نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة ، فأخذوه فأتوه به»· 17 نتيجة
الترتيب:
بعث النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيْدِرِ دُومَةَ، فأخذُوهُ، فأَتَوْهُ به، فحَقَن له دَمَهُ، وصالحه على الجِزْيَةِ
بعثَ النَّبىُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيدِرِ دُومَةَ فأخذوهُ فأتَوهُ بهِ فحقنَ لهُ دمَهُ وصالَحَهُ على الجزيةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيْدِرِ دُومةَ، فأخَذوه، فأَتَوْه به، فحقَنَ له دمَه، وصالَحَه على الجِزيةِ. .
بعثَ النَّبىُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيدِرِ دُومَةَ فأخذوهُ فأتَوهُ بهِ فحقنَ لهُ دمَهُ وصالَحَهُ على الجزيةِ .
بعث النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيْدِرِ دُومَةَ، فأخذُوهُ، فأَتَوْهُ به، فحَقَن له دَمَهُ، وصالحه على الجِزْيَةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيدِرِ دُومةَ، فأخَذوه، فأتَوْا به، فحَقَنَ دَمَه، وصالَحَ على الجِزْيةِ. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أَكَيْدِرِ دُوَمَة،َ فأخذوه، فأتَوْا به، فحَقَنَ دمَه، وصالحَه على الجِزْيَةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أكيدِرِ دُومةَ، فأُخِذَ فأتوه به، فحَقَنَ له دَمَه وصالحَه على الجزيةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيْدرِ دومةَ فأخذَ فأتوهُ بهِ فحقنَ لَه دمَهُ وصالحَهُ علَى الجزيةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيْدِرِ دُومَةِ الجَنْدَلِ، فأُخِذَ، فأَتَوْهُ بِهِ، فحقَنَ لَهُ دَمَهُ، وصالَحَهُ على الجِزْيَةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيدِرِ دُومَةَ فأخذوه وأتَوا به ، فحَقَن له دمَه وصالَحَه على الجزيةِ .
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم بعثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيْدِرَ فأخذوهُ وأتَوْا به فحقنَ دمَهُ وصالحَهُ على الجزيةِ .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ تعالى عليهِ وآلهِ وسلمَ بعثَ خالدًا إلى أُكَيْدِرِ دُومَةَ ، فَأَخَذُوهُ فَأَتَوْا بِهِ ، فَحَقَنَ دمَهُ ، وصالَحَهُ على الجزيةِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ على المهاجِرين إلى دومةِ الجَندلِ، وبعث خالِدَ بنَ الوليدِ على الأعرابِ معه، وقال: انطَلِقوا فإنَّكم ستَجِدون أُكيدِرَ دومةَ يَقنصُ الوَحشَ، فخذوه أخذًا وابعثوا به إليَّ ولا تقتُلوه، وحاصِروا أهلَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيْدِرِ بنِ عبدِ الملكِ، رجُلٍ مِن كِنْدةَ، كانَ مَلِكًا على دُومةَ وكانَ نصرانيًّا... وفيهِ: ثُمَّ إنَّ خالدًا قَدِمَ بالأُكيْدِرِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحقَنَ لَهُ دَمَهُ، وصالَحَهُ على الجِزْيَةِ، وخلَّى سبيلَهُ، فرجَعَ إلى قريتِهِ. .
أُهْدِىَ أُكَيْدِرُ دُومَةَ . . . . . ثم بعثَ بها إلى جعفرَ بنِ أبي طالبٍ فلَبِسَها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني لم أُعْطِكَهَا لتَلْبِسَها قال فما أصنعُ بها قال أَرْسِلْ بها إلى أخيكَ النَّجاشيِّ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ إدْريسَ، قالَ: قالَ ابنُ إسْحاقَ: وحَدَّثَني عاصِمُ بنُ عُمَرَ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ ابنُ إسْحاقَ: وأَخبَرَني عُثْمانُ بنُ أبي سُلَيْمانَ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: ثُمَّ بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أُكَيْدِرِ دُومةَ، فقالَ: إنَّك تَجِدُه يَصيدُ البَقَرَ، فخَرَجَ خالِدٌ، حتَّى إذا كانَ مِن حِصْنِه نَظَرَالعَيْنِ في لَيْلةٍ مُقْمِرةٍ، [فباتَتِ البَقَرُ]- وهو على سَطْحٍ له، معَه امْرَأتُه- تَحُكُّ القَصْرَ بقُرونِها، فقالَتِ امْرَأتُه: هل رَأيْتَ مِثلَ هذه اللَّيْلةِ؟ قالَ: لا واللهِ! قالَتْ: فمَن يَترُكُ مِثلَ هذا؟ قالَ: لا أحَدَ، قالَ: فنَزَلَ، فأمَرَ بفَرَسِه فأُسرِجَ، ورَكِبَ معَه ناسٌ مِن أهْلِه فيهم أخٌ له يُقالُ له: حسَّانُ، وأخَذوا مَطارِدَهم، فلمَّا خَرَجَ واتَّبَعَهم خَيْلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذوه، وقَتَلوا أخاه حسَّانَ، وأَتَوا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد كانَ عليه يَلْمَقٌ، له ديباجٌ، مُخَوَّصٌ بالذَّهَبِ، اسْتَلَبَه إيَّاه خالِدٌ، فبَعَثَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ قُدومِه عليه، فوَضَعَ بَيْنَ يَدَيه، فلَمَسَتْه الرِّجالُ بأيْديهم -أو تَعَجَّبوا مِنه- قالَ أَنَسٌ: فسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أَتَعجَبونَ لِهذا؟! فوَالَّذي نَفُسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، لَمِنْديلُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أَحسَنُ مِن هذا. فلمَّا انْتَهى خالِدٌ بأُكَيْدِر إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ حَقَنَ دَمَه، وصالَحَه على الجِزْيةِ، وخَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيلِه، فرَجَعَ إلى قَرْيتِه؟ .
لا مزيد من النتائج