نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف أسامة بن زيد من عرفة حتى جاء جمعا ، وأردف»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم أردَفَ أسامَةَ بنَ زيدٍ من عَرَفَةَ حتَّى جاءَ جمْعًا وأردَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ من جمعٍ حتى جاءَ مِنىً قالَ ابنُ عباسٍ: وأخبرَنِي الفضلُ بنُ عباسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حتَّى رَمَى الجمْرَةَ
أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم أردَفَ أسامَةَ بنَ زيدٍ من عَرَفَةَ حتَّى جاءَ جمْعًا وأردَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ من جمعٍ حتى جاءَ مِنىً قالَ ابنُ عباسٍ: وأخبرَنِي الفضلُ بنُ عباسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حتَّى رَمَى الجمْرَةَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ مِن عَرَفةَ حتى جاءَ جَمعًا، وأردَفَ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ مِن جَمعٍ حتى جاءَ مِنًى. قال ابنُ عبَّاسٍ: وأخبَرَني الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَزَلْ يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ. .
حديث: أفاض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عَرَفةَ [وأمرهم بالسكينةِ وأَرْدَفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ وقال : يا أيُّها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ جمعًا ثم أَرْدَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ من جمعٍ إلى مِنىً وهو يقولُ : يا أيها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ مِنىً] .
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفةَ وأمرهم بالسكينةِ وأَرْدَفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ وقال : يا أيُّها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ جمعًا ثم أَرْدَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ من جمعٍ إلى مِنىً وهو يقولُ : يا أيها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ مِنىً .
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَرَفةَ، وأمَرَهم بالسَّكينةِ، وأردَفَ أسامةَ بنَ زيدٍ، وقال: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ، فإن البِرَّ ليس بإيجافِ الإبِلِ والخيلِ، فما رأيتُ ناقةً رافعةً يَدَها عاديةً، حتى بلَغَتْ جَمْعًا، ثم أردَفَ الفَضْلَ بنَ عبَّاسٍ من جَمْعٍ إلى مِنًى، وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ، فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبِلِ والخيلِ، فما رأيتُ ناقةً رافعةً يَدَها عاديةً حتى بلَغتْ مِنًى. .
أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهما كان رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفةَ إلى المُزدَلِفةِ، ثُمَّ أردَفَ الفَضلَ مِنَ المُزدَلِفةِ إلى مِنًى، قال: فكِلاهما قالا: لَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
كان أسامةُ بنُ زيدٍ رَدفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفةَ إلى المُزدلِفةَ ثم أردفَ الفضلَ بنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما من مُزدلِفةَ إلى مِنًى فكلاهما قالا لم يزلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقَبةَ .
كانَ أسامةُ بنُ زيدٍ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عَرَفةَ إلى المزدَلفةِ، ثمَّ أردفَ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ من مزدلفةَ إلى منًى، فَكِلاهما قالا: لَم يزَلْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبِّي حتَّى رمَى جَمرةَ العَقبةِ .
أفاض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة وقال أيها الناس عليكم بًالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل قال فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا ثم أردف الفضل بن العبًاس وقال أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بًالسكينة .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه مِن عَرَفةَ، قال: فقال النَّاسُ: سيُخبِرُنا صاحِبُنا ما صَنَعَ، قال: قال أُسامةُ: لمَّا دَفَعَ مِن عَرَفةَ، فوَقَفَ، كَفَّ رَأسَ راحلتِه حتى أصابَ رَأسُها واسطةَ الرَّحلِ، أو كاد يُصيبُه، يُشيرُ إلى النَّاسِ بيَدِه: السَّكينةَ السَّكينةَ السَّكينةَ، حتى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أردَفَ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ، قال: فقال النَّاسُ: يُخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الفَضلُ: لم يَزَلْ يَسيرُ سَيرًا لَيِّنًا كسَيرِه بالأمسِ، حتى أتى على وادي مُحَسِّرٍ، فدَفَعَ فيه حتى استَوَتْ به الأرضُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَ أُسامةَ من عرفةَ إلى جَمعٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَ أُسامةَ مِن عَرَفاتٍ إلى جَمعٍ، وأردَفَ الفَضلَ مِن جَمعٍ إلى مِنًى، فأخبَرَهُ بأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَزَلْ يُلَبِّي حتى رَمَى الجَمرةَ. .
أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَرفةَ وعليه السَّكينةُ ورَديفُه أسامةُ، فقال: أيُّها الناسُ عليكم بالسَّكينةِ؛ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخَيلِ والإبِلِ، قال: فما رَأَيْتُها رافعةً يَدَيها عادِيةً، حتى أتى جَمْعًا، زادَ وَهْبٌ: ثم أردَفَ الفَضلُ بنُ العبَّاسِ، وقال: أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخَيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: فما رأيتُها رافعةً يَدَيها حتى أتى مِنًى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَ أسامةَ من عرفاتٍ إلى جمعٍ وأردفَ الفضلَ من جمعٍ إلى مِنًى فأخبرَهُ بأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يزل يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقبةِ .
«أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفةَ ورِدْفُه أُسامةُ بنُ زَيدٍ فجالَتْ به النَّاقةُ وهو رافِعٌ يَدَيه لا يُجاوِزانِ رَأسَه، فسارَ على هَيْئتِه حتَّى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أفاضَ الغَدَ ورِدْفُه الفَضْلُ بنُ عبَّاسٍ فما زالَ يُلَبِّي حتَّى رَمى الجَمْرةَ». .
لا مزيد من النتائج