درهمٍ تَمْرًا. .
أنَّ رجلًا أوصى بوصايا أبَرُّها في مالِه فذهَبْتُ إلى القاسمِ بنِ محمَّدٍ أستشيرُه فقال القاسمُ: سمِعْتُ عائشةَ تقولُ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أحدَث في أمرِنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، عنِ المزابَنةِ ، والمزابَنةُ : أن يبيعَ الرَّجلُ تمرَ حائطِهِ إن كانت نخلًا ، بتَمرٍ كيلًا ، وإن كانت كَرْمًا ، أن يبيعَهُ بزَبيبٍ كيلًا ، وإن كانت زرعًا أن يبيعَهُ بِكَيلِ طعامٍ ، نَهَى عن ذلِكَ كلِّهِ .
لا تَتَبايَعوا الثَّمَرةَ حَتَّى يَبدوَ صَلاحُها، نَهى البائِعَ والمُشتَريَ، ونَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المُزابَنةِ، أن يَبيعَ ثَمَرةَ حائِطِه إن كانَت نَخلًا بتَمرٍ كَيلًا، وإن كانَت كَرمًا أن يَبيعَه بزَبيبٍ كَيلًا، وإن كانَت زَرعًا أن يَبيعَه بكَيلٍ مَعلومٍ، نَهى عَن ذلك كُلِّه .
سأل القاسمُ بنُ محمدٍ عن رجلٍ طلَّقَ امرأةً إن هو تزوجها قال : فقال القاسمُ بنُ محمدٍ : إنَّ رجلًا جعل عليهِ امرأةً كظهرِ أمِّهِ إن هو تزوجها فأمرَهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يتزوَّجها ولا يقرَبَها حتى يُكَفِّرَ كفارةَ المتظاهرِ .
هذا ما اشترَى العَدّاءُ بن خالدِ بن هَوْذةَ من محمدٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، اشْتَرى منهُ عَبْدا أو أمةً شك عَبّادُ لا داءَ لهُ ولا غائلةَ ولا خبثةَ يبيعُ المسلمُ من المسلمِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ العلاءِ، قال: سألتُ القاسمَ بنَ مُحمَّدٍ أنْ يُمليَ عليَّ أحاديثَ، فقال: إنَّ الأحاديثَ كثُرَتْ على عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فأنشد الناسَ أنْ يأتوه بها، فلمَّا أتَوْهُ بها أمَرَ بتحريقِها: مَثْناةٌ كمَثْناةِ أهلِ الكتابِ؟ قال: فمنعني القاسمُ بنُ مُحمَّدٍ يومئذٍ أن أكتُبَ حديثًا. .
[عن] يونُسَ بنِ عُبَيدٍ مولى مُحمَّدِ بنِ القاسمِ قال بعَثني مُحمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البَراءِ بنِ عازبٍ أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانت قال كانت سَوْداءَ مُربَّعةً مِن نَمِرَةٍ .
لا مزيد من النتائج