نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في المتعة ، فتزوج رجل امرأة ، فلما كان بعد ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّصَ في المتعةِ، فتزوَّجَ رجلٌ امرأةً فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ، إذا هوَ يحرِّمُها أشدَّ التَّحريمِ، ويقولُ فيها أشدَّ القولِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّصَ في المتعةِ، فتزوَّجَ رجلٌ امرأةً فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ، إذا هوَ يحرِّمُها أشدَّ التَّحريمِ، ويقولُ فيها أشدَّ القولِ .
كانتِ الأنصارُ تأتِي نساءَها مضاجَعَةً وكانتْ قريشٌ تشْرَحُ شرحًا كبيرًا فتزوَّجَ رجلٌ من قريشٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ فأرادَ أنْ يأتِيَها فقالَتْ لا إلَّا كَما نفْعَلُ قال فأخبرَ ذلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فذكر الآيةَ قائِمًا وقاعِدًا ومضطجعًا بعدَ أنْ يكونَ في صِمامٍ واحدٍ .
إنَّما رَخَّصَ رسولُ اللهِ في المتعَةِ لحاجَةٍ كانَتْ بالناسِ شديدةٍ ثم نَهَى عنْها بَعْدُ .
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوطاسٍ، في المُتعةِ ثَلاثًا، ثُمَّ نَهى عَنها. .
رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوطاسٍ في المتعةِ ثلاثًا ثمَّ نهانا عنها .
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوطاس في المتعةِ ثلاثةَ أيامٍ ، ثم نهَى عنها .
عن الأوزاعيِّ أنَّه سَمِعَ الزُّهْريَّ يُنكِرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّص في نَبيذِ الجَرِّ بعدَ نَهيِه، وأسُبُّ مَن يَزعُمُ ذلك. .
اختَلَفَ عَليٌّ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهما وهما بعُسفانَ، في المُتعةِ، فقال عَليٌّ: ما تُريدُ إلَّا أن تَنهى عن أمرٍ فعَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى ذلك عَليٌّ أهَلَّ بهِما جَميعًا. .
أنَّ الفُتْيا التي كانوا يُفْتونَ بها: رُخْصةٌ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ فيها في أوَّلِ الإسلامِ، ثُم أمَرَ بالاغتِسالِ بعدُ. .
عنِ الشَّعبيِّ قال: كانَ رجلٌ منِ المسلمينَ – أعني أعمى - يأوي إلى امرأةٍ يهوديةٍ ، فكانت تطعمُه وتحسنُ إليه ، فكانت لا تزالُ تشتمُ النَّبي صلى اللهُ عليه وسلمَ وتؤذيه ، فلمَّا كانَ ليلةٌ من الليالي خنقَها فماتت ، فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ للنَّبي صلى اللهُ عليه وسلمُ ، فنشدَ الناسَ في أمرَها ، فقامَ الأعمى فذكرَ له أمرَها ، فأبطلَ دمَها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رخَّصَ في الظروفِ بعد أن نهى عنها .
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عن مُتعةِ الحَجِّ، فرَخَّصَ فيها، وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَنهى عَنها، فقال: هذه أُمُّ ابنِ الزُّبَيرِ تُحَدِّثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ فيها، فادخُلوا عليها فاسألوها، قال: فدَخَلنا عليها، فإذا امرَأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ، فقالت: قد رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها. [وفي روايةٍ]: فأمَّا عبدُ الرَّحمَنِ ففي حَديثِه المُتعةُ، ولم يَقُل: مُتعةُ الحَجِّ، وأمَّا ابنُ جَعفَرٍ فقال: قال شُعبةُ: قال مُسلِمٌ: لا أدري مُتعةُ الحَجِّ، أو مُتعةُ النِّساءِ. .
كانَت رُقَيَّةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ عُتبةَ بنِ أبي لهَبٍ، فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ} [المسد/ 1] سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتبةَ طَلاقَها، وسَأَلَته رُقَيَّةُ ذلك، فتَزَوَّجَ عُثمانُ بن عَفَّان رُقَيَّةَ وتوُفِّيَت عِندَه .
أولُ ما كُرهتِ الحجامةُ للصائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجَم وهو صائمٌ فمرَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أفطَر هذانِ ، ثم رخَّص النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك في الحجامةِ للصائمِ . وكان أنسٌ يحتجِمُ وهو صائمٌ .
لا مزيد من النتائج